
أعادت الشرطة الهندية فتح التحقيق الجنائي في موضوع اغتصاب طفلة تبلغ 10 سنوات، بعدما كشفت اختبارات الحمض النووي أنّ عمّها المتّهم بالاعتداء عليها ليس والد طفلها، وفق ما ذكر موقع "الإندبندنت”.
واضطرت الفتاة القاصر، التي لم يتم الكشف عن اسمها، لإنجاب الطفل بعدما رفضت المحكمة العليا في الهند طلب والديها إجهاض الجنين، ذلك أنّ الإجهاض سيكون خطِراً على صحّتها.
ويعدّ الإجهاض في الهند بعد الأسبوع العشرين غير قانوني.
بعد تعرّضها للاغتصاب من عمّها مرّات عدّة لم تدرك الفتاة أنّها حامل، وأخبرت أنّ في معدتها حجراً، ستحتاج إلى عملية لإزالته.
وبعد فترة اشتكت آلاماً شديدة في معدتها ونقلها والداها إلى المستشفى حيث اكتشفا أنّها حامل، واعترفت باغتصاب عمّها لها. أمّا عمّها، فاحتجزته الشرطة في ولاية بنجاب الشمالية واعترف بالادعاءات التي وجّهت إليه.
وذكر مسؤول متابع للقضية أنّهم يحققون الآن في ما إذا كان لرجل آخر علاقة بالاعتداء على الفتاة، بعدما تبيّن في الفحوص أنّ عمّها ليس والد الطفل.
وأكّد أنّهم لم يفكّروا في أيّ احتمال آخر حينها إذ إنّ الضحيّة أدلت بشهادتها أمام المحكمة، متهمة عمّها بشكل واضح وواصفة أعماله بالمسيئة.
أعقبت قضيّة الفتاة قضيّة ضحيّة اغتصاب أخرى تبلغ 13 سنة، وقد سمحت لها المحكمة في مومباي بالإجهاض، وتوفي طفلها بعد ذلك بيومين.
وفي شهر أيار الماضي، أذنت المحكمة أيضاً لطفلة تبلغ الـ10 سنوات بالإجهاض بعدما اغتصبها زوج والدتها في ولاية هاريانا الشمالية.
وقد أعادت القضايا إثارة النقاش حول إساءة معاملة النساء والفتيات والاعتداء عليهنّ في البلاد.
ووفقاً لمنظمة الأونيسيف، يغتصب طفل دون الـ16 سنة كل ساعتين تقريباً في الهند.
لاعب أردني يرتدي نفس رقم زميله .. تخسير نادي الطلبة العراقي لسبب غريب
أزمات نجم ريال مدريد تتواصل .. إدانة جديدة وقضية قد تقوده إلى السجن
باسم سمرة ومحمد رمضان يجتمعان مجدداً في "عشماوي" بعد انتهاء خلافاتهما
موجات الحر تحصد 14 ألف ألماني و4500 إسباني
ريهام عبد الغفور: عِشت 10 سنوات من الإحباط .. ومنى زكي قدوتها
سيلينا غوميز تواجه اتهامات بالاحتيال .. من مستثمرين دعموها
ليلى أحمد زاهر تعلق على الجدل المثار حول حلقتها مع أنس بوخش: أُسيء فهمنا
نجاة ريهام سعيد وأسرتها من ماس كهربائي بمنزلها