آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

ما هو سر تعلق الأطفال بيوتيوب ؟

{clean_title}
اكتشف باحثون في الولايات المتحدة، سر تعلق الأطفال بمنصة تبادل الفيديو يوتيوب، وذلك من خلال "خوارزميات" تشجع الطفل على مشاهدة الفيديو مرارا وتكرارا من دون ملل.

وكانت الإجابة على هذا السؤال تركز على فكرة احتواء مقاطع الفيديو على عناصر جذب للطفل، كالموسيقى والألوان والشخصيات الكرتونية المحببة للصغار.

ومما لاشك فيه أن لهذه العناصر أثر في نفسية الطفل، لكنها ليست الوحيدة، فقد اكتشف باحثون في جامعة هارفرد أن شركة غوغل طورت خوارزميات ليوتيوب تدفع الطفل إلى مشاهدة مقاطع فيديو بعينها.

فبناء على ما تملك غوغل من معلومات بشأن عادات الطفل وعمره وموقعه، تقوم الخورازميات بعرض الفيديو الذي يناسب المعلنين، التي تحوز على النسب الأكبر من المشاهدات.

وعند النظر في طبيعة مقاطع الفيديو تلك، وجد الباحثون أن غالبيتها أغانٍ بشخصيات كرتونية، وأخرى لأطفال يفتحون بيضا بلاستيكيا يحتوي على مفاجآت وألعاب.

وقد تبدو مقاطع الفيديو هذه بدائية للأهل، لكنها قمة المتعة والفرح للأطفال، إذ أنها تحتوي عنصر المفاجأة والإيقاع السريع، مما يدفعهم إلى مشاهدتها مرارا وتكرارا من دون ملل.

ويحذر الخبراء النفسيون والتربويون من محتوى الفيديو الذي يجذب الأطفال نحو يوتيوب، إذ تفتقر معظم المقاطع إلى العنصر التعليمي، كما أنها قد تؤثر سلبا على مخيلاتهم وقدراتهم على الإبداع والابتكار.