آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

تقرير: 12.7 % نسبة انتشار انعدام الأمن الغذائي في الأردن

{clean_title}
أصدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة قبل أيام تقريرها حول "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2017"، وأشارت فيه الى أن العالم ينتج ما يكفي من الأغذية لإطعام الجميع، إلا أن 815 مليون شخص ما زالوا يعانون من الجوع ويشكلون 11 % من سكان العالم، في إشارة الى أن الجوع العالمي آخذ بالإرتفاع بعد عقد من التراجع.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" إلى أن التقرير يتضمن عددا من المؤشرات عن حالة التغذية في الأردن بصورة مقارنة خلال عقد من الزمن (2004 – 2016)، مما يؤكد على إحراز تحسن في بعض المؤشرات وثبات أو تراجع في مؤشرات أخرى.
وأكد التقرير على أن الأردن إلى جانب عدد آخر من الدول النامية يستضيف حاليا أكثر من 80 % من مجموع اللاجئين في العالم مما يشكل ضغطا على الأمن الغذائي. أما فيما يتعلق باللاجئين السوريين فإن تواجدهم في دول الجوار كان على النحو التالي خلال العام 2016: فقد قدر بأن 4.8 مليون لاجئ موجودون في تركيا (58 %)، وفي لبنان (21 %)، وفي الأردن (14 %)، وفي العراق (5 %)، وفي مصر (2 %). وارتفعت نسبة انتشار قصور التغذية بين مجموع السكان في الأردن لتصل الى 4.2 % العام 2016 مقارنة مع 3.4 % العام 2006، ووصلت نسبة إنتشار إنعدام الأمن الغذائي الحاد بين مجموع السكان في الأردن (متوسط ثلاث سنوات 2014-2016) إلى 12.7 %.
وأكدت المنظمة الأممية على أنه عند مقارنة مستويات إنعدام الأمن الغذائي بين النساء والرجال تبين أن انتشار إنعدام الأمن الغذائي كان أعلى بقليل بين النساء على الصعيد العالمي وفي كل منطقة من مناطق العالم. وأضافت المنظمة بأنه وبمقارنة انتشار انعدام الأمن الغذائي الحاد بين الرجال والنساء البالغين من العمر 15 عاما فأكثر، تبين بأن 7.9 % من النساء و 7.3 % عالميا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وتضيف "تضامن" في ظل بحثها عن سبب ارتفاع نسبة إنتشار انعدام الأمن الغذائي الحاد في الأردن، تبين بأن المنظمة الأممية إعتمدت على ردود مباشرة بنعم أو لا على ثمانية أسئلة تتعلق بالحصول على الغذاء الكافي، وتتضمن الإجراءات التحليلية المستخدمة في تجميع المؤشرات أن تكون قيمتها قابلة للمقارنة عبر البلدان. وحيث أن عدداً قليلاً من البلدان تجمع بيانات مقياس المعاناة من انعدام الأمن الغذائي في عمليات مسح وطنية، فقد أصدرت المنظمة الأممية تقديرات قطرية أساسية مؤقتة لأكثر من 140 بلدا بواسطة البيانات التي طلب جمعها من خلال إستقصاء غالوب العالمي (Gallup).
هذا وقد حصلت المنظمة الأممية بعد المشاورات على موافقة مكاتب الإحصاء الوطنية على نشر التقديرات لبلدانها، وأن التقرير يعرض فقط الإحصاءات الوطنية للبلدان التي أبدت موافقتها قبل عملية الإصدار.
وقد عرف التقرير حالات انعدام الأمن الغذائي كما يلي: انعدام الأمن الغذائي الخفيف هو القلق حيال القدرة على الحصول على الأغذية، وانعدام الأمن الغذائي المعتدل هو تراجع في نوعية الأغذية وتنوعها وخفض الكميات وتفويت الوجبات، في حين عرف انعدام الأمن الغذائي الحاد على أنه المعاناة من الجوع.
وانخفضت نسبة انتشار التقزم لدى الأطفال (دون سن الخامسة) إلى 7.8 % العام 2012 مقارنة مع 12 % العام 2002، فيما ثبتت نسبة إنتشار الوزن الزائد لدى الأطفال (دون سن الخامسة) على 4.7 % (2005-2016). ووصلت نسبة إنتشار الهزال لدى الأطفال (دون سن الخامسة) العام 2016 إلى 2.4 %. وارتفعت نسبة إنتشار البدانة بين البالغين (18 عاما فأكثر) لتصل إلى 29 % العام 2014 مقارنة مع 23 % العام 2005، كما إرتفعت نسبة فقر الدم لدى النساء في سن الإنجاب (15-49 عاما) لتصل الى 34.7 % العام 2016 مقارنة مع 28.9 % العام 2005. وتحسنت بشكل طفيف نسبة انتشار الرضاعة الطبيعية الخالصة لدى الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين يوم و5 أشهر لتصل الى 22.7 % العام 2012 مقارنة مع 21.8 % العام 2007. ويعتبر التقزم (قصر الطول مقارنة بالعمر) من المؤشرات الأكثر شيوعا لنقص التغذية بين الأطفال إلى جانب الهزال (إنخفاض الوزن مقارنة بالطول) ونقص الوزن (إنخفاض الوزن مقارنة بالعمر). وتشير "تضامن" الى أن التقزم وهو إنخفاض الطول مقابل العمر ناتج عن عوامل رئيسية هامة تتعلق بالأمهات والأطفال على حد سواء ، فالتقزم ليس نتيجة للغذاء وحده ، وإنما الوضع التغذوي يتأثر بتمتع كل من الأم والطفل بالغذاء والصحة والرعاية. وترتبط صحة الأطفال ذكوراً وإناثاً بشكل مباشر بصحة أمهاتهم ، وإن الإهتمام بالإمهات قبل وخلال فترة الحمل وبعده تؤثر بشكل مباشر على صحة الأطفال وتغذيتهم خاصة في الأشهر القليلة التالية على الولادة الى عمر السنتين.