آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

بالفيديو أهالي قرية يُخرجون موتاهم من قبورهم كل سنة والاسباب 'غريبة'!

{clean_title}

 يُخرج سكان قرية تانا توراجا الإندونيسية موتاهم من القبور الموجودة في الكهوف، وغسل رفاتهم وتجديد ملابسهم في تقليد سنوي يهدف إلى وصل ودهم وإحياء ذكراهم.

وعلى مدى أربعة أيام، يقوم أهالي القرية بغسل رفات موتاهم وتجديد ملابسهم وتزيين توابيتهم بمتعلقاتهم الشخصية.

وعلى الرغم من أن معظم أهالي القرية يعتنقون الديانة المسيحية، يتمسك الكثير منهم بهذا التقليد القديم الذي تعود جذوره إلى المعتقدات القديمة في المنطقة.

ويقول أحد سكان القرية: "نشعر بالفخر لأنه حتى على الرغم من أننا لا نستطيع أن نرى أجدادنا مرة أخرى، نشعر بالتواصل معهم من خلال التجمع هنا كعائلة واحدة".

وتتبع القرية تقاليدها الخاصة حتى في حالات الوفاة، حيث يتم تحنيط الموتى ووضعهم في توابيت مزخرفة وملونة لعدة أشهر أو حتى لسنوات داخل المنازل، قبل إقامة جنازاتهم ودفنهم في الكهوف.

وأثناء وجود جثث الموتى في المنزل، يتحدث أفراد العائلة معهم ويقدمون لهم الطعام والشراب كما لو كانوا لا يزالون على قيد الحياة.