آخر الأخبار
  بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق

قصة هدية غيرت حياة الشاب "يوسف" و جعلته يدخل الإسلام !

Sunday
{clean_title}
الهدية ليست بقيمتها المادية، بل بقيمتها المعنوية وقدرتها على التأثير النفسي بالإنسان فكيف إذا كانت قادرة على قلبِ حياة شاب من الظلمات الى النور؟

هذا ما حدث تحديداً مع الشاب يوسف الأسترالي الذي تبدلت حياته بعد هدية تلقاها من والده المسلم، وفقاً لما ورد في صحيفة 'سبق'.

وقال يوسف: 'والدتي مسيحية ووالدي مسلم، وأنا لم أكن مقتنعاً بالدين الإسلامي وتعاليمه، فقضيت حياتي في كل ما هو مخالف لهذا الدين رغم أن والدي كان يقدم لي النصح، ولكنني كنت غير مقتنع'.

وأضاف: 'في أحد الأيام أهداني والدي القرآن الكريم مفسراً ورفضت هديته لكنه أصر أن آخذها وأضعها في غرفتي وبالفعل أخذتها'.

وتابع: 'بقيت هدية والدي مركونة لشهور عدة على طاولتي، وفي أحد الأيام قررت أن أطلع على هدية والدي، حيث جلست ليلاً وأخذت أقرأ القرآن وتفاسير الآيات، فأحسست أن شيئاً غريباً بدا ينتابني، حتى إنني أصبحت كل يوم أجلس وأقرأ لساعات، وأخذت أبحث عن كل ما يقال حتى في المدرسة'.

وأردف: 'بعدها قررت الابتعاد عن رفاق السوء وأصبحت أجلس لوحدي وأقرأ القرآن وتفسيره، فقررت أن أغير حياتي، وجئت إلى والدي وطلبت منه أن يساعدني على ذلك، ولله الحمد استطعت تغيير كل حياتي وها أنا اليوم أدرس اللغة العربية بهدف تعلم قراءة القرآن باللغة المنزّلة'.