آخر الأخبار
  اتفاقية أبو خشيبة للنحاس .. خطوة استراتيجية نحو بناء قطاع تعدين حديث ومستدام   توضيح حكومي حول إرتفاع أسعار الغذاء في الاردن   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية .. الاردن يصدر بياناً   ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى   بعد رحيل موجة البرد .. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟   الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد   ارتفاع الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي في شهرين إلى 112 مليون دينار   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات   "صندوق النقد" يتوقع 2.5 مليار دولار دخل صاف في 2026 رغم الضبابية الشديدة   ندوة بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" غدا الاحد   انخفاض أسعار الذهب محليا   السواعير: 42 مليون دينار مديونية البترا .. وفنادق أغلقت أبوابها   العمل تحل 11 نزاعا عماليا من أصل 15 في الربع الأول من العام   البطيخي: الهوية الرقمية على تطبيق "سند" معتمدة رسميا   48 ألفا و252 زائرا لجبل القلعة في شهرين   أجواء دافئة ومستقرة في الأردن خلال الأيام الثلاثة المقبلة وارتفاع طفيف على الحرارة اليوم   مندوب إيران بالأمم المتحدة: استمرار الإجراءات العسكرية الأمريكية بهرمز قد تكون كارثية   الحسين يتوج بطلا للدوري الأردني للمرة الثالثة على التوالي   الشيخ خالد الجندي: هاني شاكر الفنان الوحيد الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر

تقرير: 12.7 % نسبة انتشار انعدام الأمن الغذائي في الأردن

Saturday
{clean_title}
أصدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة قبل أيام تقريرها حول "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2017"، وأشارت فيه الى أن العالم ينتج ما يكفي من الأغذية لإطعام الجميع، إلا أن 815 مليون شخص ما زالوا يعانون من الجوع ويشكلون 11 % من سكان العالم، في إشارة الى أن الجوع العالمي آخذ بالإرتفاع بعد عقد من التراجع.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" إلى أن التقرير يتضمن عددا من المؤشرات عن حالة التغذية في الأردن بصورة مقارنة خلال عقد من الزمن (2004 – 2016)، مما يؤكد على إحراز تحسن في بعض المؤشرات وثبات أو تراجع في مؤشرات أخرى.
وأكد التقرير على أن الأردن إلى جانب عدد آخر من الدول النامية يستضيف حاليا أكثر من 80 % من مجموع اللاجئين في العالم مما يشكل ضغطا على الأمن الغذائي. أما فيما يتعلق باللاجئين السوريين فإن تواجدهم في دول الجوار كان على النحو التالي خلال العام 2016: فقد قدر بأن 4.8 مليون لاجئ موجودون في تركيا (58 %)، وفي لبنان (21 %)، وفي الأردن (14 %)، وفي العراق (5 %)، وفي مصر (2 %). وارتفعت نسبة انتشار قصور التغذية بين مجموع السكان في الأردن لتصل الى 4.2 % العام 2016 مقارنة مع 3.4 % العام 2006، ووصلت نسبة إنتشار إنعدام الأمن الغذائي الحاد بين مجموع السكان في الأردن (متوسط ثلاث سنوات 2014-2016) إلى 12.7 %.
وأكدت المنظمة الأممية على أنه عند مقارنة مستويات إنعدام الأمن الغذائي بين النساء والرجال تبين أن انتشار إنعدام الأمن الغذائي كان أعلى بقليل بين النساء على الصعيد العالمي وفي كل منطقة من مناطق العالم. وأضافت المنظمة بأنه وبمقارنة انتشار انعدام الأمن الغذائي الحاد بين الرجال والنساء البالغين من العمر 15 عاما فأكثر، تبين بأن 7.9 % من النساء و 7.3 % عالميا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وتضيف "تضامن" في ظل بحثها عن سبب ارتفاع نسبة إنتشار انعدام الأمن الغذائي الحاد في الأردن، تبين بأن المنظمة الأممية إعتمدت على ردود مباشرة بنعم أو لا على ثمانية أسئلة تتعلق بالحصول على الغذاء الكافي، وتتضمن الإجراءات التحليلية المستخدمة في تجميع المؤشرات أن تكون قيمتها قابلة للمقارنة عبر البلدان. وحيث أن عدداً قليلاً من البلدان تجمع بيانات مقياس المعاناة من انعدام الأمن الغذائي في عمليات مسح وطنية، فقد أصدرت المنظمة الأممية تقديرات قطرية أساسية مؤقتة لأكثر من 140 بلدا بواسطة البيانات التي طلب جمعها من خلال إستقصاء غالوب العالمي (Gallup).
هذا وقد حصلت المنظمة الأممية بعد المشاورات على موافقة مكاتب الإحصاء الوطنية على نشر التقديرات لبلدانها، وأن التقرير يعرض فقط الإحصاءات الوطنية للبلدان التي أبدت موافقتها قبل عملية الإصدار.
وقد عرف التقرير حالات انعدام الأمن الغذائي كما يلي: انعدام الأمن الغذائي الخفيف هو القلق حيال القدرة على الحصول على الأغذية، وانعدام الأمن الغذائي المعتدل هو تراجع في نوعية الأغذية وتنوعها وخفض الكميات وتفويت الوجبات، في حين عرف انعدام الأمن الغذائي الحاد على أنه المعاناة من الجوع.
وانخفضت نسبة انتشار التقزم لدى الأطفال (دون سن الخامسة) إلى 7.8 % العام 2012 مقارنة مع 12 % العام 2002، فيما ثبتت نسبة إنتشار الوزن الزائد لدى الأطفال (دون سن الخامسة) على 4.7 % (2005-2016). ووصلت نسبة إنتشار الهزال لدى الأطفال (دون سن الخامسة) العام 2016 إلى 2.4 %. وارتفعت نسبة إنتشار البدانة بين البالغين (18 عاما فأكثر) لتصل إلى 29 % العام 2014 مقارنة مع 23 % العام 2005، كما إرتفعت نسبة فقر الدم لدى النساء في سن الإنجاب (15-49 عاما) لتصل الى 34.7 % العام 2016 مقارنة مع 28.9 % العام 2005. وتحسنت بشكل طفيف نسبة انتشار الرضاعة الطبيعية الخالصة لدى الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين يوم و5 أشهر لتصل الى 22.7 % العام 2012 مقارنة مع 21.8 % العام 2007. ويعتبر التقزم (قصر الطول مقارنة بالعمر) من المؤشرات الأكثر شيوعا لنقص التغذية بين الأطفال إلى جانب الهزال (إنخفاض الوزن مقارنة بالطول) ونقص الوزن (إنخفاض الوزن مقارنة بالعمر). وتشير "تضامن" الى أن التقزم وهو إنخفاض الطول مقابل العمر ناتج عن عوامل رئيسية هامة تتعلق بالأمهات والأطفال على حد سواء ، فالتقزم ليس نتيجة للغذاء وحده ، وإنما الوضع التغذوي يتأثر بتمتع كل من الأم والطفل بالغذاء والصحة والرعاية. وترتبط صحة الأطفال ذكوراً وإناثاً بشكل مباشر بصحة أمهاتهم ، وإن الإهتمام بالإمهات قبل وخلال فترة الحمل وبعده تؤثر بشكل مباشر على صحة الأطفال وتغذيتهم خاصة في الأشهر القليلة التالية على الولادة الى عمر السنتين.