آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

السجن والجلد لمن يحاول إفساد العلاقة الزوجية

{clean_title}
قال احد المحامي والمستشار القانوني  إن على الزوجة والزوج عند الإحساس بوجود شخص ما يقوم بإفساد العلاقة الزوجية، المسارعة بإيجاد الأدلة الدامغة على الشخص المتهم، مثلها مثل أي جريمة أخرى.

وأوضح المحامي أن من الأدلة التي تُقدم للإبلاغ عن الشخص المتهم، رسائل الواتسآب أو المكالمات أو الرسائل النصية أو الشهود وأخيرًا الحلف باليمين.

وأشار إلى الإجراءات الرسمية تبدأ عن طريق إبلاغ الشرطة، ومنها إلى النيابة العامة ثم يتم تحويل الشكوى إلى المحكمة الجزئية، ومن ثم تقام الدعوى.

وأكد أن هذا النوع من الجرائم ليس مقتصرًا على الأزواج دون الزوجات، لافتًا إلى أن هناك رجلًا تقدم بشكوى (تخبيب) ضد أخت زوجته متهمًا إياها بإفساد العلاقة الزوجية بينه وبين زوجته، ‎والمقصود بالتخبيب هو التحريض على العلاقة الزوجية، ويكون مثلًا من صديقة الزوجة أو شقيقتها أو شقيقها لإفساد علاقتها مع زوجها.

وأضاف أن ليس كل الأزواج يلجأون للطلاق في مثل هذه الحالات، موضحًا أن هذا يرجع إلى البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الزوجان، فمنهم من يسامح ومنهم من يطلق زوجته وفي كل الحالات لا يسقط حقه في إقامة الدعوى، مبينًا أن العقوبة في مثل هذه الحالات تكون بين السجن والجلد.