آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

السجن والجلد لمن يحاول إفساد العلاقة الزوجية

{clean_title}
قال احد المحامي والمستشار القانوني  إن على الزوجة والزوج عند الإحساس بوجود شخص ما يقوم بإفساد العلاقة الزوجية، المسارعة بإيجاد الأدلة الدامغة على الشخص المتهم، مثلها مثل أي جريمة أخرى.

وأوضح المحامي أن من الأدلة التي تُقدم للإبلاغ عن الشخص المتهم، رسائل الواتسآب أو المكالمات أو الرسائل النصية أو الشهود وأخيرًا الحلف باليمين.

وأشار إلى الإجراءات الرسمية تبدأ عن طريق إبلاغ الشرطة، ومنها إلى النيابة العامة ثم يتم تحويل الشكوى إلى المحكمة الجزئية، ومن ثم تقام الدعوى.

وأكد أن هذا النوع من الجرائم ليس مقتصرًا على الأزواج دون الزوجات، لافتًا إلى أن هناك رجلًا تقدم بشكوى (تخبيب) ضد أخت زوجته متهمًا إياها بإفساد العلاقة الزوجية بينه وبين زوجته، ‎والمقصود بالتخبيب هو التحريض على العلاقة الزوجية، ويكون مثلًا من صديقة الزوجة أو شقيقتها أو شقيقها لإفساد علاقتها مع زوجها.

وأضاف أن ليس كل الأزواج يلجأون للطلاق في مثل هذه الحالات، موضحًا أن هذا يرجع إلى البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الزوجان، فمنهم من يسامح ومنهم من يطلق زوجته وفي كل الحالات لا يسقط حقه في إقامة الدعوى، مبينًا أن العقوبة في مثل هذه الحالات تكون بين السجن والجلد.