آخر الأخبار
  المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس

“بائعة حب الحمام” في مكة المكرمة تستدرج صديقتها اليمنية ليغتصبها شقيقها!

{clean_title}

بعد أن أثارت قصة الفتاة اليمنية المقيمة في مكة، والتي عرفت بـ "بائعة حب الحمام” اهتماممواقع التواصلالاجتماعي، حين ظهرت في فيديو وقد تطاول رجل عليها وضربها، ها هي تعود للواجهة من جديدبعد أن روت صديقتها كيف صارت ضحية لها.

وكشفت الفتاة عن تعرضها للاغتصاب على يد شقيق "بائعة حب الحمام”، بعد أن استدرجتها الأخيرة إلى منزلها ومكنت شقيقها من جريمته، ثم قامت بابتزازها بعد ذلك.

وقالت الفتاة، والتي تدعى "مريم” وتبلغ 18 عاما، إنها تعرفت على صديقتها قبل 3 سنوات، حيث تعملان معا في بيع الحب بجوار الحرم ويسكنان في الحي نفسه، وتوطدت علاقتهما بعد تبادل الزيارات بينهما.

وأضافت مريم أنها فوجئت أخيرا باتصال صديقتها تدعوها لزيارة منزلها بعد أن أوهمتها بأنها بمفردها فيه بعد خروج أسرتها، لكنها تفاجأت بوجود شقيقها العشريني الذي حاول الاعتداء عليها، لافتة إلى أنها حاولت الفرار لكنها لم تستطع كونها مريضة بالقلب، إضافة لتدخل أخته التي دفعتها إلى إحدى الغرف، وأحكمت إغلاق الباب حتى يتمكن شقيقها من اغتصابها.

وأوضحت، أنها أخفت القصة عن أهلها خوفا من الفضيحة وصحة والدها المريض، لكن صديقتها ابتزتها وهددتها بفضح أمرها إذا لم تمكن شقيقها منها مجددا، وأكدت أن والدة صديقتها كانت على علم بما حدث، كونها هي التي كانت تجبرها أيضًا على الذهاب معها إلى أحد الفنادق وتسليمها لابنها لممارسة الرذيلة تحت التهديد حتى حملت منه سفاحًا، لافتة إلى أنها في الشهر الرابع حاليًّا، بحسب التقرير الطبي.

وقالت مريم إنها تقدمت بشكوى لقسم الشرطة ضد صديقتها وشقيقها وأمهما وستستمر في دعواها حتى تقتص منهم جميعا.