آخر الأخبار
  بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3

​طريقة موت هذه الفتاة عبرة لكل شاب وشابة … اقرأوا رسالتها الى امها قبل ان تفارق الحياة

{clean_title}

طريقة موت هذه الفتاة عبرة لكل شاب وشابة … اقرأوا رسالتها الى امها قبل ان تفارق الحياة

نص الرسالة :

روما / أليتيا (ar.aleteia.org) –ذهبتُ إلى الحفلة وتذكرتُ ما قلتِه لي يا أمي. طلبتِ مني ألا أشرب الكحول فتناولتُ مشروباً غازياً. شعرت بالفخر كما قلت لي أن أفعل. فقد قلت لي ألا أشرب وأقود، خلافاً لما قاله لي بعض الأصدقاء. اتخذتُ خياراً سليماً وكانت نصيحتك صائبة كما هي على الدوام.
عندما انتهت الحفلة، بدأ الناس يقودون من دون أن يكونوا مؤهلين لفعل ذلك بشكل صحيح. اتجهتُ نحو سيارتي واثقة بأنني سأعود إلى البيت بسلام. ولم أتخيل أبداً ما كان ينتظرني يا أمي. الآن، أتمدد في الشارع وأسمع الشرطي يقول: "الفتى الذي تسبب بهذا الحادث كان ثملاً”. يبدو صوته بعيداً جداً يا أمي. دمي مراق في كل مكان، وأحاول بكل ما أوتيت من قوة ألا أئن. أسمع الأطباء يقولون: "هذه الفتاة ستموت”. أنا متأكدة أن هذا الشاب الذي كان يقود بسرعة قصوى قرر أن يشرب ويقود، والآن أنا أموت.
لماذا يفعل الناس ذلك يا أمي، مع أنهم يعلمون أن ذلك سيدمر حياة كثيرين؟ الألم يمزقني كالسكاكين. قولي لأختي ألا تبكي، ولأبي أن يكون قوياً. وعندما سأذهب إلى السماء، سأحرسكم جميعاً. كان ينبغي على أحد ما أن يعلّم ذاك الفتى أنه من الخطأ أن يشرب ويقود. ربما لو قال له أهله ذلك، لما كنت أحتضر الآن. أنفاسي تضعف أكثر فأكثر. أمي، هذه هي لحظاتي الأخيرة وأشعر بيأس شديد. ليتني أستطيع أن أعانقك يا أمي فيما أحتضر الآن. ليتني أستطيع أن أعبر لك عن مدى حبي لك يا أمي. أحبك… وداعاً…”
هذه الكلمات كتبها مراسل كان شاهداً على الحادث. فيما كانت الفتاة تحتضر، كانت تقول هذه الكلمات التي دوّنها المراسل…بكثير من الارتباك. أطلق الصحافي هذه الحملة. إذا قرأتم هذه الملاحظة، انقروا على كلمة "نشر” لكي ينتشر الوعي بين المزيد من الناس. أطلب بادرة صغيرة، أرسلوها إلى أصدقائكم وأهلكم وأحبائكم.
أرجوكم، كونوا مسؤولين – لا تشربوا وتقودوا!
لربما تنقذون حياتكم أو حياة أحد أحبائكم.
ولا تسمحوا لأي شخص ثمل بالقيادة. اعرضوا عليه أن تقلّوه أنتم، أو اطلبوا له سيارة أجرة أو صديقاً. أرجوكم أنشروا هذه الملاحظة.