آخر الأخبار
  الصفدي يبحث مع نظيرته الإيرلندية الأوضاع في غزة والضفة الغربية وتدهور أوضاع في لبنان   وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب وقف النار ولا مفاوضات مع أمريكا   الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة   أمانة عمان تعلن عن إغلاق جزئي وتحويلة مرورية في منطقة طارق   رئيس أذربيجان يأمر الجيش بشن هجمات "انتقامية" ضد إيران   الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين   إرادة ملكية سامية بـ الدكتور موسى مفضي أيوب شتيوي   بالفيديو بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"   الصبيحي: الضمان ملزم بتقديم تقرير ربعي لمجلس الأمة   الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات   الحكومة لنواب: إرسال مشروع قانون الإدارة المحلية في القريب العاجل   القطامين: العمل على توفير بدائل لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع   الأردن يستأنف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا   مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير   بعد استهداف إيران لتركيا وأذربيجان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط

ويسألونك : لماذا نحب الملك ؟

{clean_title}

32 ثانية فقط .. مدة مقطع فيديو تداولته مواقع التواصل ووسائل اعلامية، لشخص هبّ للمساعدة باخماد الحريق الضخم الذي شبّ في اراض ٍعشبية وحرجية بمنطقة الكمالية يوم الامس، حاملاً مطفئة حريق على كتفه، قافزاً فوق كثبان رملية مثلما سبع واثقة خطاه ، والادخنة المتصاعدة جراء الحريق المهول تلف المكان، ليتكشف المشهد شيئاً فشيئاً، فاذا بوجه جلالة الملك عبدالله الثاني يتجلى .. بشكل لا أغلى على قلوب الاردنيين ولا أبهى !


المشهد بحد ذاته، ليس غريباً على الاردنيين الذين يخبرون مليكهم كنبض قلوبهم .. وليس مفاجئا لهم، فهو الذي نال ملكه من بعد رضا الله، من قلوب الاردنيين ووجدانهم، وعشقهم لهذا الفارس الهاشمي الذي شكل انموذجاً انسانياً ورجولياً يحتذى، لكل الاردنيين صغارهم وكبارهم ..

32 ثانية فقط، لمقطع فيديو مجتزء صوره عابر بشكل عفوي، تشعرك بالفخر كونك اردنياً .. تزهو بك الدنيا فوق الدنيا، وترفع رأسك عالياً يطال السماء، تختال بك الارض .. وتحمد الله أن أنعم على بلاد أكرمها بمن يخافون عليها وأهلها، كما يخافون على اهداب عيونهم، ويفتدونهم، مثلما هم يفتدونهم ..

وفي وقت ينشغل فيه قادة وزعماء دول باشعال النيران في بلادهم، يحرقون بقنابلهم وبراميلهم المتفجرة لحم شعوبهم، ليضمنوا بقاءهم على كراسي مناصبهم، يهبّ الفارس الهاشمي بعفوية الاردني الشجاع ونخوته، بشهامة النشمي الذي يغار على تراب الاردن من نسمة عابرة، لاخماد حريق استعر في اراض حرجية .. تكاد لا تميّز بينه كملك، وهو مرتدياً بنطالاً رياضياً، و "تي شيرت" .. وبين مواطن اردني عادي، قاده الخوف على وطنه، فهبّ للغوث والعون والمساعدة، دون الاكتراث والخوف على نفسه، من السنة النيران والادخنة التي غطت سماء المكان، فاستحالت النار خجلاً من تراب الاردن الطهور برداً وسلاماً ..

ويسألونك : لماذا نحب الملك ؟.. لماذا نزهو به ونفتخر ؟ لماذا حين نسمعه ونراه يتكلم في المحافل الدولية عن قضايا الامة، والاسلام، وفلسطين، والقدس، بغيرة العربي الحرّ على أمته ، بكل جرأة ورجولة .. تكاد لحظتها تفر من عينيك دمعة حب، فهذا الذي يقف امامك الان .. قائدك .. وملكك ..تفاخر به الدنيا، وترفع راسك عالياً لانك منه، وهو منك، وتختال فخراً انك اردنيُ .. اردنيُ لا أعز منك ولا أكرم.