آخر الأخبار
  زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا   الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض   البنك الأهلي الأردني شريكًا رئيسيًا للنسخة العالمية من بطولة Clash of Champs في عمّان   ضبط اعتداءات على المياه في عجلون لبيع صهاريج مخالفة   ارتفاع إصابات التسمم في الزرقاء إلى 138 حالة .. والأمن يغلق المطعم   سقوط 3 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية داخل الأردن دون وقوع إصابات   كتلة هوائية حارة تقترب من المملكة وارتفاع كبير على درجات الحرارة   هيئة النزاهة تحذر من نشر شبهات الفساد عبر مواقع التواصل الاجتماعي   ترامب: أجريت فحصًا طبيًا مثاليًا وطلبت اختبارًا إدراكيًا جديدًا   الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا   الرزاز يشيد بمبادرة عجائب الأردن السبع: مستعد لتقديم ما يمكن

الأردن ومصر وفلسطين: إطلاق مفاوضات سلام ضمن إطار زمني محدد

Sunday
{clean_title}
أكد الاردن ومصر وفلسطين على ضرورة العمل على إطلاق مفاوضات ضمن إطار زمني محدد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تنهي الاحتلال وتصل لاتفاق شامل يعالج جميع موضوعات الحل النهائي، فيما طالب وزير الخارجية ايمن الصفدي اسرائيل بوقف الاستيطان وجميع إجراءاتها أحادية الجانب "والتي تؤدي لتفجير المنطقة برمتها".
ودعا البيان الختامي للجولة الثانية من آلية المشاورات الثلاثية حول عملية السلام في الشرق الأوسط، التي عقدت في القاهرة امس، بمشاركة وزير الخارجية الصفدي ونظيريه المصري سامح شكري والفلسطيني الدكتور رياض المالكي، الى ان يكون الاتفاق "وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، كما تعكسها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية وكما أقرتها الدول العربية خلال القمة العربية في عام 2002، وهو ما من شأنه أن ينهي حالة التوتر المزمنة التي تعيشها الأراضي المحتلة".
وجاء اجتماع الجولة الثانية في إطار تفعيل آليات التشاور والتنسيق بين الأردن ومصر وفلسطين حول مستجدات عملية السلام والأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتنسيق الجهود لإنهاء الصراع والتوصل إلى اتفاق شامل ودائم على أساس حل الدولتين يؤدي لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وتعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل.
واستعرض وزراء الخارجية أهم التطورات الخاصة بالوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة وسلبيات مرحلة الجمود التي تمر بها عملية السلام، واتفقوا على أن عدم حل القضية الفلسطينية وممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف "يعد السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة ويحول دون أن تنعم جميع شعوبها بالأمن والأمان الذي يتيح أفاق التعاون وتحقيق التقدم والرفاهية".
وشددوا، بحسب البيان الختامي، على ضرورة احترام إسرائيل للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى الحرم القدسي الشريف ووقف جميع الإجراءات أحادية الجانب التي تستهدف تغيير الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للقدس الشرقية.
وبهذا الصدد، أكد الوزراء على استمرار التنسيق العربي لحماية الأماكن المقدسة في القدس الشرقية في إطار الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية للاماكن المقدسة فيها، والتي يتولاها جلالة الملك عبد الله الثاني صاحب الوصاية على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس.
ودعا وزراء الخارجية المجتمع الدولي إلى "تكثيف جهوده للمساعدة في خلق المناخ المناسب والظروف الملائمة من أجل البدء في عملية تفاوضية وفقاً لمقررات الشرعية الدولية وفي إطار زمني محدد ومساعدة الطرفين على التوصل إلى اتفاق سلام على أساس حل الدولتين".
واعربوا عن تقديرهم للدور الأميركي من أجل تحقيق السلام بين الطرفين وتطلعهم "لتكثيف الإدارة الأمريكية لجهودها خلال الفترة القادمة"، مؤكدين على دعمهم لأية جهود تنهي الاحتلال وتفضي للتوصل لحل نهائي وشامل وعادل للقضية الفلسطينية.
واتفق وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين على استمرار التشاور بينهم مستقبلاً، واستمرار التواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية لدفع عملية السلام التي تؤدي لإقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين كسبيل وحيد لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وفي السياق، طالب الوزير الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده والوزيرين شكري والمالكي عقب اختتام اجتماع اللجنة امس، إسرائيل بوقف الاستيطان وجميع إجراءاتها أحادية الجانب والتي تؤدي الى تفجير المنطقة برمتها، داعيا لإطلاق مفاوضات فورية تستند على قيام حل الدولتين.
وأكد الصفدي أن "أمن المنطقة يتطلب إنصاف الشعب الفلسطيني"، وقال "لا أمن من دون أمن الفلسطينيين، وأن غياب الأفق السياسي يحقق حالة خطيرة، وأنه لا أفق سياسياً من دون العمل على إطار تفاوضي ويعمل بشكل ملموس في إطار زمني محدد، وصولاً إلى تحقيق للكرامة الفلسطينية، وحتى تنعم المنطقة بالسلام المنشود".
وقال إنه "إذا حُرم الشعب الفلسطيني السلام لن تستطيع أن تنعم المنطقة به، وأن العبث بالقدس يمس مشاعر العرب والمسلمين بما يستوجب توقف إسرائيل عن كل ما تقوم به، والعمل معاً على إطلاق مفاوضات جادة تحقق مصالح الشعب الفلسطيني".
وبين الصفدي أن الرسائل التي أشار إليها بيان القاهرة أمس تتضمن أن السلام خيار استراتيجي عربي لأنه يحقق أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وحتى يكون دائماً لا بد ان تقبله الشعوب ومن ثم يلبي مطالب وحقوق الشعب الفلسطيني.
وتابع أننا لا ندفع بطرح جديد لأن أساس الحل قيام الدولة الفلسطينيية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية والتي أقرتها مبادرة السلام، مشيراً إلى أن أي محاولة لتهميش القضية الفلسطينية تعود على المجتمع كله بعدم الاستقرار.
وأكد أنه "لحين تحقيق السلام ولحين إطلاق المفاوضات وإلى أن تقام الدولتين لا بد من التشديد على ضرورة وقف إسرائيل ما تقوم به من تقويض لقيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة وتوقف كل الخطوات التي تقوم بها وتهدد الحرم القدسي بما يستفز المشاعر ويهدد بتدمير المنطقة برمتها".
وأوضح الصفدي أن الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي وعلى إسرائيل أن تتمسك بما تمسكت به كل القمم وهي المبادرة العربية للسلام، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وأن الأمن والسلام في المنطقة يتطلب إنصاف الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على أساس حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية".
من جهته، أكد وزير الخارجية الفلسطيني ان النشاط الاستيطاني الاسرائيلي "يحاول القضاء على حل الدولتين"، مطالبا بضرورة وقف عمليات الاستيطان، مشيرا الى ان القضية الفلسطينية تمر بمرحلة هامة وخطيرة.
فيما دعا وزير الخارجية المصري المجتمع الدولي الى "تكثيف الجهد لتجسيد حل الدولتين"، مشيرا الى ان عدم حل القضية الفلسطينية يؤثر على استقرار المنطقة.
وجاء الاجتماع الأردني المصري الفلسطيني كاستباق لجولة الوفد الاميركي لتحريك عملية السلام المتعثرة، وذلك 'لتنسيق الجهود والمواقف العربية' تجاه المطلوب لاطلاق المفاوضات وعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.