آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

نداء الرحمة لا يعترف بالوظيفة.. شرطية ترضع ابنة متهمة ( صور )

{clean_title}
فاجأت شرطية صينية متصفحي الإنترنت، بصورة لها وهي ترضع طفلة جائعة خارج قاعة المحكمة.

وتظهر الصورة حساً إنسانياً عالياً عند الشرطية لينا هاو، حينما تولت مسؤولية إرضاع طفلة جائعة عمرها 4 أشهر، في الوقت الذي كانت والدتها تخضع للمحاكمة، شمال الصين، في شانشي.
وبدأت القصة عندما بدأت الطفلة تبكي، فما كان من الشرطية إلا أن استأذنت والدتها لإرضاعها، على ما ذكر موقع "تيلغراف"، البريطاني.

والتقط زميل للشرطية الصورة، بهدوء من زاوية المبنى، وانتشرت سريعاً في الفضاء الإلكتروني، بعد نشرها على منصة المحكمة في مواقع التواصل.

وقالت الشرطية، التي أنجبت حديثاً، إن الطفلة لم تتوقف عن البكاء، وقد قلقنا كلنا. وأضافت: "أنا أم جديدة، وأستطيع أن أقدّر كيف يكون قلق أم الطفل. كان كل جهدي هو تهدئة الطفلة".
واعتبرت أن أي شرطية كانت ستفعل ذلك، قائلة "لو كنت أنا أم الطفلة، لتمنيت أن يساعدها أحد".

وكانت أم الطفلة واحدة من 34 شخصاً حكموا لصلاتهم بحملة وهمية لجمع "التبرعات"، بعد اعترافها بأنها "مذنبة".