آخر الأخبار
  أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة

تونس: مشروع قانون للمالية يتوسع بالضريبة ويشمل قطاعات جديدة

Saturday
{clean_title}
يتضمن مشروع قانون المالية الجديد في تونس للسنة المقبلة 2018، والذي سيعرض للتصديق على مجلس نواب الشعب خلال شهر تشرين الاول المقبل، قبل انتهاء المهلة الدستورية (15 تشرين الأول)، جملة من الإجراءات والتدابير الرامية إلى زيادة الاستثمار وتحسين العائدات المالية والتصدّي للتهرّب الضريبي ومكافحة الفساد.

وناقش مجلس وزاري مصغر، الجمعة، برئاسة رئيس الحكومة يوسف الشاهد مشروع القانون، قبل عرضه على رئيس الجمهورية، دون أن يحسم الأمر في احد ركائز القانون المتعلقة فيما يعرف بالعدالة الجبائية(الضريبية) وتحديدا في استبدال النظام التقديري للضريبة الحالي بنظام اخر تبحثه الحكومة من شأنه تحقيق العدالة في المسألة الجبائية، ليصار بعد إجراء التعديلات اللازمة عليه عرضه يوم 6 تشرين الأول على مجلس الوزراء للتصديق.

ويقترح مشروع القانون التي أوردت أبرز ملامحه وكالة الأنباء التونسية، فرض ضريبة على القيمة المضافة، والمواد الاستهلاكية وكذلك الأجور والدخل.

كما يقترح مشروع القانون رفع ضريبة القيمة المضافة من 12 الى 19 بالمئة، أي بزيادة 7 نقاط كاملة، لتشمل العمليات والخدمات المقدمة من قبل أصحاب المهن الحرة والسيارات السياحية الشعبية (العائلية) والمشتقات النفطية.

كما يتوقع زيادة الضريبة على القيمة المضافة بنقطة واحدة على الخدمات الصحية والسياحية والنقل والمقاهي لتصبح من 18 الى 19 بالمائة.

كما تشمل الزيادة في الضريبة الجديدة المشروبات والتبغ والسيارات السياحية والرخام وبعض المنتوجات الأخرى.

ومن ضمن الإجراءات الأخرى المقترحة، والتي سيكون تأثيرها مباشرا على المواطن، زيادة نسبة الضريبة على سيارات الاجرة بنسبة 25 بالمئة، فضلا عن الزيادة في اجرة النقل العام، والعقود، وخدمات الهاتف والانترنت بنسبة 20 بالمئة.

كما يتوقع أن تشمل الزيادة في نسبة الضريبة الكهرباء والغاز والماء.

ويفرض المشروع "إحداث مساهمة عامة اجتماعية" بنسبة 1 بالمئة على الدخل الخاضع للضريبة، ورفع الضريبة على ارباح الشركات من 5 إلى 10 بالمئة، وقطاع التأمين من 5 إلى 6 بالمئة.

وتتوقع الحكومة تحصيل عائدات بعد تنفيذ هذه الاجراءات بنحو 1.4 مليار دينار تونسي، للمساهمة في تمويل ميزانية الدولة لسنة 2018، والبالغة نحو 35 مليار دولار.

ويتضمن مشروع القانون تأسيس صندوق للبطالة، يدعم فاقدي العمل والمسرحين لأسباب اقتصادية أو عند غلق المؤسسات أو فاقدي الشغل لأسباب خارجة عن ارادتهم، وتخفيض الضريبة على المؤسسات الصغرى والمتوسطة من حوالي 25 بالمئة حاليا إلى 20 بالمائة.

ويدعم حزب نداء تونس مشروع القانون المالي للدولة أمام صمت حزب حركة النهضة ومعارضة منظمات مهنية وبعض الأحزاب.