آخر الأخبار
  مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان

يعتقدونك الأسعد لكنك تبكين كل ليلة قبل النوم؟ إذًا هذا الخبر لكِ!

{clean_title}
ليس غريباً أن تنال أغنية الفنانة اللبنانية "إليسا"، "عكس اللي شايفينها"، كل هذا النجاح، خصوصاً أنها تتناول قصة حياة كل امرأة تقريباً، أقله على صعيد المشاعر وكيف تحاول المرأة اظهار نفسها سعيدة وقوية لكنها في الحقيقة تتخبط مع نفسها.
وبالتالي، ليس غريباً القول أنك لست الوحيدة التي تبكي كل ليلة قبل الخلود الى النوم، إن لسبب شعورك بالوحدة القاتلة او نتيجة التعب النفسي والارهاق من التعرض الدائم للخيانات أو خيبات الامل العاطفية والاجتماعية.
كما أنه ليس غريباً أن تكوني، كعدد كبير من النساء، تحاولين كل يوم النهوض من فراشك محاولة الظهور بمظهر المرأة القوية والمتفائلة اضافة الى تصنعك بأنك سعيدة وبخير، من هنا، تقومين بجهد استثنائي لنشر صورك تمضين اجمل الاوقات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.
إلا أن من الغريب هو قبولك بالاستمرار في هذه المسرحية التي تزيدك ألماً وقهراً وتوتراً، وبالتالي عليك العمل فعلاً على التوقف عن حال التصنع والتظاهر هذه لتعيشي فعلا مشاعر الحب والسعادة والراحة النفسية.
فأنت، كسائر النساء، تستحقين الشعور بالرضا النفسي والسعادة التي لا يمكنك الحصول عليها من الاخرين، بل يجب أن تكون قراراً شخصياً، يبدأ من تعزيز ثقتك بنفسك واتخاذك لقرار أن تحبي نفسك، بعيداً عن الأنانية والغرور، ليتحول الى اسلوب حياة كامل متكامل، من خلال ابتاع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية والمطالعة وتثقيف الدماغ والروح.
وتكتمل هذه المسيرة من خلال اختيار الاصدقاء المناسبين الذين يؤمنون لك البيئة الصحية المناسبة لك بغية التطور والتقدم، بعيداً عن السلبية والنكد، وصولاً الى معرفة اختيار الشريك المناسب لك الذي يؤمن لك الحب الذي تستحقينه والمعاملة المناسبة بعيداً عن الذوبان في شخصه.