آخر الأخبار
  وفاة شقيق النائب محمد جميل الظهراوي   الأمن السيبراني بالجيش يحذر: لا تشارك بياناتك الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي   مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي   طفلة أردنية تصل الى دبي بعدما تكفل حاكم دبي بعلاجها .. كم تبلغ تكلفته؟

أردنيون يناشدون الأب الحاني الملك عبدالله الثاني

Tuesday
{clean_title}
يا سيدي أسعف فمي
ليس فقط ليقول كلاما معسولا
بل ليوصل آهات وأنات من فقدوا أحباءهم
ومن هم على سرير المرض
يرقبون لحظة بلحظة أن تحنو يد مولاي
ويزيل عنهم ظلم الملقي
وتعيد لهم فرصة الأمل بالحياة من جديد
مولانا المعظم
أسعف عيونا ذبلت من المرض
وأجهز عليها قرار الملقي
بمنعهم طرق باب سيد البلاد
مولانا المعظم
أطفالنا آباؤنا جلّ أمانيهم
أن يحيوا كراما تحت ظل رايتكم آخر حياتهم
كما علمتمونا الكرم والإباء منذ نعومة الأظفار

بهذه الرسالة المرفوعة الى مقام سيد البلاد وعميد آل هاشم الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، ناشد عدد من مراجعي مستشفيات وزارة الصحة ، الذين جلّ حالاتهم حرجة ، إلا أنهم وقعوا بين سندان عدم توفر التخصص بتلك النمستشفيات وكذلك عدم وجود الأسرة ، وبين مطرقة كلفة العلاج العالية في المستشفيات الخاصة والعسكرية ، بل غالبهم لا يملك ثمن العلاج في المستشفى الحكومي ، سيما أن أعمارهم لا يشملها التأمين الحكومي أي ما بين 6 سنوات الى أواخر الخمسينات ، فالأطفال دون 6 سنوات مأمنين بقرار ملكي ، وكذلك من بلغ سن الـ 60 .

وقال المواطنون في رسالتهم أنه منذ أن صدر قرار رئيس الوزراء هاني الملقي قبل قرابة العام وأعداد الوفيات جراء عدم تمكنهم من الحصول على اعفاءات من الديوان الملكي والحكومة بازدياد ، وكله جراء التلكؤ الكادر الحكومي بمتابعة الاعفاء ، وكذلك قرار الملقي بوقف الاعفاءات .

يشار الى أن آخر تلك الوفيات كانت الطفلة سدين ذات الـ 9 أعوام ، التي سمع وشاهد الملايين بكاءها وهي تصرخ ، والكادر الطبي بمستشفى الأميرة رحمة لم يتحرك في قلبه ذرة انسانية لمساعدتها باجراء الاعفاء تمهيدا لنقلها الى مستشفى الملك المؤسس ، بل قتلوا الطفلة مرة ثانية باتهام الأهل بعدم السير باجراءات الاعفاء ، علما أنهم هم " مستشفى الأميرة رحمة " من عطلوا ومنعوا الأهل من السير بها ، وحتى اللحظة لم يصدر الاعفاء.

الأردنيون علقوا آمالهم بسيد البلاد بأن يعيد لهم ولذويهم فرح الأمل بالشفاء ، والتخفيف عنهم فيطرقوا باب بيت الأردنيين جميعا ، للحصول على الاعفاء الطبي بأي مستشفى لمن يستحقونه وما أكثرهم ، سيما بمركز الحسين للسرطان ، والمستشفيات العسكرية ، والجامعة الأردنية ، فليس لهم بعد الله تعالى أمل إلا بمن علم الأردنيين كيف يكون الحفاظ على الإنسان الأردني وصحته .