آخر الأخبار
  مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي   طفلة أردنية تصل الى دبي بعدما تكفل حاكم دبي بعلاجها .. كم تبلغ تكلفته؟   كم ستكون مدة التعداد السكاني في الأردن؟   كم عدد المحكومين بالاعدام في الأردن ؟

هكذا كسر القطريون الحصار وحوّلوه إلى فرص

Tuesday
{clean_title}

قال الخبير الاقتصادي، عدنان ستيتية، إن الهدف من الحصار الاقتصادي لدولة ما هو التأثير السلبي والمباشر على مستوى معيشة السكان في الدولة المحاصرة، في محاولة لدفع السكان للضغط لإحداث تغييرات في تصرفات حكومة الدولة التي خضعت للحصار.

وأكد ستيتية أن سكان دولة قطر سواء كانوا مواطنين أو مقيمين نجحوا في تقديم نموذج للسلوك الرشيد من جهة، وقصص نجاح يجب أن يحتذى بها من جهة أخرى، لافتا إلى أن المستهلك من المواطنين والمقيمين كان صمام الأمان بسلوكه الرشيد فتحولت الحالة من (قطر تحت الحصار) إلى قطر تحاصر الحصار.

وأضاف: ” من خلال متابعتي الحثيثة، للأسواق، ولردود أفعال أصدقائي، أو في لقاءاتي مع رجال الأعمال ذوي الاختصاص والاهتمام من المواطنين والمقيمين، لمست إصرارا على كسر الحصار ليس كلاما إنما أفعالا”.

وتابع: "فإن كان من أهداف الحصار الضغط على السكان ورجال الأعمال ودفعهم للتذمر، فقد فشل الحصار”.

وأوضح الخبير الاقتصادي، أن الالتفاف الشعبي حول القيادة القطرية، وارتفاع الروح المعنوية لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء، بالرغم من بعض الآثار السلبية الناجمة عن الحصار، والرغبة والتصميم على كسر الحصار، مهما كلف ذلك من ثمن، كان من أهم وسائل كسر الحصار.

وأشار إلى أن العديد من رجال الأعمال وجدوا فرصا معتبره كشفت عنها صدمة الحصار، من خلال إيجاد البدائل الآمنة لتزويد أعمالهم وصناعاتهم بالسلع والخدمات وأحيانا بتكلفة أقل، أو بطرح مشاريع جديدة أو التوسع في مشاريع قائمة، وخاصة في الإنتاج الزراعي والحيواني.

وأضاف: "علما بأن القطاع الخاص القطري توسع خلال الأعوام القليلة الماضية في إقامة المزارع الاستثمارية وتربية المواشي في مناطق الشمال والخور وأم صلال، يعتبر البعض منها قصص نجاح جديرة بأن تصبح قدوة يحتذى بها، من بينها على سبيل المثال لا الحصر: مزرعة أكريكو ومزرعة الروضة للألبان "المها”، وشركة بلدنا” لافتا إلى أن مبادرة شركة بلدنا باستيراد أربعة آلاف بقرة جوا، كان لها أثر كبير في بث روح الطمأنينة.

وأكد ستيتية، أن حصار قطر اقتصاديا بني على حسابات خاطئة، وتجاهل نقاط القوة للاقتصاد القطري، المتمثلة في صندوق قطر السيادي متنوع الأنشطة، ووقفية الأجيال، وإنتاج وتصدير الغاز والنفط، الذي يتم من موانئ قطرية وعلى متن ناقلات قطرية، وهو مؤمن بالكامل، ولا يتوقع تأثره بالحصار، إلى جانب رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف في ركيزتها الإقتصادية، إلى تنمية إقتصاد متنوع الأنشطة ومصادر الدخل، واقتصاد تنافسي قادر على تلبية إحتياجات الاقتصاد الوطني والمجتمع من السلع والخدمات.

وأردف: "هذا فضلا عن تمتع دولة قطر بدور بارز في العلاقات الدولية، وبعلاقات متميزة مع عدد كبير من الدول الصديقة، ما أدى إلى تدفق العروض، إما على فتح الأجواء، أو تأمين الإمدادات الغذائية والاحتياجات اللوجستية”.

ويرى الخبير الاقتصادي أن ” القدر الأكبر من آثار الحصار الاقتصادي قد تلاشى، وأن الآثار المباشرة على وشك الزوال أيضاً، لكن أثر الحصار العميق، الذي يستبعد زواله هو الأثر النفسي لهذا الحصار على المستوى المجتمعي الذي ربما يستمر لعدة أجيال”، بحسب تعبيره.