آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

رفضت الرد على اتصاله .. فقتلها

{clean_title}

لم تكن وظيفة "أحمد" المنجد صاحب الأربعين ربيعا، مصدرا كافيا لتوفير نفقات منزله، لذلك حدثت بينه وبين زوجته الأولى الكثير من المشاكل التي دفعته إلى التفكير في الزواج مرة أخرى، وبدأت رحلة البحث عن زوجة تستطيع أن تتحمل معه ظروف المعيشة وتلبي احتياجاته، وبالفعل وجد المجني عليها" منى.أ" التي كانت تعمل عاملة بالسفارة التركية ولديها دخل شهري ثابت وقابل للزيادة لذلك قرر المتهم أن يتزوجها، ومع مرور الوقت أنجبا طفلتهما الأولى ومنذ هذه اللحظة بدأت الظروف المعيشية الخاصة تزداد سوءا فطلب من زوجته المجني عليها أن تساعده في الإنفاق على المنزل.

مر عام تلو الآخر حتى رزقهما الله بالطفل الثاني، وظهرت المشاكل مرة أخرى وازدادت خاصة عندما بدأت الزوجة تتطاول على زوجها حيث كانت تؤكد له أنها المسؤولة عن المنزل، لذلك تفاقمت المشاكل بينهما فقام بتطليقها وانفصلا لمدة شهر ثم أعادها مرة أخرى من أجل أبنائه، بحسب البوابة نيوز.

ولكن بعد رجوعها لم تكن كالسابق، فهي دائما مشغولة ولا تهتم بطلبات زوجها، كما أنها رفضت إقامة علاقة زوجية معه، لذلك انتاب الزوج الشك واعتقد أن في حياتها شخصا آخر.

ويوم الجريمة وأثناء تواجدها في العمل اتصل بها هاتفيا عدة مرات ولم تجب عليه فانتابه الغضب وجلس على مقهى أمام منزلهما ينتظر عودتها، واتصل بها كثيرا ولم ترد فذهب إلى المنزل وعاتبها على عدم ردها على اتصالاته فقامت بسبه، فنشبت بينهما مشاجرة فدخل حجرته وخرج حاملا فرد خرطوش أطلق منه رصاصة استقرت في رقبتها وأصابت ابنتها التي كانت تحاول تهدئة الأمر بينهما برش خرطوش في أنحاء متفرقة بالجسد، وبعدها فر هاربا ولكنه توجه بعد فترة إلى قسم الشرطة وقام بتسليم نفسه.