آخر الأخبار
  أجواء أبرد من المعتاد في 6 دول عربية وفرصة أمطار صيفية في بعض المناطق   أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية   التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026

قاضي محاكمة صدام حسين يكشف سبب تنحيه عن استكمال القضية !

Saturday
{clean_title}

كشف القاضي الكردي، رزكار محمد أمين، ولأول مرة عن تدخلات خارجية اضطرته للتنحي عن استكمال "قضية القرن" بالعراق والتي كانت تحاكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، مشددا على ان هذه تدخلات كثيرة شابت المحاكمة للتأثير على القرار الذي سيصدر بشأنها وهو ما دفعه للتنحي.

وأشار "أمين" في حوار أجرته معه احدى الصحف المصرية إلى أن بعض الجهات الرسمية أحزاب وكتل وأشخاص بألقاب سياسية وبعض القنوات الإعلامية كانت تتدخل وتحاول التأثير على سير المحاكمة، مؤكدا بأن التدخلات الخارجية كانت نابعة من عدم فهم للقضاء ومهامه وحرمته ومن منظور خاطئ للعملية القضائية، مستنكرا الظن بالمحكمة وكأنها أداة قمع وانتقام أكثر من كونها وسيلة قانونية لتحقيق العدالة، على حد قوله.

وأكد "أمين" على ان المتدخلين في محاولة التأثير على قرار المحكمة آنذاك، كانوا يفتقرون حتى إلى "أبسط قواعد الأخلاق أو آداب الكلام الموزون وبما ينم عن سلوك غير متزن وثقافة متخلفة للكاتب أو القائل أو ربما التدنى وسوء التربية"، مشيرا إلى أن أبرز المتدخلين في القضية حينها الناطق باسم الحكومة، ووزير العدل العراقي في نهاية عام 2005.

وشدد "امين" حق القاضي في أن يتنحى عن نظر أية قضية أو يستقيل من منصبه متى شاء وفقا للقانون، مشيرا إلى انه لابد من أسباب تدفع القاضي إلى ذلك، مؤكدا أن استقلال القاضي وحياده ونزاهته أهم ركائز في أية محاكمة، جنبا إلى جنب مع مبدأ استقلال القضاء كمبدأ دستوري وطني ودولى منصوص عليه في المواثيق والعهود الدولية والإقليمية ومن بينها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.