آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يرعى بطولة غرب آسيا لكرة السلة تحت 18 عامًا في عمّان   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   طقس حار نسبيًا في معظم المناطق الأربعاء والخميس   وزير الحرب الأميركي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن   التعليم العالي: آلية جديدة لتوزيع منح وقروض الطلبة تحقق عدالة أكبر بين الألوية   القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع

ويسألونك : لماذا نحب الملك ؟

Wednesday
{clean_title}

32 ثانية فقط .. مدة مقطع فيديو تداولته مواقع التواصل ووسائل اعلامية، لشخص هبّ للمساعدة باخماد الحريق الضخم الذي شبّ في اراض ٍعشبية وحرجية بمنطقة الكمالية يوم الامس، حاملاً مطفئة حريق على كتفه، قافزاً فوق كثبان رملية مثلما سبع واثقة خطاه ، والادخنة المتصاعدة جراء الحريق المهول تلف المكان، ليتكشف المشهد شيئاً فشيئاً، فاذا بوجه جلالة الملك عبدالله الثاني يتجلى .. بشكل لا أغلى على قلوب الاردنيين ولا أبهى !


المشهد بحد ذاته، ليس غريباً على الاردنيين الذين يخبرون مليكهم كنبض قلوبهم .. وليس مفاجئا لهم، فهو الذي نال ملكه من بعد رضا الله، من قلوب الاردنيين ووجدانهم، وعشقهم لهذا الفارس الهاشمي الذي شكل انموذجاً انسانياً ورجولياً يحتذى، لكل الاردنيين صغارهم وكبارهم ..

32 ثانية فقط، لمقطع فيديو مجتزء صوره عابر بشكل عفوي، تشعرك بالفخر كونك اردنياً .. تزهو بك الدنيا فوق الدنيا، وترفع رأسك عالياً يطال السماء، تختال بك الارض .. وتحمد الله أن أنعم على بلاد أكرمها بمن يخافون عليها وأهلها، كما يخافون على اهداب عيونهم، ويفتدونهم، مثلما هم يفتدونهم ..

وفي وقت ينشغل فيه قادة وزعماء دول باشعال النيران في بلادهم، يحرقون بقنابلهم وبراميلهم المتفجرة لحم شعوبهم، ليضمنوا بقاءهم على كراسي مناصبهم، يهبّ الفارس الهاشمي بعفوية الاردني الشجاع ونخوته، بشهامة النشمي الذي يغار على تراب الاردن من نسمة عابرة، لاخماد حريق استعر في اراض حرجية .. تكاد لا تميّز بينه كملك، وهو مرتدياً بنطالاً رياضياً، و "تي شيرت" .. وبين مواطن اردني عادي، قاده الخوف على وطنه، فهبّ للغوث والعون والمساعدة، دون الاكتراث والخوف على نفسه، من السنة النيران والادخنة التي غطت سماء المكان، فاستحالت النار خجلاً من تراب الاردن الطهور برداً وسلاماً ..

ويسألونك : لماذا نحب الملك ؟.. لماذا نزهو به ونفتخر ؟ لماذا حين نسمعه ونراه يتكلم في المحافل الدولية عن قضايا الامة، والاسلام، وفلسطين، والقدس، بغيرة العربي الحرّ على أمته ، بكل جرأة ورجولة .. تكاد لحظتها تفر من عينيك دمعة حب، فهذا الذي يقف امامك الان .. قائدك .. وملكك ..تفاخر به الدنيا، وترفع راسك عالياً لانك منه، وهو منك، وتختال فخراً انك اردنيُ .. اردنيُ لا أعز منك ولا أكرم.