آخر الأخبار
  منتخب السلة يواجه الفلبين في انطلاقة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم   منخفض جوي نادر يؤثر على بلاد الشام ويجلب ظواهر جوية متطرفة - تفاصيل   المخادمة حكما لنهائي كأس السوبر الأردني بين الفيصلي والحسين   ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين   خبير الطاقة هاشم عقل يكشف عن توقعاته بشأن أسعار المحروقات في الاردن خلال الشهر القادم   الكيلاني: مستقبل الصيدلة بطالة .. والأردن من الأعلى عالميًا بعدد الصيدليات   الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق   بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   مجاهد: ظهور نجم سهيل يبشر برحيل الحر   "الأشغال" تنجز مشاريع طرق في مأدبا مدرجة على موازنة 2026 بنسبة 100%   منخفض جوي نادر يؤثر على 4 دول عربية بينها الأردن   الأمانة: استكمال تركيب الطبقة المطاطية في مضمار المشي في حديقة النشامى   الأمن يطلق خدمة إلكترونية جديدة لتنظيم زيارات المحامين لموكليهم في مراكز الإصلاح   إرادتان ملكيتان بالحلاحلة والعدوان   بيان تحذيري هام من (أمانة عمّان) للمواطنين   أمطار في شمال ووسط المملكة الأحد   ضبط 5 اعتداءات جديدة على المياه لبيع صهاريج وتزويد منازل في ناعور   القبض على شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية   مذكرة تفاهم استراتيجية بين مجموعة الحوراني وشركة هواوي الأردن لتعزيز التعاون بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات

الآية القرآنية التي شفت أبوعبد الله من السرطان !

Thursday
{clean_title}

أصيب الأطباء في مستشفيات قطاع غزة بالذهول، وخاصة في محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، من رجل يدعى "أبوعبد الله” في الخمسينات” وقد بري تماماً من مرض السرطان الذي تم تشخيصه له في مشافي قطاع غزة والخارج، ووصل إلى حالة من القنوط من العلاج، قبل ان يتوجه إلى الشافي بعد ان انقطعت به السبل، وانتظر الموت ليداهمه في فراشه.



وكان "ابو عبد الله”مصاباً بمرض السرطان في صدره، وقد حاول العلاج هنا في غزة، ولكن قيل له : لا علاج لك إلا في الدول العربية!! اضطر للذهاب إلى الخارج، وكان معه أخوه .

وبعد فحصه قال الطبيب لمرافقه :إنه لا يمكن علاج هذا المرض فقد استفحل وسيبقى على هذه الحال حتى يموت !! لم يجد ابو عبد الله إلا "القرآن الكريم” وبيت الله ليستنجد بالعلاج بعد أن انقطعت السبل الأرضية، داوم على قرأة القرآن الكريم، مراراً، يبكي ويتوسل إلى الله.

وفي إحدى المرات، واصل قراءة القران، ولديه يقين في الله بالشفاء، حتى وصل إلى الآية: ” {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبّي نَسْفاً * فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً * لاّ تَرَىَ فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً * يَوْمَئِذٍ يَتّبِعُونَ الدّاعِيَ لاَ عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأصْوَاتُ لِلرّحْمَنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاّ هَمْساً} من [سورة طه:105-108].

توجه إلى الله بقلب خاشع، كما يروي لي إمام هذا المسجد في محافظة خان يونس، فأستوقف عندها، وقال: يا رب إذا كانت الجبال الراسية القوية التي تمسك الأرض بأوتادها تنسفها يا مالك الملك، ويا شافي ويا مفرج كل كرب، فلا يصعب عليك ولا يعجزك يا رب أن تنسف "السرطان” من صدري”؟
وبكى متوسلاً إلى الله، وهو يستشعر قدرة الله على الجبال.

بعد يومين توجه "أبو عبد الله” إلى الطبيب، وأجرى فحوصات، بعد ان شعر بالراحة وزوال أثر المرض، فاستغرب الطبيب من غياب آثار المرض، حتى اعتقد ان الفحوصات لشخص آخر، وسأله عن السبب فقص له الامر، ليعود من جديد إلى ممارسة حياته، بكل ثقة في الله.

حيث شفي تماماً والحمد لله، وغياب اي أثر للخلايا السرطانية !!