آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

مرض شائع ينتشر بين الشباب.. طبيب يوضح!

Friday
{clean_title}

تعتبر آلام الرقبة مرض العصر غير المحصور بفئة عمريّة محدّدة. وبعد أن كان يرتبط قديماً بالتقدّم في العمر، تحوّل الآن، لاسيما مع نمط الحياة العصري، الى مرضٍ شائع بين جيل الشباب. فهل يمكن أن يكون العلاج شافياً؟ كلّ مَن يعاني من آلام الرقبة، يعلم حجم المعاناة التي يمكن أن تحوّل حياته الى جحيم، خصوصاً إذ ينتقل الألم إلى مختلف أنحاء الجسد كالذراعين والظهر والرجلين. وفي هذا السياق، أشار الاختصاصي في جراحة العظم والمفاصل والمنظار، والأستاذ المحاضر صاحب مقالات طبّية عدّة الدكتور عامر عبدالله الى أنه "أصبحت أوجاع الرقبة داءاً شائعاً جداً.

صحيح، أنه لطالما كان موجوداً، ولكن ليس بهذه الكثرة. ويمكن ربط ذلك، بنمط الحياة الذي نعيشه وكثرة استعمال الاجهزة الذكية والعمل وراء المكتب، خصوصاً أنّ هذه الامور تتطلّب وضعياتٍ معيّنة وانحناءً على مستوى الرقبة، اضافةً الى عامل التوتّر الذي يحفّز أيضاً ظهور المشكلة".

أوجاع الرقبة
تتعدّد الأسباب التي يمكن أنّ تشكّل ضغوطات على العامود الفقري ككل، أي في أسفل الظهر، وعلى الرقبة أيضاً. ويشرح "تتكوّن الرقبة من فقرات يوجد بينها ما يعرف بالديسكات، والأربطة التي تصل الفقرات ببعضها، إضافةً الى الغلاف العضلي.
وعند تَعَرُض مكوّنات الرقبة الى ضغوطات زائدة، تبدأ الأوجاع بالظهور. وفي التفاصيل، عندما تتعرّض الديسكات للضغط ستظهر مشكلات الديسك عند المريض، كذلك الوجع في الأربطة، والتهاب العضل. وتُعتبر التشنّجات التي تصيب الغلاف العضلي مصدراً ثانياً للوجع".

إمتداد الألم
كثيراً ما نسمع بامتداد وجع الرقبة الى الظهر أو الرجلين أو الذراعين. فما هو التفسير الطبّي لهذه الحالة؟ يجيب د. عبدالله "الموضوع متشعّب جداً، فهناك الكثير من الأماكن التي يمكن أن تؤلم المريض وأن تكون الرقبة هي السبب. فإذا ضغط وجع الرقبة على أعصاب اليد بالطبع سوف يتحوّل الوجع الى هذا العضو، وإذا كان الديسك متحرّكاً، وضغط على أعصاب الرجل سيتحوّل الوجع الى هذه المنطقة بالتحديد.
ولكنّ الموضوع الأهم والأكثر شيوعاً، هو الخلط بين وجع الكتف ووجع الرقبة. فالبعض يظنّ أنّ مصدرَ وجع كتفهم هو رقبتهم والعكس صحيح. وهنا تظهر أهمية دور الطبيب في التشخيص وتحديد مصدر الوجع وتوجيه المريض للعلاج المناسب».

أهميّة التشخيص
يمكن أن ينتظرَ المريض بعد شعوره بالوجع لفترة صغيرة، ولا ضرر أن يتناول خلالها المسكّنات، إلّا أنّه في حال استمرت الآلام لوقت أطول فمن الضروري التوجّه عند الاختصاصي. وفي هذا الاطار، يوضح د. عبدالله "نبدأ التشخيص بمساءلة المريض عن أماكن أوجاعه لنتمكّن من حصر الحالة بتشخيص أو إثنين، بعدها نخضعه للفحص السريري الذي تكون نتيجته أدق.
ثمّ يقرّر الطبيب إذا كان هناك داعٍ لبعض الفحوصات للتأكد من التشخيص، كصورة الأشعة أو الرنين المغناطيسي، وقد يحتاج في بعض الحالات الى فحوصات مخبريّة. وعلى الأثر، نشخّص حالة المريض ونبدأ بالعلاج".