آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

واقعة نادرة حيّة سامة لدغت فتاة بفمها.. وما حصل معها غريب!

{clean_title}

نجت فتاة إثيوبية، 20 عامًا، من سم حية لدغتها في فمها، في واقعة نادرة الحدوث.

وأصيبت الشابة المحظوظة بعدها بأعراض مرض نادر تسبب بانتفاخ لسانها وحلقها، حتى لم تعد تتكلم وتتنفس إلا بصعوبة.

وقالت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية: "إن الحية ذات الجرس من أكثر الحيات قتلًا بسمها؛ حيث تتسبب دفعة من السم بانتشار الألم في جسم الضحية والتشنجات والقيء والشلل الذي يعقبه الموت".

وتضيف الصحيفة: "لقد كانت هذه الشابة الإثيوبية محظوظة، فلم تمت حين لدغتها حية ذات جرس في الفك السفلي من فمها، أثناء نومها على الأرض في إقليم أوجادين، وظنت الفتاة أنها نجت تمامًا من الحية. لكن بعد يومين، بدأ لسانها وتجويف فمها وحلقها ينتفخان حتى أغلق فمها وأصبحت تتنفس وتتكلم بصعوبة بالغة".

وبعد أن فحص الأطباء حالتها أصيبوا بالذهول، خاصة بعدما علموا بأمر لدغة الحية، وقد فسروا حالتها بأن جراثيمَ انتقلت إلى فمها من الحية، مما تسبب بإصابتها بمرض "اختناق اللوزتين".

وكانت الفتاة تتنفس بصعوبة، فحاول الأطباء وضع أنبوب في فمها وأنفها يساعدها على التنفس، لكنها رفضت، فقرروا معالجتها بالمضادات الحيوية، ولم تتحسن حالتها إلا بعد 10 أيام.