آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

قصة هدية غيرت حياة الشاب "يوسف" و جعلته يدخل الإسلام !

{clean_title}
الهدية ليست بقيمتها المادية، بل بقيمتها المعنوية وقدرتها على التأثير النفسي بالإنسان فكيف إذا كانت قادرة على قلبِ حياة شاب من الظلمات الى النور؟

هذا ما حدث تحديداً مع الشاب يوسف الأسترالي الذي تبدلت حياته بعد هدية تلقاها من والده المسلم، وفقاً لما ورد في صحيفة 'سبق'.

وقال يوسف: 'والدتي مسيحية ووالدي مسلم، وأنا لم أكن مقتنعاً بالدين الإسلامي وتعاليمه، فقضيت حياتي في كل ما هو مخالف لهذا الدين رغم أن والدي كان يقدم لي النصح، ولكنني كنت غير مقتنع'.

وأضاف: 'في أحد الأيام أهداني والدي القرآن الكريم مفسراً ورفضت هديته لكنه أصر أن آخذها وأضعها في غرفتي وبالفعل أخذتها'.

وتابع: 'بقيت هدية والدي مركونة لشهور عدة على طاولتي، وفي أحد الأيام قررت أن أطلع على هدية والدي، حيث جلست ليلاً وأخذت أقرأ القرآن وتفاسير الآيات، فأحسست أن شيئاً غريباً بدا ينتابني، حتى إنني أصبحت كل يوم أجلس وأقرأ لساعات، وأخذت أبحث عن كل ما يقال حتى في المدرسة'.

وأردف: 'بعدها قررت الابتعاد عن رفاق السوء وأصبحت أجلس لوحدي وأقرأ القرآن وتفسيره، فقررت أن أغير حياتي، وجئت إلى والدي وطلبت منه أن يساعدني على ذلك، ولله الحمد استطعت تغيير كل حياتي وها أنا اليوم أدرس اللغة العربية بهدف تعلم قراءة القرآن باللغة المنزّلة'.