آخر الأخبار
  أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق

“بائعة حب الحمام” في مكة المكرمة تستدرج صديقتها اليمنية ليغتصبها شقيقها!

Wednesday
{clean_title}

بعد أن أثارت قصة الفتاة اليمنية المقيمة في مكة، والتي عرفت بـ "بائعة حب الحمام” اهتماممواقع التواصلالاجتماعي، حين ظهرت في فيديو وقد تطاول رجل عليها وضربها، ها هي تعود للواجهة من جديدبعد أن روت صديقتها كيف صارت ضحية لها.

وكشفت الفتاة عن تعرضها للاغتصاب على يد شقيق "بائعة حب الحمام”، بعد أن استدرجتها الأخيرة إلى منزلها ومكنت شقيقها من جريمته، ثم قامت بابتزازها بعد ذلك.

وقالت الفتاة، والتي تدعى "مريم” وتبلغ 18 عاما، إنها تعرفت على صديقتها قبل 3 سنوات، حيث تعملان معا في بيع الحب بجوار الحرم ويسكنان في الحي نفسه، وتوطدت علاقتهما بعد تبادل الزيارات بينهما.

وأضافت مريم أنها فوجئت أخيرا باتصال صديقتها تدعوها لزيارة منزلها بعد أن أوهمتها بأنها بمفردها فيه بعد خروج أسرتها، لكنها تفاجأت بوجود شقيقها العشريني الذي حاول الاعتداء عليها، لافتة إلى أنها حاولت الفرار لكنها لم تستطع كونها مريضة بالقلب، إضافة لتدخل أخته التي دفعتها إلى إحدى الغرف، وأحكمت إغلاق الباب حتى يتمكن شقيقها من اغتصابها.

وأوضحت، أنها أخفت القصة عن أهلها خوفا من الفضيحة وصحة والدها المريض، لكن صديقتها ابتزتها وهددتها بفضح أمرها إذا لم تمكن شقيقها منها مجددا، وأكدت أن والدة صديقتها كانت على علم بما حدث، كونها هي التي كانت تجبرها أيضًا على الذهاب معها إلى أحد الفنادق وتسليمها لابنها لممارسة الرذيلة تحت التهديد حتى حملت منه سفاحًا، لافتة إلى أنها في الشهر الرابع حاليًّا، بحسب التقرير الطبي.

وقالت مريم إنها تقدمت بشكوى لقسم الشرطة ضد صديقتها وشقيقها وأمهما وستستمر في دعواها حتى تقتص منهم جميعا.