آخر الأخبار
  ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024

التايمز : العثور على مدينة الاسكندر الاكبر المفقودة في شمال العراق

{clean_title}
ذكرت صحيفة "التايمز" في تقرير أعده لاك مالفرن، بعنوان "العثور على مدينة الاسكندر الأكبر المفقودة"، أن علماء آثار في المتحف البريطاني تمكنوا بمساعدة طائرات دون طيار من العثور على مدينة كالتاغا دارباند، التي تقع شمال العراق، ويرجع تاريخها لعصر الاسكندر الأكبر، وكانت مدينة عامرة بتجارة النبيذ.

ويقول مالفرن إن علماء الآثار عثروا على المدينة المفقودة وهم يفحصون صورا بالقمر الصناعي، التقطتها الحكومة الأمريكية لأسباب عسكرية في الستينيات من القرن العشرين، وكانت سرية لأسباب أمنية، وأبعدت عنها السرية عام 1996.

ويشير التقرير،  إلى أن إجراء استكشاف أثري إبان حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان مستحيلا، وحالت الأجواء الأمنية دونه إبان الغزو الأمريكي للعراق، مستدركا بأن تحسن الأوضاع الأمنية بعد ذلك شجع المتحف البريطاني على تدريب الباحثين العراقيين في الموقع لمساعدتهم على إنقاذ الآثار التي نهبها تنظيم الدولة.

وتنقل الصحيفة عن الباحث الآثاري المسؤول عن المشروع المدعوم من الحكومة البريطانية "حركة التراث العراقية العاجلة- البرنامج التدريبي" جون ماغينس، قوله إن المتدربين ساعدوا على تحديد مكان المدينة المحتمل، ولأول مرة، وقد تكون بنيت في القرنين الأول والثاني قبل ميلاد المسيح.

ويورد الكاتب نقلا عن علماء الآثار، قولهم إنه يعتقد أن المدينة بنيت في الوقت الذي كان فيه الاسكندر الأكبر في طريقه إلى بلاد فارس؛ لقتال قوات داريوس الثالث عام 331 قبل الميلاد، الذي هزم في معركة غوغاميلا، حيث توضح الكشوف الأثرية لتماثيل لآلهة إغريقية أن المدينة أقامها أتباع الاسكندر الأكبر ومن خلفهم.

ويلفت التقرير إلى أن الفريق الآثاري أكد أنه تم تحديد المدينة من خلال طائرة بدون طيار مزودة بكاميرا، حيث التقطت صورا يمكن من خلالها توضيح الشكل الذي كانت عليه المدينة. 

ويعلق ماغنيس قائلا: "قدمت الطائرة دون طيار معلومات ممتازة"، ويضيف: "استطعنا تغطية الموقع من خلال الدرون في الربيع، حيث حللنا النتائج بشكل لم يتم العمل به من قبل في التنقيبات الآثارية في بلاد الرافدين"، ويتابع قائلا: "عثرنا على ألوان مختلفة في المناطق التي لا ينبت فيها القمح والشعير بشكل جيد". 

وتنوه الصحيفة إلى أن ماغنيس أشار إلى وجود مدينة في الموقع قبل ثلاثة أعوام، ولم يعلم في حينه حجمها وما آلت إليه وطبيعتها المعمارية، وتم فيما بعد العثور على بنايات أخرى إلى جانب الجدار المحصن، وحجارة للعصير ملائمة لإنتاج الخمر، ويقول ماغينس إنه من الباكر الحديث عن المدينة، "وربما كانت مدينة مزدحمة على طول الطريق من العراق إلى إيران، ويمكنك تخيل السكان وهم يبيعون الخمر للجنود العابرين منها". 

وتختم "التايمز" تقريرها بالإشارة إلى أت الفريق عاد مرة أخرى هذا الأسبوع للموقع؛ بحثا عن أدلة، ومنها تمثال يصور الأول أنثى قد تكون إلهة النبات بيرسفون، وتمثال عار آخر، يعتقد أنه لإله الخصب أدونيس.