آخر الأخبار
  زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

الآية القرآنية التي شفت أبوعبد الله من السرطان !

Wednesday
{clean_title}

أصيب الأطباء في مستشفيات قطاع غزة بالذهول، وخاصة في محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، من رجل يدعى "أبوعبد الله” في الخمسينات” وقد بري تماماً من مرض السرطان الذي تم تشخيصه له في مشافي قطاع غزة والخارج، ووصل إلى حالة من القنوط من العلاج، قبل ان يتوجه إلى الشافي بعد ان انقطعت به السبل، وانتظر الموت ليداهمه في فراشه.



وكان "ابو عبد الله”مصاباً بمرض السرطان في صدره، وقد حاول العلاج هنا في غزة، ولكن قيل له : لا علاج لك إلا في الدول العربية!! اضطر للذهاب إلى الخارج، وكان معه أخوه .

وبعد فحصه قال الطبيب لمرافقه :إنه لا يمكن علاج هذا المرض فقد استفحل وسيبقى على هذه الحال حتى يموت !! لم يجد ابو عبد الله إلا "القرآن الكريم” وبيت الله ليستنجد بالعلاج بعد أن انقطعت السبل الأرضية، داوم على قرأة القرآن الكريم، مراراً، يبكي ويتوسل إلى الله.

وفي إحدى المرات، واصل قراءة القران، ولديه يقين في الله بالشفاء، حتى وصل إلى الآية: ” {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبّي نَسْفاً * فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً * لاّ تَرَىَ فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً * يَوْمَئِذٍ يَتّبِعُونَ الدّاعِيَ لاَ عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأصْوَاتُ لِلرّحْمَنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاّ هَمْساً} من [سورة طه:105-108].

توجه إلى الله بقلب خاشع، كما يروي لي إمام هذا المسجد في محافظة خان يونس، فأستوقف عندها، وقال: يا رب إذا كانت الجبال الراسية القوية التي تمسك الأرض بأوتادها تنسفها يا مالك الملك، ويا شافي ويا مفرج كل كرب، فلا يصعب عليك ولا يعجزك يا رب أن تنسف "السرطان” من صدري”؟
وبكى متوسلاً إلى الله، وهو يستشعر قدرة الله على الجبال.

بعد يومين توجه "أبو عبد الله” إلى الطبيب، وأجرى فحوصات، بعد ان شعر بالراحة وزوال أثر المرض، فاستغرب الطبيب من غياب آثار المرض، حتى اعتقد ان الفحوصات لشخص آخر، وسأله عن السبب فقص له الامر، ليعود من جديد إلى ممارسة حياته، بكل ثقة في الله.

حيث شفي تماماً والحمد لله، وغياب اي أثر للخلايا السرطانية !!