آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

تعرف على قصة الفتاة التي تخلت عائلتها عنها ٢٨ عاما

{clean_title}
هزت المجتمع التونسي قصةُ فتاة عُثر عليها في إسطبل للحيوانات، حبسها أهلها به ٢٨ عاماً، وقد تدهورت حالتها حتى أصبحت مزرية؛ ما أثار صدمة في بلدها بحسب ما ذكرته وسائل إعلام.

وكشفت إذاعة "شمس إف إم" التونسية عن قصة الفتاة، التي عُثر عليها في أحد الأرياف التابعة لمنطقة الشراردة بمدينة القيروان، مشيرةً إلى أن الفتاة تبلغ من العمر ٣٣ سنة، وتعيش عارية في إسطبل للحيوانات منذ ما يقارب الـ٢٨ سنة.

وأكدت القصةَ المندوبةُ الجهوية للأسرة والطفولة بالقيروان أنيسة السعيدي، والتي كشفت للإذاعة التي نشرت المداخلة الصوتية للسعدي تفاصيل عن الفتاة، قائلةً إن "عائلة الفتاة تخلت عنها منذ زمن، حيث انتقل أبيها للعيش فى تونس رفقة عائلته الجديدة، والشيء نفسه بالنسبة للأم".

وأضافت أن أبناء عمّها الذين يقطنون معها في المنطقة نفسها، اعتبروها "خطرة وصعبة؛ نظراً لظروفها النفسية، لذا تخلصوا منها بمثل هذه الطريقة"، وأشارت المسؤولة التونسية إلى أنه تم نقل الفتاة إلى وحدة نفسية للمراقبة.

موقع "يورو نيوز" أشار الأحد ٢٥ يونيو/حزيران ٢٠١٧، إلى أن الفتاة كانت تعيش في العاصمة التونسية إلى جانب عائلتها، "لكن المشاكل العائلية التي دبّت بين والديها وأدت إلى طلاقهما وزواج والدها من جديد، دفعت بالأسرة إلى إعادة الفتاة إلى قرية الشراردة للعيش مع جدتها المسنّة التي لم تستطع التكفل بها".

كيف عُثر عليها؟
أشار موقع "الجزيرة.نت" إلى أن المسؤولة التونسية السعدي تلقت بلاغاً بحالة الفتاة، وأن فريقاً محلياً تابعاً لوزارة المرأة والأسرة توجه إلى مكان حبس المرأة، ليتم نقلها إلى هناك من المستشفى.

وعن تفاصيل البلاغ، أشار موقع "هسبرس" إلى أن مواطناً كشف عن وجود الفتاة في الإسطبل، وأنه أخطرَ السلطات المحلية بذلك، ونقل عن السعدي قولها: "اتصلت بي الوزيرة وأعلمتني بهذه الحالة بناء على إشعار تقدم به مواطن. انتقلنا إلى المكان وعاينّا الوضعية الكارثية وغير الإنسانية التي تحيط بالفتاة".

وأشار الموقع إلى أن الفتاة كانت تعيش على وجبات من الطعام تُقدم إليها من ثقب في جدار اإسطبل. (حيث كانت تأكل مع الحيوانات).

وواجه الفريق الذي تحرك لمساعدة الفتاة صعوبة لإخراجها من الإسطبل، "خاصة أن الفتاة كانت ترفض ارتداء أي لباس"، وفقاً لـ"يورونيوز"، الذي أضاف نقلاً عن أقارب للفتاة وأهالي القرية التي عاشت بها، أن "أقاربها لم يتمكنوا من احتواء الوضع والتكفل بها، حيث كانت ترفض دائماً ارتداء الملابس وتقوم في كل مرة بتمزيقها، كما تقتات من فضلاتها".