آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

شاهد أين "عيّد" بشار الأسد اليوم !

Thursday
{clean_title}

نشرت وسائل إعلام سورية صورا قالت إنها للرئيس السوري بشار الأسد وهو يؤدي صلاة العيد في أحد جوامع حماة صباح الأحد، في أول زيارة على ما يبدو للمدينة منذ بدء النزاع الدامي 2011.

وقالت وكالة الأنباء السورية 'سانا' إن الأسد أدى الصلاة في جامع النوري وسط المدينة الواقعة شمالي دمشق، حيث ألقى خطبة العيد، نجم الدين العلي، الذي أشاد بحضور رئيس النظام السوري.

واللافت أن زيارة الأسد إلى حماة تأتي بعد نحو 3 أشهر على تقدم قوات المعارضة على بعد بضعة كيلومترات من المدينة، قبل أن تتمكن قوات النظام والميليشيات الموالية من إجبارها على التراجع.

يشار إلى أن الأسد يحرص منذ بد النزاع، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص، على الظهور في المناسبات الدينية، في مشهد يعتبر معارضون أنه يأتي في إطار بروباغندا النظام.

واندلت الأزمة بعد أن تحولت المظاهرات السلمية المطالبة برحيل الأسد في مارس 2011 إلى نزاع مسلح إثر القمع الدامي لقوات النظام المتظاهرين السلميين الذين خرجوا في معظم محافظات البلاد.