آخر الأخبار
  توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد

بالصور ...الاحتلال يهدم مدارس فلسطينية قبل أيام من إعادة فتحها

{clean_title}
جراءة نيوز خاص - وصل جراءة نيوز بيانا صحفيا من المجلس النرويجي للاجئين بين فيه حجم الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين وعلى مدارسهم وقال في بيانه ... تعرضت ثلاثة مرافق تعليمية للأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية في فلسطين المحتلة للهجوم من قبل السلطات الإسرائيلية قبل أقل من أسبوعين فقط على عودة الأطفال إلى المدرسة بعد انتهاء العطلة الصيفية. 
 وتشمل المرافق التي هدمت روضة الأطفال الوحيدة للمجتمع البدوي في جبل البابا والتي دمرت في الساعات الأولى من يوم 21 آب/أغسطس، بالإضافة إلى مدرسة ابتدائية في جبة الذيب تم هدمها في ليلة 22 آب/أغسطس. 
كما قامت السلطات الإسرائيلية أيضاً بتفكيك ومصادرة الألواح الشمسية -وهي المصدر الوحيد للطاقة- في المدرسة الابتدائية في أبو نوار. كما تعرضت المدرسة ذاتها للهجوم مرتين في العام الماضي، حيث تم هدم أجزاء منها ومصادرة معداتها. وأدى ذلك إلى أخذ طلاب الصف الثالث حصصهم الدراسية في صالون الحلاقة المحلي لأنه تم منع المجتمع من بناء مرافق التعليم الأساسية. وفي هذا الصدد، قال مدير السياسات في المجلس النرويجي للاجئين، إيتاي إبشتين، والذي زار جبة الذيب هذا الصباح: "كان من الصعب أن نرى الأطفال ومعلميهم يحضرون ليومهم الأول من المدرسة تحت أشعة الشمس الحارقة، دون أن يجدوا غرفاً صفية أو أي مكان يلجؤون إليه، بينما يستمر العمل مباشرة في توسيع المستوطنات غير القانونية في المنطقة المجاورة دون انقطاع". وتشكل آخر موجة من عمليات هدم المدارس والمصادرة في الضفة الغربية جزءاً من هجوم أوسع على التعليم في فلسطين. وفي الوقت الراهن، هناك 55 مدرسة في الضفة الغربية مهددة بالهدم و "وقف العمل" من قبل السلطات الإسرائيلية، والعديد منها يتم تمويلها من قبل المانحين، بما في ذلك الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وترفض إسرائيل غالبية طلبات التصاريح الفلسطينية في المنطقة "ج"، مما لا يترك للفلسطينيين أي خيار آخر سوى إعادة البناء والتطوير بدون تصاريح، في حين تستمر المستوطنات الإسرائيلية -التي أنشئت في انتهاكٍ للقانون الدولي- في التوسع. وفي الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، وقعت 24 حالة هجوم مباشر على المدارس، بما في ذلك حوادث أطلقت فيها قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية على الطلبة وهم في طريقهم إلى المدرسة أو منها. وفي العام الماضي، هدمت أو صودرت أربع منشآت تعليمية تعود للمجتمعات المحلية، وتم توثيق 256 انتهاكاً يتعلق بالتعليم في الضفة الغربية، مما أثر على أكثر من 29,000 طالب. قال مدير المجلس النرويجي اللاجئين في فلسطين، هانيبال أبي وركو: "فقط عندما يعود الأطفال الفلسطينيون إلى الفصل الدراسي، يكتشفون أن مدارسهم تتعرض للتدمير". ما هي التهديدات التي تشكلها هذه المدارس على السلطات الإسرائيلية؟ ما الذي يخططون لتحقيقه من خلال حرمان آلاف الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم؟". وتشمل التهديدات التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون يومياً العنف والمضايقات من قبل المستوطنين والجنود الإسرائيليين، بالإضافة إلى النشاط العسكري داخل المدارس أو بجوارها، والتأخير في عبور الحواجز، واعتقال الأطفال وهم في صفوفهم. ومنذ عام 2011، هددت الحكومة الإسرائيلية أيضاً بحجب التصاريح والتمويل للمدارس التي لا تطبق المناهج الإسرائيلية، والتي أزيلت فيها الإشارة إلى الهوية والثقافة الفلسطينية والاحتلال والمستوطنات الإسرائيلية وغيرها من جوانب التاريخ الفلسطيني. يضيف أبي وركو: "ندعو الحكومات والجهات المانحة إلى تمويل تعليم الأطفال الفلسطينيين وممارسة كل نفوذهم لمنع هذه الانتهاكات بجميع أشكالها". إن تدمير المنشآت التعليمية الممولة من الأموال الأوروبية ليس مجرد انتهاكاً للقانون الدولي فحسب، بل أيضاً للإلتزام بضمان توفير أماكن آمنة للتعلم للأطفال والمعلمين. كما يشكل إهانة للمجتمع الدولي الذي يقدم المساعدة الإنساني