آخر الأخبار
  الصفدي يبحث مع نظيرته الإيرلندية الأوضاع في غزة والضفة الغربية وتدهور أوضاع في لبنان   وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب وقف النار ولا مفاوضات مع أمريكا   الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة   أمانة عمان تعلن عن إغلاق جزئي وتحويلة مرورية في منطقة طارق   رئيس أذربيجان يأمر الجيش بشن هجمات "انتقامية" ضد إيران   الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين   إرادة ملكية سامية بـ الدكتور موسى مفضي أيوب شتيوي   بالفيديو بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"   الصبيحي: الضمان ملزم بتقديم تقرير ربعي لمجلس الأمة   الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات   الحكومة لنواب: إرسال مشروع قانون الإدارة المحلية في القريب العاجل   القطامين: العمل على توفير بدائل لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع   الأردن يستأنف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا   مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير   بعد استهداف إيران لتركيا وأذربيجان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط

4 أسباب استند اليها الاردن في إتخاذ موقف ضد قطر..هل يُنتظر منه المزيد ؟

{clean_title}
لعل القرار الاردني بتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع الشقيقة قطر لا يعتبر قرارا صائبا ، بالمقارنة مع المواقف الاردنية التاريخية التي اتسمت برفع شعار الوحدة العربية وإصلاح ذات البين ، وبالتزامن مع ترأسه القمة العربية في دورتها الحالية.

لكن الاردن الذي عانى جراء مواقف الشقيقة قطر في سوريا ومصر وغيرها ، لم يتخذ القرار بناءا على رغبة سعودية كما يظهر ، فالاخيرة لم يتبقى لها سوى التلويح بعمل عسكري ، فقد اتخذت سلسلة اجراءات وعقوبات اقتصادية عنيفة ،في الوقت الذي اعلنت فيه عن تمسكها بعلاقتها مع الشعب القطري ، وضمان استمرار حياته الطبيعية ،في المقابل اتخذ الاردن قرارا "خجول" بتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي فقط ، ولا ينتظر منه تقديم المزيد،ولطالما كان الاردن حريصا في قراراته على "حفظ خط الرجعة" كما يضرب المثل،وينأى بنفسه عن ضغوط قطع العلاقة بالكامل.

ينظر الاردن الى المصالح المشتركة التي تربطه مع مصر التي عانت كثيرا بسبب مواقف قطر الداعمة لجماعة الاخوان المسلمين،ويعزز من حملته على التنظيمات الارهابية في الجنوب السوري ثانيا ، ويضع تحالفا من الباب الخلفي مع السعودية في مواجهة طائفية المليشيات الشيعية وخطرها على امنه الاقليمي بعد انتهاء مهمة القضاء على داعش.

وربما يقرأ القرار الاردني الذي شكل منعطفا مغايرا في التاريخ الدبلوماسي الاردني في سبيل دعم قوات حفتر في ليبيا وإضعاف المليشيات الموازية ،وبضعت أسباب أخرى تتربع على أولويات مركز صنع القرار الاردن في الشأن الفلسطيني والوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة في مدينة القدس.

وبعيدا عما تروج له وسائل الاعلام المدفوعة ، لا ينتظر الاردن دعما ماديا مقابل هذا الموقف ، فمن يتعمق في السياسة الخارجية السعودية منذ منذ 3 سنوات الاخيرة يدرك ان العقل السعودي الجديد اتخذ من مصر عمقا استراتيجيا وجب دعمه اقتصاديا بمليارات الدولارات بالتعاون مع الامارات لابعاد اليد الايرانية عنه.

تأخر الاردن بإتخاذ القرار لم يأتي في محاولة منه لمعرفة طول فترة الازمة فقط ، بل إن المؤشر الوحيد لهذة اللحظة وبالتزامن مع القرار الاردني يعني أن وساطات عودة المياه الى مجاريها التي يقودها امير الكويت وبعد انتهاء زيارته الى السعودية مساء أمس الثلاثاء لم يكتب لها النجاح.