آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

صور| لقبوها بـ'الوحش' بسبب شامات وجهها.. وبعد أن كبرت حدثت المفاجأة!

{clean_title}
وقع الاختيار على الماليزية إيفيتا باتسي إدغر، 20 عاماً، من ولاية صباح، شمال شرق ماليزيا، للمشاركة في مسابقة ملكة جمال الكون للعام المقبل 2018.

وفي الوهلة الأولى، قد تبدو مشاركتها غريبة بتأمل وجهها، المغطى بالشامات، وكذلك أجزاء من جسمها؛ لكن يبدو أن ثمة معياراً آخر للجمال، فهذه الشامات تم تصنيفها على أنها أضفت لها بعداً جذاباً، ووفرت لها ميزة لا تتوفر للأخريات من ملكات الجمال التقليديات.

أما الخبراء فيقولون أن صناعة الجمال آخذة في التغير فعلياً، وبدأ هذا المجال يشهد نماذج مختلفة عن الماضي، مع ظروف جلد غير عادية ومماثلة للسابق، مثل تشانتل براون يونغ، مواليد 1994 في تورنتو في كندا، وهي عارضة أزياء تعاني من تصبغ الجلد المسمى بالبهاق، لكنها رغم ذلك كسبت لقب "توب موديل" النموذجي في أستراليا وهي في سن الـ 19.

وبهذا فهذه الصناعة تدريجياً هي في حاجة لتوسيع مفهومها للجمال، وهو ما يحصل في الوقت الراهن، وبالنسبة للماليزية إيفيتا فإن زملاءها في المدرسة كانوا ينظرون إليها بشيء من التندر، بل لقبوها بـ "الوحش"، وتتذكر قائلة: "كان ذلك بالنسبة لي قاسيا. لم يكن سهلا".

وأضافت: "لقد كنت أشعر بالخوف في المدرسة الابتدائية، حيث كان أطفال آخرون ينادونني بألقاب غير محبذة، كان من الصعب عليّ حقا ابتلاعها. وكنت فتاة خجولة حقا، وفضلت الابتعاد لأنني لم أكن أعرف كيف أتصرف معهم"، وقالت: "في الواقع، كنت قد طلبت من والدي أن يأتي إلى المدرسة ليقوم بتوبيخ الأطفال والصبية المشاغبين".

وأدى ذلك الوضع في نهاية المطاف إلى أن تكره الفتاة شكلها، وتبدأ في التفكير بكيفية التخلص من هذه الشامات، وقامت على إثر ذلك بالاستفسار من عدد من الأطباء عن كيفية التخلص منها، وتقول: "لحسن الحظ فقد انخفضت حدة التنمر لاحقا وأخذت الأوضاع اتجاها معكوسا".
وتشرح ما حدث: "كنت في الـ 16 من عمري عندما دخلت معسكرا للكنيسة، حيث بدأت أحب نفسي بصدق، وأتعايش مع الآخرين بلا خوف". وأوضحت: "ربما كانت تلك هي المرة الأولى التي كنت فيها أتقبل نفسي بصدق، وأبدأ في التعرف على ذاتي من أكون".

والآن، اختيرت إيفيتا للمشاركة في مسابقة 2018، على أمل أن تصبح "ملكة جمال الكون" العام المقبل، كما أنها تعيش طموحات أوسع وراء تحقيق المجد الشخصي، بعد أن تجاوزت عقدة الماضي، وقالت إنها إذا لم يتم اختيارها فإنها سوف تستمر في دخول المباريات لإظهار أن الجمال يأتي في جميع الأشكال