آخر الأخبار
  بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي   بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب

تعرف على قصة الفتاة التي تخلت عائلتها عنها ٢٨ عاما

Monday
{clean_title}
هزت المجتمع التونسي قصةُ فتاة عُثر عليها في إسطبل للحيوانات، حبسها أهلها به ٢٨ عاماً، وقد تدهورت حالتها حتى أصبحت مزرية؛ ما أثار صدمة في بلدها بحسب ما ذكرته وسائل إعلام.

وكشفت إذاعة "شمس إف إم" التونسية عن قصة الفتاة، التي عُثر عليها في أحد الأرياف التابعة لمنطقة الشراردة بمدينة القيروان، مشيرةً إلى أن الفتاة تبلغ من العمر ٣٣ سنة، وتعيش عارية في إسطبل للحيوانات منذ ما يقارب الـ٢٨ سنة.

وأكدت القصةَ المندوبةُ الجهوية للأسرة والطفولة بالقيروان أنيسة السعيدي، والتي كشفت للإذاعة التي نشرت المداخلة الصوتية للسعدي تفاصيل عن الفتاة، قائلةً إن "عائلة الفتاة تخلت عنها منذ زمن، حيث انتقل أبيها للعيش فى تونس رفقة عائلته الجديدة، والشيء نفسه بالنسبة للأم".

وأضافت أن أبناء عمّها الذين يقطنون معها في المنطقة نفسها، اعتبروها "خطرة وصعبة؛ نظراً لظروفها النفسية، لذا تخلصوا منها بمثل هذه الطريقة"، وأشارت المسؤولة التونسية إلى أنه تم نقل الفتاة إلى وحدة نفسية للمراقبة.

موقع "يورو نيوز" أشار الأحد ٢٥ يونيو/حزيران ٢٠١٧، إلى أن الفتاة كانت تعيش في العاصمة التونسية إلى جانب عائلتها، "لكن المشاكل العائلية التي دبّت بين والديها وأدت إلى طلاقهما وزواج والدها من جديد، دفعت بالأسرة إلى إعادة الفتاة إلى قرية الشراردة للعيش مع جدتها المسنّة التي لم تستطع التكفل بها".

كيف عُثر عليها؟
أشار موقع "الجزيرة.نت" إلى أن المسؤولة التونسية السعدي تلقت بلاغاً بحالة الفتاة، وأن فريقاً محلياً تابعاً لوزارة المرأة والأسرة توجه إلى مكان حبس المرأة، ليتم نقلها إلى هناك من المستشفى.

وعن تفاصيل البلاغ، أشار موقع "هسبرس" إلى أن مواطناً كشف عن وجود الفتاة في الإسطبل، وأنه أخطرَ السلطات المحلية بذلك، ونقل عن السعدي قولها: "اتصلت بي الوزيرة وأعلمتني بهذه الحالة بناء على إشعار تقدم به مواطن. انتقلنا إلى المكان وعاينّا الوضعية الكارثية وغير الإنسانية التي تحيط بالفتاة".

وأشار الموقع إلى أن الفتاة كانت تعيش على وجبات من الطعام تُقدم إليها من ثقب في جدار اإسطبل. (حيث كانت تأكل مع الحيوانات).

وواجه الفريق الذي تحرك لمساعدة الفتاة صعوبة لإخراجها من الإسطبل، "خاصة أن الفتاة كانت ترفض ارتداء أي لباس"، وفقاً لـ"يورونيوز"، الذي أضاف نقلاً عن أقارب للفتاة وأهالي القرية التي عاشت بها، أن "أقاربها لم يتمكنوا من احتواء الوضع والتكفل بها، حيث كانت ترفض دائماً ارتداء الملابس وتقوم في كل مرة بتمزيقها، كما تقتات من فضلاتها".