آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

دواء الغثيان أنهى حياتها خلال عملية الإنجاب

{clean_title}

فارقت السيدة اللبنانية لمى زرقط، البالغة من العمر 27 عامًا الحياة، أثناء إنجابها لطفلها الثالث في أحد مستشفيات لبنان.

وعلى غرار العديد من حالات الوفيات السابقة، فقد وجهت العائلة أصابع الاتهام إلى المستشفى، حيث أكد والدها أنّ الراحلة لم تكن تعاني أي أمراض، وقد أوصلها إلى المستشفى بنفسه للولادة، ليتلقى بعدها بساعات اتصالًا من قريبته، تطلعه ان لمى بحاجة الى دم، فسارع وأمّن لها ما يلزم، ليتفاجأ بعد وفاتها انها لم تكن تعاني نزيفًا، وقد أجري لها بنج عمومي بدلًا من الموضوعي.

وفي هذا السياق قال طبيب البنج علي علاء الدين: إنّ الاحتمال الاكبر لما حصل مع لمى، كان ردة فعل على دواء الغثيان الذي أعطي لها قبل العملية، ما استفز دماغها، فقام جسدها بتقلصات بعد نصف ساعة، على الرغم من انه في العادة لا تكون ردة فعل المريض عليه الى هذه الدرجة.

وأضاف الطبيب، أنّ هذا الدواء يعطى للسيدات قبل الولادة، بعضهنّ يقمن بحركات لا إرادية عن وعي، لكن ما حصل مع لمى تدهور كبيرفي حالتها الصحية، ونوبات قوية، وارتفاع في درجة حرارة جسدها، وعدم استجابتها للأدوية المضادة للسيطرة على الوضع".

وعن تفاصيل العملية قال علاء الدين لإحدى الصحف اللبنانية : "بعد أن أُدخلت لمى إلى غرفة العمليات، أُعطيت بنجًا نصفيًّا، كانت تتحدث بشكل طبيعي، لكن عندما همّت الممرضة لوضع ميل لها، بدأت تقوم بردة فعل لا ارادية عن وعي، اي تحريك جسمها من دون امكان السيطرة عليه، طلبنا منها ان تهدأ أجابت انها لا تستطيع، بدأت التقلصات تقوى، عندها خشيت طبيبتها من انفجار رحمها كونها الولادة القيصرية الثالثة لها، كان هدفنا ولادتها بأسرع وقت ممكن لإنقاذ الجنين، وبالفعل تم شقّ بطنها وسحب الجنين من دون ان تتوقف النوبات".

ولم تعطَ للمى أدوية منومة قبل الولادة كي لا يتأثر الجنين، لكن كما لفت الطبيب، بعد عملية ولادتها التي استغرقت نحو ربع ساعة، أُدخلت الى غرفة الانعاش، وأُعطيت أدوية منومة من دون ان تستجيب، كان ذلك نحو الساعة الواحدة بعد الظهر، ارتفعت حرارة جسدها الى 42 درجة خلال 20 دقيقة، فأُجري لها فحص اظهر أنّ نسبة التأكسد مرتفعة في

دمها، وعلى ذلك تم تبنيجها عموميًّا كي تتوقف التقلصات.

وتابع علاء الدين :"استجابت لمى، الا انه عند الساعة الثالثة حصل اضطراب في كهرباء قلبها، فأجريت لها صدمات كهربائية حتى الساعة الخامسة والنصف، لكن للاسف فارقت الحياة.