آخر الأخبار
  نقابة الأطباء :تحذيرات من تحميل المرضى أعباء مالية إضافية   مصدر حكومي: لا قرار بإقرار عطلة 3 أيام لموظفي القطاع العام والمقترح قيد الدراسة   التلهوني: التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية خلال عامين   الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي

‘‘الروهينغا‘‘ ينزحون مجددا إلى بنغلادش على نطاق واسع

Wednesday
{clean_title}
استؤنفت حركة نزوح الروهينغا الى بنغلادش على نطاق واسع في الايام الماضية بعد ايام من التراجع، وخصوصا بسبب نقص المواد الغذائية في غرب بورما حيث اعتبرت الامم المتحدة ان حجم المعاناة "لا يمكن تصوره".
وقد عبر أكثر من 507 آلاف شخص من هذه الاقلية المسلمة في بورما الحدود الى بنغلادش هربا من حملة قمع يقوم بها الجيش البورمي تلت هجمات شنها متمردون من الروهينغا.
وهذا الرقم يشكل نصف عدد افراد هذه الاقلية المحرومة من الجنسية التي تعد مليون نسمة والمقيمة في بورما منذ عقود لكنها تتعرض لحملة "تطهير اتني" بحسب الامم المتحدة.
ويوميا تصل عشرات المراكب بينها العديد من مراكب الصيد الى بنغلادش وتنقل لاجئين من الروهينغا كما روى فضل الحق النائب البنغلادشي عن شاه بورير دويب القرية الصغيرة لصيادي الاسماك قرب نهر ناف الذي يشكل الحدود الطبيعية بين البلدين.
من جهته قال عريف الإسلام من خفر السواحل البنغلادشي إن "حوالي اربعة الاف الى خمسة الاف من الروهينغا يصلون يوميا".
واضاف "بعض الروهينغا كانوا يظنون ان بامكانهم البقاء في بورما لكنهم يأتون إلى هنا الآن".
من الجانب البورمي، تجمع أكثر من عشرة آلاف من الروهينغا عند نقطة عبور مع بنغلادش كما أعلنت وسائل اعلام بورمية رسمية.
وقالت كريس ليوا من مجموعة "اراكان بروجيكت" المدافعة عن الروهينغا لوكالة فرانس برس ان "الكثيرين يفرون حاليا بسبب نقص الاغذية والخوف. لم يعد هناك أية مواد غذائية في بعض المناطق".
واضافت "في بعض القرى يخشون العبور بمحاذاة قرى بوذية". واذا ما قرر زعيم قرية للروهينغا المغادرة فإن جميع الأهالي يتبعونه ويفرغون القرية "في غضون بضع ساعات". وللمرة الأولى منذ بدء المعارك، دخل وفد دولي برفقة ممثلين عن الأمم المتحدة وسفراء أول من أمس الى ولاية راخين، محور الاضطرابات منذ 25 آب(اغسطس).
وتحدث الوفد اثر الجولة عن حجم معاناة "لا يمكن تصوره". وحث وفد من الاتحاد الأوروبي رافق مسؤولي الأمم المتحدة في الجولة التي نظمتها الحكومة، على وضع حد لاعمال العنف بعد مشاهدة "قرى احرقت وسويت بالارض وافرغت من سكانها".
وطالبت الامم المتحدة ايضا بتسهيل وصول المساعدات الانسانية والمنظمات غير الحكومية "بدون قيود" من اجل اجراء "تقييم شامل للوضع".
بالواقع المنطقة مغلقة من قبل الجيش والمساعدة الإنسانية لا تصل إلى السكان النازحين داخل المنطقة.
وتعتبر الأمم المتحدة ان الجيش البورمي والميليشيات البوذية تقوم بحملة تطهر اتني بحق الاقلية المسلمة في تلك المنطقة التي سبق ان شهدت عدة حملات عنف لكن ليس بهذا الحجم.
وتندد بورما التي تتعرض لانتقادات، بانحياز الأسرة الدولية للروهينغا واصطفت خلف الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي التي تراس أول حكومة مدنية منذ عقود لكن عليها مراعاة الجيش البورمي النافذ جدا في البلاد.
وفي بنغلادش، انقذت الشرطة أول من أمس 20 من الروهينغا الذين كانوا اسرى مهربي بشر ويطالبون باكثر من 250 دولارا لعبور نهر ناف، الرحلة التي تكلف عادة خمسة دولارات تقريبا.
وغرق عشرات الأشخاص في الاسابيع الماضية اثناء محاولتهم عبور هذا النهر. والخميس قتل نحو 60 شخصا اثر غرق مركبهم على بعد امتار من اليابسة بسبب الامطار الموسمية والرياح العاتية.
وموجة النزوح هذه باغتت بنغلادش، الدولة الفقيرة في جنوب آسيا التي تعد غالبية مسلمة ويثير نقص المواد الغذائية من جانبي الحدود مخاوف من كارثة انسانية كبرى.
ويعاني اكثر من 14 الفا و100 طفل من سوء تغذية ويواجهون مخاطر الموت في ظروف مأساوية في المخيمات في بنغلادش حيث يتم توزيع المواد الغذائية بدون تنسيق بحسب الامم المتحدة.
ويتدافع اللاجئون للحصول على المساعدات لكنهم يضطرون للانتظار عدة ساعات لتأمين وجبة طعام.
وبحسب وكالات الاغاثة فان 145 ألف طفل تقل اعمارهم عن خمسة اعوام بحاجة لمساعدة طارئة.
ويعامل الروهينغا، أكبر مجموعة محرومة من الجنسية في العالم، كاجانب في بورما الدولة التي تعد غالبية بوذية بنسبة 90 %.