آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

تعرف على قصة الفتاة التي تخلت عائلتها عنها ٢٨ عاما

{clean_title}
هزت المجتمع التونسي قصةُ فتاة عُثر عليها في إسطبل للحيوانات، حبسها أهلها به ٢٨ عاماً، وقد تدهورت حالتها حتى أصبحت مزرية؛ ما أثار صدمة في بلدها بحسب ما ذكرته وسائل إعلام.

وكشفت إذاعة "شمس إف إم" التونسية عن قصة الفتاة، التي عُثر عليها في أحد الأرياف التابعة لمنطقة الشراردة بمدينة القيروان، مشيرةً إلى أن الفتاة تبلغ من العمر ٣٣ سنة، وتعيش عارية في إسطبل للحيوانات منذ ما يقارب الـ٢٨ سنة.

وأكدت القصةَ المندوبةُ الجهوية للأسرة والطفولة بالقيروان أنيسة السعيدي، والتي كشفت للإذاعة التي نشرت المداخلة الصوتية للسعدي تفاصيل عن الفتاة، قائلةً إن "عائلة الفتاة تخلت عنها منذ زمن، حيث انتقل أبيها للعيش فى تونس رفقة عائلته الجديدة، والشيء نفسه بالنسبة للأم".

وأضافت أن أبناء عمّها الذين يقطنون معها في المنطقة نفسها، اعتبروها "خطرة وصعبة؛ نظراً لظروفها النفسية، لذا تخلصوا منها بمثل هذه الطريقة"، وأشارت المسؤولة التونسية إلى أنه تم نقل الفتاة إلى وحدة نفسية للمراقبة.

موقع "يورو نيوز" أشار الأحد ٢٥ يونيو/حزيران ٢٠١٧، إلى أن الفتاة كانت تعيش في العاصمة التونسية إلى جانب عائلتها، "لكن المشاكل العائلية التي دبّت بين والديها وأدت إلى طلاقهما وزواج والدها من جديد، دفعت بالأسرة إلى إعادة الفتاة إلى قرية الشراردة للعيش مع جدتها المسنّة التي لم تستطع التكفل بها".

كيف عُثر عليها؟
أشار موقع "الجزيرة.نت" إلى أن المسؤولة التونسية السعدي تلقت بلاغاً بحالة الفتاة، وأن فريقاً محلياً تابعاً لوزارة المرأة والأسرة توجه إلى مكان حبس المرأة، ليتم نقلها إلى هناك من المستشفى.

وعن تفاصيل البلاغ، أشار موقع "هسبرس" إلى أن مواطناً كشف عن وجود الفتاة في الإسطبل، وأنه أخطرَ السلطات المحلية بذلك، ونقل عن السعدي قولها: "اتصلت بي الوزيرة وأعلمتني بهذه الحالة بناء على إشعار تقدم به مواطن. انتقلنا إلى المكان وعاينّا الوضعية الكارثية وغير الإنسانية التي تحيط بالفتاة".

وأشار الموقع إلى أن الفتاة كانت تعيش على وجبات من الطعام تُقدم إليها من ثقب في جدار اإسطبل. (حيث كانت تأكل مع الحيوانات).

وواجه الفريق الذي تحرك لمساعدة الفتاة صعوبة لإخراجها من الإسطبل، "خاصة أن الفتاة كانت ترفض ارتداء أي لباس"، وفقاً لـ"يورونيوز"، الذي أضاف نقلاً عن أقارب للفتاة وأهالي القرية التي عاشت بها، أن "أقاربها لم يتمكنوا من احتواء الوضع والتكفل بها، حيث كانت ترفض دائماً ارتداء الملابس وتقوم في كل مرة بتمزيقها، كما تقتات من فضلاتها".