آخر الأخبار
  الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027

خطأ فادح اقترفته المربية مع هذا الطفل كادت ان تنهي حياته..تفاصيل

Tuesday
{clean_title}
لقد باتت معظم الأمهات اليوم بحاجة لمساعدة مربيات الأطفال مع كثرة الضغوطات التي يعشنها وبخاصة إذا كانت تجربتهنّ الأولى في الإنجاب، لذلك يستعن بذوي الخبرة لمساعدتهنّ في ذلك.

لكن تجربة الأم ستوفر التي تعيش مع عائلتها في جنوب شرق الولايات المتحدة مع المربية التي استخدمتها لمساعدتها في رعاية طفلها الذي لا يبلغ سوى 4 أشهر أقل ما يقال عنها انها كادت تتسبب بكارثة.

تروي ستوفر أنها خرجت الى عملها ذات يوم تاركة طفلتها البالغة عامين وطفلها الرضيع مادوكس مع المربية لتتلقى اتصالًا بعد وقت وجيز باللحاق بشكل عاجل بطفلها الى المستشفى.

وقالت الام: 'عندما وصلت ورأيت طفلي بالكاد يتنفس شعرت بأن العالم ينهار من حولي! لماذا على طفلي الرضيع أن يتألم بهذا الشكل ويصارع للبقاء على قيد الحياة، لماذا؟'

بهذه الكلمات تصف الأم شعورها بعد لحاقها بطفلها الى المستشفى ليتبين أنه مصاب بحروق من الدرجة الثانية والثالثة والتي من الصعب جدًا على طفل في سنه تحملها وذلك بعدما قامت المربية بتحميمه بالماء الساخن ما أدى الى هذه الحروق البالغة في جسمه الصغير.

وخضع مادوكس لعملية جراحية لترقيع جلده الذي احترق بالماء الا أنه يعيش على انبوب التغذية لأنه ما زال لا يستطيع تناول الطعام بواسطة فمه، ولحسن الحظ أنه بدأ يتعافى تدريجيًا.

اما العائلة فقد رفعت شكوى ضد المربية متهمة اياها بالتقصير والإهمال الذي كاد يودي بحياة طفل صغير بريء.