آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

بالفيديو .. آخر شطحات علي جمعة: ”الملحدين زعلانين من ربنا.. وآينشتاين كان مؤمناً”

{clean_title}
"في آخر شطحاته الفضائية” قال الدكتور على جمعة، مفتى مصر السابق وصاحب التصريحات المثيرة للجدل، إن الأبحاث التي أجريت على المحلدين أثبتت أن معظمهم لا ينكرون وجود الإله، مضيفا: «هم زعلانين منه».



وأوضح "جمعة” خلال لقاء تلفزيوني له: «الشباب دي عاوزين يمشوا الكون بهواهم، فهم لا يدركون حكمة الله، يعترضون عليها، فهم بذلك يقعون في هذه الضلالة (الإلحاد)».



وتابع: «الإلحاد بمعنى إنكار الله واحد في الألف، أما نسبة 12.5% اللى خرجنا بها من أبحاث الإلحاد بين الشباب، وجدنا أنهم لا ينكرون الإله وإنما زعلانين منه، وغاضبون».





وأضاف مفتي السيسي: "أن محور الفكر الغربى يدور حول أربع شخصيات، عالم التاريخ الطبيعى تشارلز داروين، والفيلسوف فريدريك نيتشه، وسيجموند فرويد، عالم النفس الشهير، وعالم الفيزياء ألبرت أينشتاين.



واستطرد: "داروين” كان قسيسًا، وهو رجل مؤمن، و”نيتشة” كان ملحدًا، معقبًا: "كان مسكين واتجنن”، و”فرويد” هذا الشخص حصلت له حالة نفسية، موضحًا أن "السكرتيرة الخاصة كتبت عنه وقالت إنه أصيب بشىء من الهطل فى آخر أيامه.. وكان يقول إن كل تصرفات الإنسان مردها إلى لعبة التنس”.



واختتم "جمعة” حديثه، بينما "أينشتاين” كان يهوديًا ومؤمنًا بالله وبكتبه ورسله حتى أنه رفض زعامة دولة إسرائيل وقال "أنا عالم طبيعة ولا يمكن أن أكون رئيسًا لدولة غير طبيعية”.