آخر الأخبار
  الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته

قصة هدية غيرت حياة الشاب "يوسف" و جعلته يدخل الإسلام !

{clean_title}
الهدية ليست بقيمتها المادية، بل بقيمتها المعنوية وقدرتها على التأثير النفسي بالإنسان فكيف إذا كانت قادرة على قلبِ حياة شاب من الظلمات الى النور؟

هذا ما حدث تحديداً مع الشاب يوسف الأسترالي الذي تبدلت حياته بعد هدية تلقاها من والده المسلم، وفقاً لما ورد في صحيفة 'سبق'.

وقال يوسف: 'والدتي مسيحية ووالدي مسلم، وأنا لم أكن مقتنعاً بالدين الإسلامي وتعاليمه، فقضيت حياتي في كل ما هو مخالف لهذا الدين رغم أن والدي كان يقدم لي النصح، ولكنني كنت غير مقتنع'.

وأضاف: 'في أحد الأيام أهداني والدي القرآن الكريم مفسراً ورفضت هديته لكنه أصر أن آخذها وأضعها في غرفتي وبالفعل أخذتها'.

وتابع: 'بقيت هدية والدي مركونة لشهور عدة على طاولتي، وفي أحد الأيام قررت أن أطلع على هدية والدي، حيث جلست ليلاً وأخذت أقرأ القرآن وتفاسير الآيات، فأحسست أن شيئاً غريباً بدا ينتابني، حتى إنني أصبحت كل يوم أجلس وأقرأ لساعات، وأخذت أبحث عن كل ما يقال حتى في المدرسة'.

وأردف: 'بعدها قررت الابتعاد عن رفاق السوء وأصبحت أجلس لوحدي وأقرأ القرآن وتفسيره، فقررت أن أغير حياتي، وجئت إلى والدي وطلبت منه أن يساعدني على ذلك، ولله الحمد استطعت تغيير كل حياتي وها أنا اليوم أدرس اللغة العربية بهدف تعلم قراءة القرآن باللغة المنزّلة'.