آخر الأخبار
  قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة   الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية   ترامب: أزلنا جميع الألغام في مضيق هرمز   ولي العهد في سلاح الجو الملكي   إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي   200 حبة كبتاغون وحشيش .. التمييز تؤيد سجن رجل عامين ونصف وتغريمه 1500 دينار في الرصيفة   الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية   خلاف على نقل عمود يدخل موظفا ببلدية إربد إلى المستشفى   كيف يتفاعل سوق الصرف الأجنبي مع مفاجآت مؤشر أسعار المستهلك (وكيفية الاستعداد)   الأردن يدين اقتحام السلطات "الإسرائيلية" وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس   العمل تفتح ملف "الحضانات المؤسسية" و"ذوي الإعاقة" و تشدد الرقابة عليها   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة   شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية   ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان   البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف   الملكة في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا   انخفاض أسعار الذهب محليا   الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق   أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق

​طريقة موت هذه الفتاة عبرة لكل شاب وشابة … اقرأوا رسالتها الى امها قبل ان تفارق الحياة

Tuesday
{clean_title}

طريقة موت هذه الفتاة عبرة لكل شاب وشابة … اقرأوا رسالتها الى امها قبل ان تفارق الحياة

نص الرسالة :

روما / أليتيا (ar.aleteia.org) –ذهبتُ إلى الحفلة وتذكرتُ ما قلتِه لي يا أمي. طلبتِ مني ألا أشرب الكحول فتناولتُ مشروباً غازياً. شعرت بالفخر كما قلت لي أن أفعل. فقد قلت لي ألا أشرب وأقود، خلافاً لما قاله لي بعض الأصدقاء. اتخذتُ خياراً سليماً وكانت نصيحتك صائبة كما هي على الدوام.
عندما انتهت الحفلة، بدأ الناس يقودون من دون أن يكونوا مؤهلين لفعل ذلك بشكل صحيح. اتجهتُ نحو سيارتي واثقة بأنني سأعود إلى البيت بسلام. ولم أتخيل أبداً ما كان ينتظرني يا أمي. الآن، أتمدد في الشارع وأسمع الشرطي يقول: "الفتى الذي تسبب بهذا الحادث كان ثملاً”. يبدو صوته بعيداً جداً يا أمي. دمي مراق في كل مكان، وأحاول بكل ما أوتيت من قوة ألا أئن. أسمع الأطباء يقولون: "هذه الفتاة ستموت”. أنا متأكدة أن هذا الشاب الذي كان يقود بسرعة قصوى قرر أن يشرب ويقود، والآن أنا أموت.
لماذا يفعل الناس ذلك يا أمي، مع أنهم يعلمون أن ذلك سيدمر حياة كثيرين؟ الألم يمزقني كالسكاكين. قولي لأختي ألا تبكي، ولأبي أن يكون قوياً. وعندما سأذهب إلى السماء، سأحرسكم جميعاً. كان ينبغي على أحد ما أن يعلّم ذاك الفتى أنه من الخطأ أن يشرب ويقود. ربما لو قال له أهله ذلك، لما كنت أحتضر الآن. أنفاسي تضعف أكثر فأكثر. أمي، هذه هي لحظاتي الأخيرة وأشعر بيأس شديد. ليتني أستطيع أن أعانقك يا أمي فيما أحتضر الآن. ليتني أستطيع أن أعبر لك عن مدى حبي لك يا أمي. أحبك… وداعاً…”
هذه الكلمات كتبها مراسل كان شاهداً على الحادث. فيما كانت الفتاة تحتضر، كانت تقول هذه الكلمات التي دوّنها المراسل…بكثير من الارتباك. أطلق الصحافي هذه الحملة. إذا قرأتم هذه الملاحظة، انقروا على كلمة "نشر” لكي ينتشر الوعي بين المزيد من الناس. أطلب بادرة صغيرة، أرسلوها إلى أصدقائكم وأهلكم وأحبائكم.
أرجوكم، كونوا مسؤولين – لا تشربوا وتقودوا!
لربما تنقذون حياتكم أو حياة أحد أحبائكم.
ولا تسمحوا لأي شخص ثمل بالقيادة. اعرضوا عليه أن تقلّوه أنتم، أو اطلبوا له سيارة أجرة أو صديقاً. أرجوكم أنشروا هذه الملاحظة.