آخر الأخبار
  البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات   الأمن العام: كاميرات الأداء والطب الشرعي تثبت زيف ادعاء تعرض شخص للضرب   الاردن سيدة تعثر على هاتف زوجها مخبأً في الخزانة بسبب تنبيهات الإنذار الأخيرة   النائب الحجاحجة: ملف الإجازة بدون راتب شهد تخبطاً تشريعياً لسنوات   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي   ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء)   إتصال هاتفي يجمع الصفدي مع وزير الخارجية التركي .. وهذا ما دار بينهما   بعد ادعاء شخص بتعرضه للضرب من قبل مجهولين .. الامن العام يوضح   تؤثر عوائد السندات على سوق الصرف أكثر من الأخبار - إليكم السبب   رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض   الحنيطي يستقبل الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة الفرنسية   عبيدات: الأردن يستضيف ألف شركة صناعية باستثمار يفوق 3.5 مليار دينار   القطامين: قيمة الأراضي المجاورة للسكك الحديدية قد ترتفع 10 - 50%   انخفاض مبيعات المشتقات النفطية 0.3% في النصف الأول من العام   الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة   الأشغال: بدء تنفيذ طريق الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد   النائب الجراح تسائل وزير المالية حول تأخير صرف رديات ضريبة المبيعات للمكلفين   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي

بعد 12 عاما على مجزرة شاطئ غزة.. كيف أصبحت هدى ؟ / فيديو

Wednesday
{clean_title}
بعد مرور 12 عاما على قصف زوارق الاحتلال الإسرائيلي لعائلتها على شاطئ بحر غزة ومشهدها الشهير حين جلست بجانب جثة والدها وإخوتها وهي تصرخ، ظهرت الفتاة الفلسطينية هدى غالية في حفل تخرج جامعي.

ووقفت هدى وهي ترتدي ثوب التخرج بعد نيلها شهادة البكالوريوس من الجامعة الإسلامية بغزة وطرحت على الجمهور سؤالا: "بتعرفوا مين أنا؟ فاكرين البنت اللي كانت على شاطىء بحر غزة يوم الجمعة 9/6/2006 وكانت مبسوطة مع أهلها، وقاعدين مبسوطين ضربتهم زوارق الاحتلال واسشهد والدها وأربعة من أخواتها وخالتها وتصاوبت أمها وأخوها وأربعة من أخواتها.. أنا هذه البنت هدى علي غالية”.
وقالت هدى إن عائلتها تفرقت بين مصر وإسرائيل للعلاج ولم يلتئم شمل العائلة سوى بعد 6 أشهر: "لكننا احتسبنا وصبرنا وعشنا وكملت حياتي وتعليمي ونجحت في الثانوية العامة والجامعة الإسلامية قدمتلي منحة”.

وقالت هدى إن والدتها: "كان لها دور كبير في تنشئتها ونجاحها وإكمال مشوار حياتها”.

من جانبه قال رئيس الجامعة الإسلامية بغزة الدكتور عادل عوض الله إن، "هدى ليست فردا عاديا في الشعب الفلسطيني، بل هي قطعة من كل إنسان فلسطيني”.

وأضاف عوض الله: "هدى دخلت إلى قلوبنا وأرواحنا وواجب علينا أن نقف معها كنا معها في البكالوريوس، ومستعدون للوقوف معها في كل مراحلها، ولكل أبناء وبنات الشهداء كل التقدير في الجامعة”.

وتعود قصة هدى غالية إلى عام 2006 حين توجهت مع عائلتها إلى شاطئ منطقة السودانية شمال قطاع غزة بعدما وعدها والدها برحلة للبحر بسبب حصولها على درجات عالية في المدرسة، لكن هذه الرحلة كانت الأخيرة للعائلة بعد قصفها بقذائف من زوارق الاحتلال في عرض البحر.
وفقدت هدى ستة من عائلتها بينهم والدها وأصيب البقية بجروح مختلفة بعد سقوط القذائف على مقربة منهم، وزعم الاحتلال في حينه أنه كان يستهدف مجموعة من أفراد المقاومة على الشاطىء.

وزاد الاحتلال في مزاعمه بأن القذائف سقطت في منطقة بعيدة عن العائلة وما تسبب في حجم الضحايا الكبير، كان ذخائر مدفونة تحت الشاطىء، وهو ما نفته العديد من تقارير المؤسسات الحقوقية التي اتهمت الاحتلال بتعمد قصف المتنزهين على شاطىء البحر.

وتسببت مجزرة آل غالية في حينه في إصابة هدى بأزمة عصبية أثرت عليها لسنوات لاحقة، وأدت لتراجع تحصيلها الدراسي بعد أن كانت واحدة من الطالبات المتفوقات في مدرستها، لكنها تمكنت من الحصول على معدل أكثر من 70 في الثانوية العامة، وحصلت على منحة جامعية لتتخرج أمس.