آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

​طريقة موت هذه الفتاة عبرة لكل شاب وشابة … اقرأوا رسالتها الى امها قبل ان تفارق الحياة

Tuesday
{clean_title}

طريقة موت هذه الفتاة عبرة لكل شاب وشابة … اقرأوا رسالتها الى امها قبل ان تفارق الحياة

نص الرسالة :

روما / أليتيا (ar.aleteia.org) –ذهبتُ إلى الحفلة وتذكرتُ ما قلتِه لي يا أمي. طلبتِ مني ألا أشرب الكحول فتناولتُ مشروباً غازياً. شعرت بالفخر كما قلت لي أن أفعل. فقد قلت لي ألا أشرب وأقود، خلافاً لما قاله لي بعض الأصدقاء. اتخذتُ خياراً سليماً وكانت نصيحتك صائبة كما هي على الدوام.
عندما انتهت الحفلة، بدأ الناس يقودون من دون أن يكونوا مؤهلين لفعل ذلك بشكل صحيح. اتجهتُ نحو سيارتي واثقة بأنني سأعود إلى البيت بسلام. ولم أتخيل أبداً ما كان ينتظرني يا أمي. الآن، أتمدد في الشارع وأسمع الشرطي يقول: "الفتى الذي تسبب بهذا الحادث كان ثملاً”. يبدو صوته بعيداً جداً يا أمي. دمي مراق في كل مكان، وأحاول بكل ما أوتيت من قوة ألا أئن. أسمع الأطباء يقولون: "هذه الفتاة ستموت”. أنا متأكدة أن هذا الشاب الذي كان يقود بسرعة قصوى قرر أن يشرب ويقود، والآن أنا أموت.
لماذا يفعل الناس ذلك يا أمي، مع أنهم يعلمون أن ذلك سيدمر حياة كثيرين؟ الألم يمزقني كالسكاكين. قولي لأختي ألا تبكي، ولأبي أن يكون قوياً. وعندما سأذهب إلى السماء، سأحرسكم جميعاً. كان ينبغي على أحد ما أن يعلّم ذاك الفتى أنه من الخطأ أن يشرب ويقود. ربما لو قال له أهله ذلك، لما كنت أحتضر الآن. أنفاسي تضعف أكثر فأكثر. أمي، هذه هي لحظاتي الأخيرة وأشعر بيأس شديد. ليتني أستطيع أن أعانقك يا أمي فيما أحتضر الآن. ليتني أستطيع أن أعبر لك عن مدى حبي لك يا أمي. أحبك… وداعاً…”
هذه الكلمات كتبها مراسل كان شاهداً على الحادث. فيما كانت الفتاة تحتضر، كانت تقول هذه الكلمات التي دوّنها المراسل…بكثير من الارتباك. أطلق الصحافي هذه الحملة. إذا قرأتم هذه الملاحظة، انقروا على كلمة "نشر” لكي ينتشر الوعي بين المزيد من الناس. أطلب بادرة صغيرة، أرسلوها إلى أصدقائكم وأهلكم وأحبائكم.
أرجوكم، كونوا مسؤولين – لا تشربوا وتقودوا!
لربما تنقذون حياتكم أو حياة أحد أحبائكم.
ولا تسمحوا لأي شخص ثمل بالقيادة. اعرضوا عليه أن تقلّوه أنتم، أو اطلبوا له سيارة أجرة أو صديقاً. أرجوكم أنشروا هذه الملاحظة.