آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

قصة هدية غيرت حياة الشاب "يوسف" و جعلته يدخل الإسلام !

{clean_title}
الهدية ليست بقيمتها المادية، بل بقيمتها المعنوية وقدرتها على التأثير النفسي بالإنسان فكيف إذا كانت قادرة على قلبِ حياة شاب من الظلمات الى النور؟

هذا ما حدث تحديداً مع الشاب يوسف الأسترالي الذي تبدلت حياته بعد هدية تلقاها من والده المسلم، وفقاً لما ورد في صحيفة 'سبق'.

وقال يوسف: 'والدتي مسيحية ووالدي مسلم، وأنا لم أكن مقتنعاً بالدين الإسلامي وتعاليمه، فقضيت حياتي في كل ما هو مخالف لهذا الدين رغم أن والدي كان يقدم لي النصح، ولكنني كنت غير مقتنع'.

وأضاف: 'في أحد الأيام أهداني والدي القرآن الكريم مفسراً ورفضت هديته لكنه أصر أن آخذها وأضعها في غرفتي وبالفعل أخذتها'.

وتابع: 'بقيت هدية والدي مركونة لشهور عدة على طاولتي، وفي أحد الأيام قررت أن أطلع على هدية والدي، حيث جلست ليلاً وأخذت أقرأ القرآن وتفاسير الآيات، فأحسست أن شيئاً غريباً بدا ينتابني، حتى إنني أصبحت كل يوم أجلس وأقرأ لساعات، وأخذت أبحث عن كل ما يقال حتى في المدرسة'.

وأردف: 'بعدها قررت الابتعاد عن رفاق السوء وأصبحت أجلس لوحدي وأقرأ القرآن وتفسيره، فقررت أن أغير حياتي، وجئت إلى والدي وطلبت منه أن يساعدني على ذلك، ولله الحمد استطعت تغيير كل حياتي وها أنا اليوم أدرس اللغة العربية بهدف تعلم قراءة القرآن باللغة المنزّلة'.