آخر الأخبار
  المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية

خطأ فادح اقترفته المربية مع هذا الطفل كادت ان تنهي حياته..تفاصيل

{clean_title}
لقد باتت معظم الأمهات اليوم بحاجة لمساعدة مربيات الأطفال مع كثرة الضغوطات التي يعشنها وبخاصة إذا كانت تجربتهنّ الأولى في الإنجاب، لذلك يستعن بذوي الخبرة لمساعدتهنّ في ذلك.

لكن تجربة الأم ستوفر التي تعيش مع عائلتها في جنوب شرق الولايات المتحدة مع المربية التي استخدمتها لمساعدتها في رعاية طفلها الذي لا يبلغ سوى 4 أشهر أقل ما يقال عنها انها كادت تتسبب بكارثة.

تروي ستوفر أنها خرجت الى عملها ذات يوم تاركة طفلتها البالغة عامين وطفلها الرضيع مادوكس مع المربية لتتلقى اتصالًا بعد وقت وجيز باللحاق بشكل عاجل بطفلها الى المستشفى.

وقالت الام: 'عندما وصلت ورأيت طفلي بالكاد يتنفس شعرت بأن العالم ينهار من حولي! لماذا على طفلي الرضيع أن يتألم بهذا الشكل ويصارع للبقاء على قيد الحياة، لماذا؟'

بهذه الكلمات تصف الأم شعورها بعد لحاقها بطفلها الى المستشفى ليتبين أنه مصاب بحروق من الدرجة الثانية والثالثة والتي من الصعب جدًا على طفل في سنه تحملها وذلك بعدما قامت المربية بتحميمه بالماء الساخن ما أدى الى هذه الحروق البالغة في جسمه الصغير.

وخضع مادوكس لعملية جراحية لترقيع جلده الذي احترق بالماء الا أنه يعيش على انبوب التغذية لأنه ما زال لا يستطيع تناول الطعام بواسطة فمه، ولحسن الحظ أنه بدأ يتعافى تدريجيًا.

اما العائلة فقد رفعت شكوى ضد المربية متهمة اياها بالتقصير والإهمال الذي كاد يودي بحياة طفل صغير بريء.