آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

لبنانية تفضح اعتداء جدّها عليها

{clean_title}
غالبًا ما نسمع عن حوادث بشعة ومؤلمة منها جرائم الاغتصاب، فكيف لو كان الفاعل هو الجدّ؟ هذا الموضوع شكّل خوفًا كبيرًا للضحية في السابق، ولكنّها صمّمت على فضحه كي يكون عبرة وكي تُشجّع أي طفلة تتعرّض لهكذا حوادث على عدم السكوت.

في هذا السياق، أرسلت شابّة فيديو لقناة "OTV" تروي فيه قصّتها لأول مرة، فقالت: "أنا من استراليا، وكنت أعيش في لبنان عندما كنت صغيرة. وعندما كان عمري 8 سنوات، كان جدّي يأخذني من المنزل بالقوة كي يغتصبني في الحديقة، كان يأخذني من البيت عند وجود أهلي كي يغتصبني ويضربني".

وأضافت: "في المرّات الأولى التي قام بفعلته، لم أكن أعلم ماذا يفعل، ولكنه كان يلمسني بطريقة لم أكن مرتاحة. مرّة بعد مرة، صار ينزع ملابسي عني، ويفعل المزيد والمزيد، وحتّى هو صار ينزع ملابسه، وبعد الانتهاء كان يضربني ويُهدّدني بقتل والدي"، وتابعت: "كان لاحقًا يقوم بسجني في "قنّ" الدجاج حتى أوقف البكاء، قبل إعادتي إلى المنزل".

وقالت الشابة: "أنا لم أتحدّث عن الموضوع سابقًا، فمن حوالى الشهر جئت إلى لبنان كي أُسجّل له فعلته، وتكلّمت معه، وقد اعترف بكلّ شيء، ثمّ أخذت التسجيل إلى استراليا كي أُخبر أمي، وأنا أتيت لآخذ حقي. لكنّ خالي وأقرباء لي يهددّونني بأخذي إلى الدركّ أنا لا أدري ماذا فعلت، بل هو الذي اغتصبني، فلِمَ يأخذوني إلى الدرك".

وأكدّت الشابة أنه "بقي يغتصبني لثلاث سنوات، ولم أستطع أن أتكلّم قبل الآن، ولو بعد 20 أو 30 أو 40 سنة أريد أخذ حقي، وأريد أن أساعد غيري من الذين يحدث هكذا أمور معهم ولا يستطيعون أن يتكلّموا".