آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

أحب قريبته الام لخمسة أولاد فهربت معه... السكين لا يزال عالقاً في رأس علاء

Tuesday
{clean_title}

لا يزال سكين أحمد درويش مغروساً في رأس قريبه علاء خلف (الليزا) الذي يرقد في غرفة العناية الفائقة في المستشفى الإسلامي، بعدما امتنع الأطباء حتى الآن عن نزعها خوفاً على حياته التي يُخشى أن يدفعها ثمنحبه لقريبته، السيدة المتزوجة والأم لخمسة اولاد، بعدما تخطت المحرمات، حيث تركت منزلها وهربت معه، لتكون النتيجة دموية، طلقات نارية وطعنات بالسكين، وروح قد تغادر جسم شاب في أي لحظة.

"جريمة نفوذ لا شرف"!

يوم الثلثاء الماضي حاولت هلا درويش (32 عاماً) الفرار مع حبيبها علاء (18 عاماً)، قبل أن يضبطهما شقيقاها أمام محطة ملص، "فما كان من شقيقها الأكبر حمادة إلا ان اطلق النار على رجليها ورجلي علاء، قبل أن يهم أحمد بطعن الأخير طعنات عدة، ليترك السكين مغروساً في رأسه ويفر الى مكان مجهول، ليسلم من بعدها نفسه الى مخابرات الجيش فيما لا يزال حمادة متوارياً عن الانظار"، بحسب ما قاله مختار التبانة لـ "النهار"، مضيفاً "هذه ليست جريمة شرف كما يعتقد البعض والا لكان حمادة واحمد قتلا شقيقتهما، لا الاكتفاء بإطلاق النار على رجليها، والإمعان في طعن قريبهما. فما حصل في الحقيقة هو صراع على النفوذ ليس لثأر او العار، اذ جميعهم يعملون في بيع الخضار ولديهم محال في السوق ذاته".

طلاق لغسل ماء الوجه

بعد هروب هلا من بيت زوجها محمود شعبو، والفضيحة التي ضجت بها التبانة، قام الاخير كما قال قريبه لـ" النهار" بـ "طلاق زوجته"، واضاف "ما تم تداوله عبر الإعلام صحيح، فقد جمعت علاقة حب بين هلا وعلاء، لا يهمنا امرها بعد الآن، سواء ماتت ام بقيت على قيد الحياة"، فيما لفت المختار "لم يكن صادماً ما اقدمت عليه هلا، فسمعة العائلة ليست جيدة، والدها وهو مجنّس كان في شبابه (قبضاي) المنطقة قبل ان يكبر في السن ويُهدّئ من روعه، لم يعر انتباهاً لتربية ابنائه، بل غرس فيهم روح الشر والحقد والكراهية"

على شفير "الموت

 

في إحدى غرف المستشفى الإسلامي ترقد هلا نتيجة إصابتها بطلقات عدة في رجليها، "النهار" اتصلت بها، فاجاب قريبها رافضاً التعليق على الموضوع، وفي المبنى المقابل يرقد علاء في وضع صحي حرج، اذ كما قال الطبيب المشرف على حالته جراح الرأس والاعصاب، رشيد المحمد، لـ "النهار" فإن "وضعه صعب وغير مستقر، دماغه تأذى، لم يسحب السكين من رأسه خوفاً من أن يؤدي ذلك الى موته، فإن لم يقتله السكين عند طعنه به قد يقتله عند سحبه منه، يوجد تقنية معينة لاخراجه ولا نزال نتروى في الإقدام على هذه الخطوة".

من أجل "عشق ممنوع"، غيّرت هلا مصير شقيقيها اللذين سيقبعان خلف قضبان السجن، وشاب قد تفارقه الروح وإن كتب له ان يعيش سيعاني طوال حياته إصابة في دماغه لا احد يعرف تأثيراتها، عدا عن تدميرها لأسرة ومستقبل خمسة ابناء، فهل يستحق الحب كل هذا "الجنون"؟!