
ولد الطفل الأندونيسي تيو ساتريو، 11 عاماً، من دون ذراعين وفخذين، إلا أن ما يستطيع فعله أذهل الكثير من المتابعين حول العالم.
ويظهر والداه ميمي وواوان اهتماماً كبيراً به، وقد بات قادراً على القيام ببعض الأعمال من دون الحصول على المساعدة.
فهو يذهب إلى المدرسة على متن دراجة تقودها إحدى معلماته، وقد تمكن من تعلم الكتابة من خلال حمل القلم بواسطة فمه، بل إنه ينافس زملاءه في ذلك.
ونقلت صحيفة "ذي صن" عن مديرة المدرسة قولها إنه يتمتع بمستوى ذكاء مرتفع وإنه يحل المسائل الحسابية بشكل مذهل.
ويُذكر أن تيو كان توقف عن الذهاب إلى المدرسة لبعض الوقت بسبب إعاقته وفقدانه الثقة بنفسه، إلا أنه عاد إليها بعد ذلك وهو يتابع حالياً دروسه بانتظام ويحصل على مساعدة رفاقه ومعلميه، كما أنه يمارس ألعاب الفيديو في أوقات فراغه.
وصول هاري وميغان إلى بريطانيا .. لبدء صفحة جديدة
البلاط الملكي النرويجي: حالة أكبر ملوك أوروبا "حرجة للغاية"
اسم فاطمة المؤمن يتصدر الترند .. غادرت السجن بعد انتهاء عقوبتها
ميمي جمال تروي ما حدث خلال رحلة الإسكندرية .. سرقة متعلقاتها المسرحية
دراسة: التمرين الكثيف يغيّر كيمياء الدم خلال ساعات
بائع سيارات بلجيكي يصبح أميراً بعد فحص الحمض النووي
الجمهور يحطّم زجاج سيارة الموسيقار عمرو سليم .. وزوجته تكشف السبب
الصين تطلق 7 أقمار اصطناعية جديدة