آخر الأخبار
  المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر

تقرير: 12.7 % نسبة انتشار انعدام الأمن الغذائي في الأردن

Wednesday
{clean_title}
أصدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة قبل أيام تقريرها حول "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2017"، وأشارت فيه الى أن العالم ينتج ما يكفي من الأغذية لإطعام الجميع، إلا أن 815 مليون شخص ما زالوا يعانون من الجوع ويشكلون 11 % من سكان العالم، في إشارة الى أن الجوع العالمي آخذ بالإرتفاع بعد عقد من التراجع.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" إلى أن التقرير يتضمن عددا من المؤشرات عن حالة التغذية في الأردن بصورة مقارنة خلال عقد من الزمن (2004 – 2016)، مما يؤكد على إحراز تحسن في بعض المؤشرات وثبات أو تراجع في مؤشرات أخرى.
وأكد التقرير على أن الأردن إلى جانب عدد آخر من الدول النامية يستضيف حاليا أكثر من 80 % من مجموع اللاجئين في العالم مما يشكل ضغطا على الأمن الغذائي. أما فيما يتعلق باللاجئين السوريين فإن تواجدهم في دول الجوار كان على النحو التالي خلال العام 2016: فقد قدر بأن 4.8 مليون لاجئ موجودون في تركيا (58 %)، وفي لبنان (21 %)، وفي الأردن (14 %)، وفي العراق (5 %)، وفي مصر (2 %). وارتفعت نسبة انتشار قصور التغذية بين مجموع السكان في الأردن لتصل الى 4.2 % العام 2016 مقارنة مع 3.4 % العام 2006، ووصلت نسبة إنتشار إنعدام الأمن الغذائي الحاد بين مجموع السكان في الأردن (متوسط ثلاث سنوات 2014-2016) إلى 12.7 %.
وأكدت المنظمة الأممية على أنه عند مقارنة مستويات إنعدام الأمن الغذائي بين النساء والرجال تبين أن انتشار إنعدام الأمن الغذائي كان أعلى بقليل بين النساء على الصعيد العالمي وفي كل منطقة من مناطق العالم. وأضافت المنظمة بأنه وبمقارنة انتشار انعدام الأمن الغذائي الحاد بين الرجال والنساء البالغين من العمر 15 عاما فأكثر، تبين بأن 7.9 % من النساء و 7.3 % عالميا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وتضيف "تضامن" في ظل بحثها عن سبب ارتفاع نسبة إنتشار انعدام الأمن الغذائي الحاد في الأردن، تبين بأن المنظمة الأممية إعتمدت على ردود مباشرة بنعم أو لا على ثمانية أسئلة تتعلق بالحصول على الغذاء الكافي، وتتضمن الإجراءات التحليلية المستخدمة في تجميع المؤشرات أن تكون قيمتها قابلة للمقارنة عبر البلدان. وحيث أن عدداً قليلاً من البلدان تجمع بيانات مقياس المعاناة من انعدام الأمن الغذائي في عمليات مسح وطنية، فقد أصدرت المنظمة الأممية تقديرات قطرية أساسية مؤقتة لأكثر من 140 بلدا بواسطة البيانات التي طلب جمعها من خلال إستقصاء غالوب العالمي (Gallup).
هذا وقد حصلت المنظمة الأممية بعد المشاورات على موافقة مكاتب الإحصاء الوطنية على نشر التقديرات لبلدانها، وأن التقرير يعرض فقط الإحصاءات الوطنية للبلدان التي أبدت موافقتها قبل عملية الإصدار.
وقد عرف التقرير حالات انعدام الأمن الغذائي كما يلي: انعدام الأمن الغذائي الخفيف هو القلق حيال القدرة على الحصول على الأغذية، وانعدام الأمن الغذائي المعتدل هو تراجع في نوعية الأغذية وتنوعها وخفض الكميات وتفويت الوجبات، في حين عرف انعدام الأمن الغذائي الحاد على أنه المعاناة من الجوع.
وانخفضت نسبة انتشار التقزم لدى الأطفال (دون سن الخامسة) إلى 7.8 % العام 2012 مقارنة مع 12 % العام 2002، فيما ثبتت نسبة إنتشار الوزن الزائد لدى الأطفال (دون سن الخامسة) على 4.7 % (2005-2016). ووصلت نسبة إنتشار الهزال لدى الأطفال (دون سن الخامسة) العام 2016 إلى 2.4 %. وارتفعت نسبة إنتشار البدانة بين البالغين (18 عاما فأكثر) لتصل إلى 29 % العام 2014 مقارنة مع 23 % العام 2005، كما إرتفعت نسبة فقر الدم لدى النساء في سن الإنجاب (15-49 عاما) لتصل الى 34.7 % العام 2016 مقارنة مع 28.9 % العام 2005. وتحسنت بشكل طفيف نسبة انتشار الرضاعة الطبيعية الخالصة لدى الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين يوم و5 أشهر لتصل الى 22.7 % العام 2012 مقارنة مع 21.8 % العام 2007. ويعتبر التقزم (قصر الطول مقارنة بالعمر) من المؤشرات الأكثر شيوعا لنقص التغذية بين الأطفال إلى جانب الهزال (إنخفاض الوزن مقارنة بالطول) ونقص الوزن (إنخفاض الوزن مقارنة بالعمر). وتشير "تضامن" الى أن التقزم وهو إنخفاض الطول مقابل العمر ناتج عن عوامل رئيسية هامة تتعلق بالأمهات والأطفال على حد سواء ، فالتقزم ليس نتيجة للغذاء وحده ، وإنما الوضع التغذوي يتأثر بتمتع كل من الأم والطفل بالغذاء والصحة والرعاية. وترتبط صحة الأطفال ذكوراً وإناثاً بشكل مباشر بصحة أمهاتهم ، وإن الإهتمام بالإمهات قبل وخلال فترة الحمل وبعده تؤثر بشكل مباشر على صحة الأطفال وتغذيتهم خاصة في الأشهر القليلة التالية على الولادة الى عمر السنتين.