آخر الأخبار
  ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت

“بائعة حب الحمام” في مكة المكرمة تستدرج صديقتها اليمنية ليغتصبها شقيقها!

Wednesday
{clean_title}

بعد أن أثارت قصة الفتاة اليمنية المقيمة في مكة، والتي عرفت بـ "بائعة حب الحمام” اهتماممواقع التواصلالاجتماعي، حين ظهرت في فيديو وقد تطاول رجل عليها وضربها، ها هي تعود للواجهة من جديدبعد أن روت صديقتها كيف صارت ضحية لها.

وكشفت الفتاة عن تعرضها للاغتصاب على يد شقيق "بائعة حب الحمام”، بعد أن استدرجتها الأخيرة إلى منزلها ومكنت شقيقها من جريمته، ثم قامت بابتزازها بعد ذلك.

وقالت الفتاة، والتي تدعى "مريم” وتبلغ 18 عاما، إنها تعرفت على صديقتها قبل 3 سنوات، حيث تعملان معا في بيع الحب بجوار الحرم ويسكنان في الحي نفسه، وتوطدت علاقتهما بعد تبادل الزيارات بينهما.

وأضافت مريم أنها فوجئت أخيرا باتصال صديقتها تدعوها لزيارة منزلها بعد أن أوهمتها بأنها بمفردها فيه بعد خروج أسرتها، لكنها تفاجأت بوجود شقيقها العشريني الذي حاول الاعتداء عليها، لافتة إلى أنها حاولت الفرار لكنها لم تستطع كونها مريضة بالقلب، إضافة لتدخل أخته التي دفعتها إلى إحدى الغرف، وأحكمت إغلاق الباب حتى يتمكن شقيقها من اغتصابها.

وأوضحت، أنها أخفت القصة عن أهلها خوفا من الفضيحة وصحة والدها المريض، لكن صديقتها ابتزتها وهددتها بفضح أمرها إذا لم تمكن شقيقها منها مجددا، وأكدت أن والدة صديقتها كانت على علم بما حدث، كونها هي التي كانت تجبرها أيضًا على الذهاب معها إلى أحد الفنادق وتسليمها لابنها لممارسة الرذيلة تحت التهديد حتى حملت منه سفاحًا، لافتة إلى أنها في الشهر الرابع حاليًّا، بحسب التقرير الطبي.

وقالت مريم إنها تقدمت بشكوى لقسم الشرطة ضد صديقتها وشقيقها وأمهما وستستمر في دعواها حتى تقتص منهم جميعا.