آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

واقعة نادرة حيّة سامة لدغت فتاة بفمها.. وما حصل معها غريب!

Thursday
{clean_title}

نجت فتاة إثيوبية، 20 عامًا، من سم حية لدغتها في فمها، في واقعة نادرة الحدوث.

وأصيبت الشابة المحظوظة بعدها بأعراض مرض نادر تسبب بانتفاخ لسانها وحلقها، حتى لم تعد تتكلم وتتنفس إلا بصعوبة.

وقالت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية: "إن الحية ذات الجرس من أكثر الحيات قتلًا بسمها؛ حيث تتسبب دفعة من السم بانتشار الألم في جسم الضحية والتشنجات والقيء والشلل الذي يعقبه الموت".

وتضيف الصحيفة: "لقد كانت هذه الشابة الإثيوبية محظوظة، فلم تمت حين لدغتها حية ذات جرس في الفك السفلي من فمها، أثناء نومها على الأرض في إقليم أوجادين، وظنت الفتاة أنها نجت تمامًا من الحية. لكن بعد يومين، بدأ لسانها وتجويف فمها وحلقها ينتفخان حتى أغلق فمها وأصبحت تتنفس وتتكلم بصعوبة بالغة".

وبعد أن فحص الأطباء حالتها أصيبوا بالذهول، خاصة بعدما علموا بأمر لدغة الحية، وقد فسروا حالتها بأن جراثيمَ انتقلت إلى فمها من الحية، مما تسبب بإصابتها بمرض "اختناق اللوزتين".

وكانت الفتاة تتنفس بصعوبة، فحاول الأطباء وضع أنبوب في فمها وأنفها يساعدها على التنفس، لكنها رفضت، فقرروا معالجتها بالمضادات الحيوية، ولم تتحسن حالتها إلا بعد 10 أيام.