آخر الأخبار
  مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر   البنك الأوروبي: الأردن من بين الأكثر تأثرا بارتفاع أسعار الطاقة   العدل: شمول جميع محاكم الأحداث ودور التأهيل بالمحاكمة عن بُعد   الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها   الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة   الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا   فيضان 4 سدود جنوب المملكة   تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. عملية "الفارس الشهم3" تزرع الإبتسامة على وجوه مرضى المستشفى الإماراتي العائم في العريش   المناطق الحرة: توقع ارتفاع أسعار المركبات المستوردة بين 700 و1400 دينار   عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026   أودية الجنوب تمتلئ بمياه السيول   وزير الزراعة: السعر المقبول للبندورة بين 80 قرشا ودينار   انخفاض أسعار الذهب محليا

تجار الالبسة : الى متى يبقى التاجر حقل تجارب للسياسات الخاطئة

{clean_title}
 صدرت في الآونة الأخيرة قرارات قضائية بمئات القضايا تخلي مسؤولية تجار الالبسة وتبرؤهم من ادعاءات مؤسسة المواصفات والمقاييس.

ويقول التجار انهم لجأوا للقضاء الذي تعودنا منه إنصاف المظلوم لشعورنا بعدم صحة الادعاءات التي كالتها لنا المؤسسة بغير حق.

وحول ذات الموضوع قالت نقابة تجار الالبسة والاقمشة والاحذية إن هذه الاحكام القضائية هي دلالة واضحة على الظلم الذي يغلف معضلة البيانات الجمركية المفتوحة والتي كانت المؤسسة السبب في تفاقمها لتعطيلها العمل بالقانون وبنوده واهمها تعطيل الإجراء التصحيحي الذي يحفظ حقوق المستهلك ويحفظ مقدرات التاجر في ذات الوقت.

واعرب نقيب تجار الالبسة سلطان علان عن اسفه مما وصفه بانقطاع المنطق في حوار القطاع الخاص مع القطاع العام.

وقال: أصبحت المحاكم التي نجلها ونقدرها هي الضامن الوحيد لكبح تغول بعض الجهات الرقابية على التاجر ومقدراته.

واضاف كنا نتمنى أن تكون هناك تشاركية ولو في الحدود الدنيا بين القطاع التجاري و المؤسسات التي تتقاطع مع متطلبات المهنة.

وتساءل علان الى متى يبقى التاجر حقل تجارب للسياسات الخاطئة ومن سيحاسب جهة رقابية فشلت في كسب قضية واحدة من مئات القضايا التي عرضت على قضائنا النزيه و المستقل في قراره ولماذا كل هذا التضييق على التاجر المتمثل في إلغاء الأجراء التصحيحي والتشدد الذي لا مبرر له تجاه الخلط بين سلامة السلعة واشتراطات بطاقه البيان.

ونوه بأن جميع السلع المستوردة هي سليمة وصالحة للاستهلاك وليس هناك سبب موجب للمخالفة ولذلك وجب إعادة النظر في الكثير من مواد هذا القانون وفي نمط التعامل مع التجار الذي هم جزء من هذا الوطن وركن من اركانه المساهمة في نمو الوطن وازدهاره.

وطالب علان المؤسسة بضرورة الاسراع في تنفيذ الأحكام القضائية وبتسديد هذه البيانات فوراً امتثالا للقانون.