آخر الأخبار
  نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية

هارتس: الملك عبدالله تجاهل اتصالات نتنياهو

{clean_title}
قالت صحيفة هارتس العبرية إن مساء الأحد، 23 يوليو 2017، وخلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني، أدرك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومستشاروه، وكبار المسؤولين بوزارة الخارجية أنَّ الأزمة تزداد تعقيداً.

بهذه الكلمات راحت صحيفة هآرتس العبرية تسرد كواليس أزمة السفارة الإسرائيلية في الأردن، ودور صهر ترامب جاريد كوشنر في إخراج طاقم السفارة من عمان، بعد أن احتجزتهم السلطات للتحقيق، وتجاهل العاهل الأردني الملك عبدالله اتصالات نتنياهو.

وكان العاملون في سفارة إسرائيل في العاصمة الأردنية قد عادوا إلى تل أبيب، في 24 يوليو/تموز، بعد يوم من مقتل أردنيَّيْن اثنين برصاص حارس إسرائيلي قرب المجمع الذي يوجد به مقر السفارة في عمان.

وقال بيان للحكومة الإسرائيلية، إن الحارس الإسرائيلي عاد أيضاً ضمن الفريق الدبلوماسي.

ووقع خلاف دبلوماسي بين إسرائيل والأردن بشأن التحقيق مع الحارس. وطوقت الشرطة الأردنية المنطقة، لاستجوابه، لكن إسرائيل قالت إنه يتمتع بحصانة دبلوماسية.

أزمة معقدة

طوَّقت قوات الأمن الأردنية مجمع السفارة، وظهرت تقارير حول تظاهراتٍ محتملة، وجرى تأجيل إجلاء الدبلوماسيين الإسرائيليين لأنَّ الأردنيين أرادوا التحقيق مع حارس الأمن المتورِّط في الحادثة، وبدأ الدبلوماسيون الإسرائيليون في السفارة يشعرون بالتوتُّر.

وتحدَّث نتنياهو في تلك الأمسية مع السفيرة الإسرائيلية لدى الأردن، عينات شلاين، وكذلك مع حارس الأمن المُصاب كي يحصل على انطباعٍ شخصي عن الوضع. وقال لهما نتنياهو: 'سنعيدكم إلى إسرائيل'.

حاول نتنياهو مساء الأحد دون جدوى التواصل مع الملك عبدالله الثاني، الذي كان موجوداً في الساحل الغربي الأميركي آنذاك، كي يطلب منه التدخُّل لحل الأزمة. بحسب مسؤولَيْن إسرائيليين طلبا عدم الكشف عن هُويتهما.

وهاتف نتنياهو كذلك السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر، وطلب منه التماس المساعدة من أعلى المستويات في البيت الأبيض.

كوشنر.. 'المنقذ'

وبالفعل بدأ ديرمر مساعيه، فطلب مساعدة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاري البيت الأبيض، بالإضافة إلى جيسون غرينبلات، المبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط.

اتصل كوشنر بمسؤولين رفيعي المستوى بالحكومة الأردنية، وفي مساء الأحد، نجح في الوصول إلى الملك عبدالله، وطلب منه المساعدة لإيجاد حلٍّ من شأنه منع التوتُّرات الأردنية الإسرائيلية -التي كانت بالفعل عند مستوياتٍ عالية بفعل الأحداث في الحرم القدسي الشريف- من التدهور. وتمثَّل أحد مطالب كوشنر في أن يُسمَح للدبلوماسيين الإسرائيليين بمغادرة الأردن.

وقال مسؤولٌ إسرائيلي كبير: 'قرَّرنا التواصل سريعاً مع أرفع المسؤولين لأنَّنا أدركنا أنَّ هذا كان وضعاً غير مستقر، وأنَّه كان علينا إنهاء الأزمة بأسرع وقتٍ ممكن. وكان الأميركيون مفيدين للغاية، ولعبوا دوراً مهماً في حل أزمة السفارة'.

ومثَّلت محادثة كوشنر مع الملك عبدالله، وأيضاً باقي المساعدة الأميركية في هذا الإطار، خلفية البيان الذي أصدره نتنياهو صباح الثلاثاء، وقال فيه: 'أريد أن أشكر الرئيس ترامب على إصداره الأمر لمستشاره جاريد كوشنر، وإيفاد مبعوثه جيسون غرينبلات إلى المنطقة لمساندة جهودنا من أجل إعادة فريق السفارة سريعاً. وأشكر كذلك العاهل الأردني الملك عبدالله لتعاونه الوثيق'.