آخر الأخبار
  قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا

بالصور .. معبد "الفزع الهندوسي" أرادوا به "حرق المسلمين" فتحول إلى "آية كبرى"

{clean_title}
جزيرة بالي الإندونيسية ذات الأغلبية الهندوسية التي تقع وسط أكبر دولة إسلامية، وبحسب إحصاءات الهيئة الدينية الإقليمية في إندونيسيا، يوجد في بالي حالياً 20 ألف معبد هندوسي، بعد أن كانت 80 ألفاً خلال 20 عاماً، وفي المقابل يوجد هناك 235 مسجداً إسلامياً بعد أن كانت مسجداً واحداً منذ 20 عاماً.

وقديماً كان معظم الأرخبيل الإندونيسي يعتنق الهندوسية قبل انتشار الإسلام في القرن السادس عشر الميلادي، وهو ما اضطر العديد من الهندوس آنذاك للجوء إلى بالي التي لم تزل تحافظ حتى اليوم على هندوسيتها، حتى باتت تعرف بجزيرة الألف معبد.

وتعد جزيرة بالي أحد الأقاليم الأربعة والثلاثين في إندونيسيا، وعاصمتها ديمباسار، ويتميز سكانها في نحت الحجارة وصنع التماثيل، ويهتمون كثيراً بالزخارف المتشابكة والمعقدة، كما تعتمد الجزيرة في دخلها على السياحة بشكل رئيسي.

ويوجد وسط بالي معبد 'بيوتان' الشهير كأهم المعابد في بالي، حيث يقع على قمة جبال صخرية على مد ساحل المحيط بارتفاع 70 متراً فوق سطح البحر، وأنشأه الهندوس ليواجه انتشار الإسلام في الجزيرة، واختاروا أمهر النحاتين لينحتوا المعبد على شكل الشياطين والقردة والجن ليفزعوا المسلمين، وليجلبوا حسب عقيدتهم مردة الجن لتوقف انتشار الإسلام في جزيرتهم كما يزعمون.

لذلك أطلق 'معبد الفزع' على هذه المعبد المثير، متوقعين إصابة المسلمين بالفزع حتى يهربوا من الجزيرة، ولتحتفظ بهندوسيتها، بل ولتعمل المردة على حرق الممتلكات الخاصة بالمسلمين، وربما المسلمون أنفسهم.

لكن إرادة الله أقوى وأكبر، فما أن انتهوا من إنشائه إلا وازداد المسلمون عدداً وعدة، وتحول إلى آية كبرى من آيات الدعوة والموعظة الحسنة.

ومع احتلال البرتغاليين لإندونيسيا، وقد أتوا بالعداوة ضد المسلمين منذ فتح المسلمن للأندلس، اصطدم معهم السكان بقوة سنة 917هـ، وهزم المسلمون البرتغاليين، ولكن سرعان ما حل الاستعمار الإسباني محل البرتغالي سنة 988هـ، وقاومه المسلمون كثيراً حتى رحل عن الجزر الإندونيسية.

وجاء الاستعمار الهولندي الذي ظل جاثماً على صدور المسلمين بإندونيسيا لفترة طويلة، أي ما يقارب من 500 عام، وتزداد بسالة المسلمين، وخاضوا معارك باسلة وبطولات خارقة ضد الاستعمار الهولندي الذي شدد قبضته على البلاد، وقتل منهم مئات الآلاف من السكان، وكان يقود تلك المعارك الشيخ مصطفى سحاب وتنكو عمر.

وفي هذه الأثناء اندلعت الحرب العالمية الثانية، واكتسحت اليابان بلاد جنوب غرب آسيا، فاحتلت إندونيسيا سنة 1361هـ، واستمر الاحتلال الياباني سبع سنوات استمرت فيها المقاومة الإسلامية حتى انتهت الحرب العالمية الثانية باستسلام اليابان واستقلال إندونيسيا.

وهنا استطاع المسلمون أن يسطروا ملحمة يفتخر بها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، وتحول معبد الفزع إلى أكبر صالة لعرض بطولات المسلمين، وتعرض لوحات الشرف والمعارك التي دارت بين المحتلين وسكان إندونيسيا.

ويقبل ملايين السياح على ذلك المعرض أو المعبد سابقاً للاستمتاع بمنظر غروب الشمس، وليشاهدوا مناظر تلاطم أمواج المحيط بسبب موقعه الجغرافي المميز، حيث إنه يوجد على مقربة من جبل باتور الشهير.

وانتهت أسطورة الفزع، والمميز بالمعرض أنه بني على شكل دائري من حوله، ويوجد به أبواب صممت بأسلوب مميز، بالإضافة إلى الأبراج العالية التي إذا صعدت إليها، شاهدت بالي وفنادقها ومنتجعاتها.

كما يوجد في المعرض حديقة خضراء زاهية خلابة تستخدم عادة لتقوم بها العديد من المهرجانات والاحتفالات، ويوجد أيضاً مكتبة بها العديد من الكتب التي تحكي قصص البطولة للسكان.

وبهذا انتهى فصل كريه من محاربة الإسلام وانتشاره، ولكن صدق الله العظيم في قوله تعالى: 'يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون' صدق الله العظيم​​​​​.