آخر الأخبار
  الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"   الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية   المملكة تحت تأثير منخفض خماسيني اليوم وتحذيرات من الغبار وتدني الرؤية   التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى   وزارة الخارجية توضح حقيقة تعيين نجل وزير ملحقًا دبلوماسيًا   «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى   تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن   مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول   98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية   "أردننا جنة": دعم تكلفة الرحلات واستهداف فئات جديدة أسهم في زيادة أعداد المشاركين في البرنامج   الطاقة النيابية: مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة يحمل منفعة للأردن والعراق   منخفض خماسيني يؤثر على الأردن الأحد   الجامعة العربية تشدد على ضرورة تطبيق التربية الإعلامية بالمناهج التعليمية   بلدية جرش: المخطط الإلكتروني معتمد في جميع المعاملات   ايقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة   الجيش ينفذ عملية الردع الأردني ويستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية

كواليس تنازل حمد عن السلطة تُكشف .. وهكذا أثّرت الشيخة موزة على تميم!

Sunday
{clean_title}
تناولت الكاتبة رولا خلف في صحيفة "الفاينانشال تايمز” البريطانية الأزمة القطرية-الإماراتية، معدّدة الأسباب التي أدّت إلى اندلاعها ومحذّرة من تقرّب الدوحة من طهران.

في تقريرها، عادت الكاتبة إلى حزيران العام 2013 عندما كانت قطر تستعرض عضلاتها الديبلوماسية في الشرق الأوسط، مسلّطة الضوء على نجاح أميرها آنذاك الشيخ حمد بن خليفة آل الثاني الذي فجّر قنبلة في المسرح السياسي الخليجي بإعلان تنازله عن الحكم لصالح ابنه تميم الذي كان يبلغ 33 من العمر.

خلف التي رأت أنّ هذه الخطوة خير دليل على روحية قطر المتمردة، أشارت إلى أنّها أثارت صدمة وسبّبت ارتياحاً في الخليج، موضحةً أنّ الصدمة تعود إلى كسر الشيخ حمد التقاليد ووضعه قادة خليجيين يتمسكون بالسلطة على الرغم من كبر سنّهم تحت المجهر، وأنّ الارتياح نَبَع من اعتقادهم بقدرتهم على تطويع النظام الجديد بسهولة أكبر.

في هذا السياق، لفتت الكاتبة إلى أنّ القادة السعوديين والإماراتيين عقدوا عزمهم على إخماد النيران الإسلامية قبل بلوغها الخليج، في الوقت الذي أملت فيه قطر سراً بلوغ ثورات العالم العربي الخليج، مشيرةً إلى أنّهم اقتنصوا الفرصة بعد تنازل الأب عن الحكم لابنه.

وفيما اعتبرت خلف أن مجموعة القرارات التي اتخذتها السعودية والإمارات وغيرهما من الدول الخليجية والعربية بحق قطر تدل على فشل الأمير تميم الذريع وعلى عناد جيران الدوحة الشديد، نقلت عن ديبلوماسيين غربيين إدراجهم "إخفاء الدوحة نواياها الحقيقية” في خانة الأسباب التي أدت إلى اندلاع الأزمة الخليجية.

توازياً، تحدّثت الكاتبة عن الأمير القطري الحالي الشيخ تميم بن حمد آل الثاني، لافتةً إلى أنّه ورث عن والده الشيخ حمد ووالدته الشيخة موزة روحهما غير التقليدية وميلهما إلى المشاكسة.

وبالعودة إلى الأزمة القطرية-الخليجية التي اندلعت في العام 2014، وصفت خلف نأي الأمير تميم بنفسه عن الإسلاميين والمعتدلين والمتطرفين بالتراجع بالتكتيكي، ملمحة إلى أنّه أساء اليوم الحكم على التطورات السياسية في الخليج.

في هذا الإطار، تطرّقت الكاتبة إلى سعي السعودية إلى إعادة إثبات نفسها كقوة إقليمية مهمينة وعزل عدوتها اللدودة إيران، منذ منح الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ابنه المفضّل الأمير محمد بن سلمان صلاحيات ضخمة، مشدّدةً على أنّ ثقة الرياض بنفسها ازدادت نتيجة لدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير المعهود لها.

إلى ذلك، تناولت خلف مبلغ المليار دولار الذي دفعته قطر لتحرير أفراد من العائلة المالكة خُطفوا خلال رحلة صيد في العراق والذي ذهب إلى مجموعة مسلحة تدعمها إيران وأخرى مرتبطة بـ”القاعدة”، مشيرةً إلى أنّه يُعد أحدّ الأسباب التي أدت إلى نفاذ دول الخليج صبرها.

ختاماً، تخوّفت الكاتبة من تقرّب قطر من إيران وأكّدت أنّ الأمير تميم حُشر في الزواية وأنّ "السعودية لم تنته بعد”، مرجحة اعتراض الشيخ القطري قبل إذعانه، ومحذّرةً من أنّ تحركات الرياض ودعم ترامب هذه يوحيان بأنّ أمّله في التراجع تكتيكياً لن يتحقق هذه المرة.