آخر الأخبار
  تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

الآية القرآنية التي شفت أبوعبد الله من السرطان !

Tuesday
{clean_title}

أصيب الأطباء في مستشفيات قطاع غزة بالذهول، وخاصة في محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، من رجل يدعى "أبوعبد الله” في الخمسينات” وقد بري تماماً من مرض السرطان الذي تم تشخيصه له في مشافي قطاع غزة والخارج، ووصل إلى حالة من القنوط من العلاج، قبل ان يتوجه إلى الشافي بعد ان انقطعت به السبل، وانتظر الموت ليداهمه في فراشه.



وكان "ابو عبد الله”مصاباً بمرض السرطان في صدره، وقد حاول العلاج هنا في غزة، ولكن قيل له : لا علاج لك إلا في الدول العربية!! اضطر للذهاب إلى الخارج، وكان معه أخوه .

وبعد فحصه قال الطبيب لمرافقه :إنه لا يمكن علاج هذا المرض فقد استفحل وسيبقى على هذه الحال حتى يموت !! لم يجد ابو عبد الله إلا "القرآن الكريم” وبيت الله ليستنجد بالعلاج بعد أن انقطعت السبل الأرضية، داوم على قرأة القرآن الكريم، مراراً، يبكي ويتوسل إلى الله.

وفي إحدى المرات، واصل قراءة القران، ولديه يقين في الله بالشفاء، حتى وصل إلى الآية: ” {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبّي نَسْفاً * فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً * لاّ تَرَىَ فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً * يَوْمَئِذٍ يَتّبِعُونَ الدّاعِيَ لاَ عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأصْوَاتُ لِلرّحْمَنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاّ هَمْساً} من [سورة طه:105-108].

توجه إلى الله بقلب خاشع، كما يروي لي إمام هذا المسجد في محافظة خان يونس، فأستوقف عندها، وقال: يا رب إذا كانت الجبال الراسية القوية التي تمسك الأرض بأوتادها تنسفها يا مالك الملك، ويا شافي ويا مفرج كل كرب، فلا يصعب عليك ولا يعجزك يا رب أن تنسف "السرطان” من صدري”؟
وبكى متوسلاً إلى الله، وهو يستشعر قدرة الله على الجبال.

بعد يومين توجه "أبو عبد الله” إلى الطبيب، وأجرى فحوصات، بعد ان شعر بالراحة وزوال أثر المرض، فاستغرب الطبيب من غياب آثار المرض، حتى اعتقد ان الفحوصات لشخص آخر، وسأله عن السبب فقص له الامر، ليعود من جديد إلى ممارسة حياته، بكل ثقة في الله.

حيث شفي تماماً والحمد لله، وغياب اي أثر للخلايا السرطانية !!