آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

السجن والجلد لمن يحاول إفساد العلاقة الزوجية

{clean_title}
قال احد المحامي والمستشار القانوني  إن على الزوجة والزوج عند الإحساس بوجود شخص ما يقوم بإفساد العلاقة الزوجية، المسارعة بإيجاد الأدلة الدامغة على الشخص المتهم، مثلها مثل أي جريمة أخرى.

وأوضح المحامي أن من الأدلة التي تُقدم للإبلاغ عن الشخص المتهم، رسائل الواتسآب أو المكالمات أو الرسائل النصية أو الشهود وأخيرًا الحلف باليمين.

وأشار إلى الإجراءات الرسمية تبدأ عن طريق إبلاغ الشرطة، ومنها إلى النيابة العامة ثم يتم تحويل الشكوى إلى المحكمة الجزئية، ومن ثم تقام الدعوى.

وأكد أن هذا النوع من الجرائم ليس مقتصرًا على الأزواج دون الزوجات، لافتًا إلى أن هناك رجلًا تقدم بشكوى (تخبيب) ضد أخت زوجته متهمًا إياها بإفساد العلاقة الزوجية بينه وبين زوجته، ‎والمقصود بالتخبيب هو التحريض على العلاقة الزوجية، ويكون مثلًا من صديقة الزوجة أو شقيقتها أو شقيقها لإفساد علاقتها مع زوجها.

وأضاف أن ليس كل الأزواج يلجأون للطلاق في مثل هذه الحالات، موضحًا أن هذا يرجع إلى البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الزوجان، فمنهم من يسامح ومنهم من يطلق زوجته وفي كل الحالات لا يسقط حقه في إقامة الدعوى، مبينًا أن العقوبة في مثل هذه الحالات تكون بين السجن والجلد.