آخر الأخبار
  الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء

تعرف على قصة الفتاة التي تخلت عائلتها عنها ٢٨ عاما

Thursday
{clean_title}
هزت المجتمع التونسي قصةُ فتاة عُثر عليها في إسطبل للحيوانات، حبسها أهلها به ٢٨ عاماً، وقد تدهورت حالتها حتى أصبحت مزرية؛ ما أثار صدمة في بلدها بحسب ما ذكرته وسائل إعلام.

وكشفت إذاعة "شمس إف إم" التونسية عن قصة الفتاة، التي عُثر عليها في أحد الأرياف التابعة لمنطقة الشراردة بمدينة القيروان، مشيرةً إلى أن الفتاة تبلغ من العمر ٣٣ سنة، وتعيش عارية في إسطبل للحيوانات منذ ما يقارب الـ٢٨ سنة.

وأكدت القصةَ المندوبةُ الجهوية للأسرة والطفولة بالقيروان أنيسة السعيدي، والتي كشفت للإذاعة التي نشرت المداخلة الصوتية للسعدي تفاصيل عن الفتاة، قائلةً إن "عائلة الفتاة تخلت عنها منذ زمن، حيث انتقل أبيها للعيش فى تونس رفقة عائلته الجديدة، والشيء نفسه بالنسبة للأم".

وأضافت أن أبناء عمّها الذين يقطنون معها في المنطقة نفسها، اعتبروها "خطرة وصعبة؛ نظراً لظروفها النفسية، لذا تخلصوا منها بمثل هذه الطريقة"، وأشارت المسؤولة التونسية إلى أنه تم نقل الفتاة إلى وحدة نفسية للمراقبة.

موقع "يورو نيوز" أشار الأحد ٢٥ يونيو/حزيران ٢٠١٧، إلى أن الفتاة كانت تعيش في العاصمة التونسية إلى جانب عائلتها، "لكن المشاكل العائلية التي دبّت بين والديها وأدت إلى طلاقهما وزواج والدها من جديد، دفعت بالأسرة إلى إعادة الفتاة إلى قرية الشراردة للعيش مع جدتها المسنّة التي لم تستطع التكفل بها".

كيف عُثر عليها؟
أشار موقع "الجزيرة.نت" إلى أن المسؤولة التونسية السعدي تلقت بلاغاً بحالة الفتاة، وأن فريقاً محلياً تابعاً لوزارة المرأة والأسرة توجه إلى مكان حبس المرأة، ليتم نقلها إلى هناك من المستشفى.

وعن تفاصيل البلاغ، أشار موقع "هسبرس" إلى أن مواطناً كشف عن وجود الفتاة في الإسطبل، وأنه أخطرَ السلطات المحلية بذلك، ونقل عن السعدي قولها: "اتصلت بي الوزيرة وأعلمتني بهذه الحالة بناء على إشعار تقدم به مواطن. انتقلنا إلى المكان وعاينّا الوضعية الكارثية وغير الإنسانية التي تحيط بالفتاة".

وأشار الموقع إلى أن الفتاة كانت تعيش على وجبات من الطعام تُقدم إليها من ثقب في جدار اإسطبل. (حيث كانت تأكل مع الحيوانات).

وواجه الفريق الذي تحرك لمساعدة الفتاة صعوبة لإخراجها من الإسطبل، "خاصة أن الفتاة كانت ترفض ارتداء أي لباس"، وفقاً لـ"يورونيوز"، الذي أضاف نقلاً عن أقارب للفتاة وأهالي القرية التي عاشت بها، أن "أقاربها لم يتمكنوا من احتواء الوضع والتكفل بها، حيث كانت ترفض دائماً ارتداء الملابس وتقوم في كل مرة بتمزيقها، كما تقتات من فضلاتها".