
يُخرج سكان قرية تانا توراجا الإندونيسية موتاهم من القبور الموجودة في الكهوف، وغسل رفاتهم وتجديد ملابسهم في تقليد سنوي يهدف إلى وصل ودهم وإحياء ذكراهم.
وعلى مدى أربعة أيام، يقوم أهالي القرية بغسل رفات موتاهم وتجديد ملابسهم وتزيين توابيتهم بمتعلقاتهم الشخصية.
وعلى الرغم من أن معظم أهالي القرية يعتنقون الديانة المسيحية، يتمسك الكثير منهم بهذا التقليد القديم الذي تعود جذوره إلى المعتقدات القديمة في المنطقة.
ويقول أحد سكان القرية: "نشعر بالفخر لأنه حتى على الرغم من أننا لا نستطيع أن نرى أجدادنا مرة أخرى، نشعر بالتواصل معهم من خلال التجمع هنا كعائلة واحدة".
وتتبع القرية تقاليدها الخاصة حتى في حالات الوفاة، حيث يتم تحنيط الموتى ووضعهم في توابيت مزخرفة وملونة لعدة أشهر أو حتى لسنوات داخل المنازل، قبل إقامة جنازاتهم ودفنهم في الكهوف.
وأثناء وجود جثث الموتى في المنزل، يتحدث أفراد العائلة معهم ويقدمون لهم الطعام والشراب كما لو كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
أربيلوا: كل يوم مع ريال مدريد بمثابة درس جديد
رونالدو خارج تشكيلة البرتغال لوديتيها أمام المكسيك والولايات المتحدة
"الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة
7 ساعات نوم أم 8؟ .. القرار لـ "ساعتك البيولوجية"
للمرة الـ 13 .. فيفا يعلن إيقاف قيد نادي الزمالك
منتخب الأرجنتين يضم بريستياني ويستبعد نجم ريال مدريد
المواصفات والمقاييس: 128 قرار مصادرة وإتلاف خلال رمضان
دولة جديدة تحظر استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية