آخر الأخبار
  تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026

ماذا طلب "القذافي" من اسرائيل عقب اندلاع شرارة الاحداث في ليبيا قبل مقتله ؟

Wednesday
{clean_title}
في شهادة جديدة تعكس مدى استعداد الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، عقد معاهدة سلام مع إسرائيل، كشف رئيس اتحاد يهود ليبيا، رفائيل لوزون، أنه رفض عرضا من "القذافي” بإعادة حقوق اليهود وإقامة اتفاق سلام مع إسرائيل.

وقال "لوزون” إن "القذافي” طلب منه التدخل مرتين خلال عام 2011 في أعقاب اندلاع ثورة 17 شباط/فبراير لإنقاذ حكمه مقابل إعادة حقوق الجالية اليهودية في ليبيا وعقد اتفاق سلام مع إسرائيل، مؤكدا بأنه رفض العرض تحت مبرر أن "الحقوق ليست سلعة والسلام ليس صفقة بل هو إيمان”، على حد قوله.

وفي مقالة نشرها موقع "ليبيا المستقبل”، أوضح "لوزون” أنه زار ليبيا في زمن "القذافي” بعد محاوﻻت عدة منذ تهجيره من ليبيا، مضيفا "حاول غيري ورُفض طلبه. ماتت أمي وهي تحلم بزيارة بنغازي”.

وكشف "لوزون” عن لقائه بعدد من المسؤوليين الليبيين قائلا: ” قابلت القذافي وموسى كوسا وسليمان الشحومي وبوزيد دوردة وآخرين”، منتقدا الأصوات لـ”مؤتمر المصالحة الليبي اليهودي” الذي عُـقد في جزيرة رودوس اليونانية برعاية مباشرة من اللواء المتمرد خليفة حفتر: "لم يعترض أحد عندما زار القذافي إيطاليا واجتمع بنا كيهود ليبيين، وتحدث معنا ساعات. لم يعترض أي ليبي ممن يعترضون اليوم، وسيف القدافي كانت خطيبته يهودية من النمسا ولم يجرؤ أحد على اﻻحتجاج منكم”.

وتوجه "لوزون” برسالة للجماعات السلفية التي هاجمت المؤتمر قائلا: "السعودية صاحبة المبادرة العربية للسلام التي قدمها الملك عبد الله آل سعود ويعترف ‏فيها بدولة إسرائيل وباركها شيوخ السعودية دون اعتراض، والسعودية اليوم تشتري تكنولوجيا اﻻتصاﻻت والمعلومات من ‏إسرائيل”.‏

واعتبر "لوزون” أن عقد مؤتمر المصالحة اليهودي الليبي في جزيرة رودوس اليونانية جاء توضيحا للعالم بأن يهود ليبيا ‏ليست لهم علاقة بإسرائيل، وأنه جاء بزعم إيصال رغبة الجالية الليبية اليهودية في إيطاليا بدخول ليبيا بعد خمسين عامًا من خروجهم ‏منها، مؤكدا أنه لن يترك ليبيا "تضيع بعبث العابثين ولعب اللاعبين”، مشيرا لوجود "فرصة وخطة حقيقية لدينا لإنقاد ليبيا، ‏ونحن ساعون لتحقيقها بالتشاور والتنسيق مع أصحاب القرار الدولي”.

واختم "لوزون” مقالته بالإشارة إلى أن السلام هو مفتاح الاستقرار في ليبيا قائلا: "أربعة حروف (س ل ا م)… هي المستقبل الواعد وسوف يتحقق كل الأحلام والطموحات”.‏

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت أن جزيرة رودس اليونانية تستضيف مؤتمراً يهدف إلى "المصالحة وبدء حوار” بين الحكومة الليبية الحالية واليهود الذين تركوا ليبيا في العام 1967.

اللافت في المؤتمر هو حضور ممثلين رسميين من ليبيا وإسرائيل، حيث نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية صوراً للقاء تم بين وزير الإعلام الإسرائيلي أيوب قرا ووزير الإعلام الليبي عمر القويري.

ولم توضح وسائل الإعلام الدور الذي قد تكون لعبته الإمارات بشأن التقارب بين الليبيين والإسرائيليين وخصوصاً أنها تعد اللاعب الرئيسي في ليبيا وتشارك أبوظبي في حلفها مع السعودية وإسرائيل في قيادة الثورات المضادة.