آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان   زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية   الزلازل الأردني يرصد زلزالا في تركيا بقوة 5.8 درجة   ضبط معمل غير مرخص لتصنيع أدوية ومنشطات داخل منزل في عمّان

رسالة "واتسآب" بالخطأ تكلف مواطناً وليمة باهظة

Saturday
{clean_title}
في واقعة طريفة، واجه مواطن من منطقة حائل موقفاً لا يُحسد عليه بسبب رسالة 'واتسآب' أرسلها بالخطأ إلى أصدقائه، وتضمنت دعوتهم لتناول طعام العشاء.

وفي التفاصيل، تسبَّبت رسالة 'واتسآب' أُرسلت بالخطأ من قِبل مواطن في جعله يدفع مبلغاً كبيراً لإعداد وليمة كبرى في إحدى الاستراحات. وكان المواطن قد بعث برسالة عبر تطبيق 'واتسآب' إلى أحد أصدقائه، يدعوه فيها إلى تناول طعام العشاء معه، وكان نصها: 'الله يحييك، العشاء بكرة'. لكنه أرسلها بالخطأ إلى كل الموجودين على قائمة الاتصال في جواله.

بحسب 'الوكالات'. وتفاجأ المواطن بعدها بعشرات الرسائل بالموافقة على الدعوة، وتأكيد حضور الوليمة ما جعله يضطر للبحث عن استراحة، وشراء عدد من الذبائح لاستيعاب العدد الكبير من المدعوين للعشاء، لكن المفارقة الكبرى كانت حضور جميع المدعوين ما عدا الشخص الذي كان معنياً بالرسالة.