آخر الأخبار
  المياه: المنخفض الأخير زاد تخزين السدود 25 مليون متر مكعب   أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا   الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقراره في بيئة مضطربة   العرموطي: الدولة تدير مرافقها دون تدخل ولا تتأثر بقرارات خارجية   الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة

إحراق مقر شفيق و ميدان التحرير يشتعل من جديد

{clean_title}

 

جراءة نيوز - عمان : امتلأ ميدان التحرير بآلاف المتظاهرين احتجاجاً على نتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية، ويتشكل معظم المحتجين من أنصار المرشح الحائز على المركز الثالث حمدين صباحي الذين تمركزوا أيضا أمام دار القضاء العالي، فيما توجه بعضهم إلى مقر حملة شفيق بمنطقة الدقي في الجيزة، وتحدثت أنباء عن اقتحامها وإشعال النار فيها..
وقال أشرف خليل عضو حملة شفيق إنه تم تدمير المقر بالكامل وسرقة بعض محتوياته، وتم استدعاء إدارة الإطفاء المدني التي تمكنت من إطفاء الحريق.

وردد المتظاهرون "واحد اتنين حمدين صباحي فين" و"يلا يلا يا حمدي.. الثوار هنا صامدين" داعين لعودته لميدان التحرير مرة أخرى، كما ترددت هتافات ضد الإخوان "اللي اتنين ما لهموش أمان.. العسكر والإخوان".. و"بيع بيع الثورة يا بديع".

وتحدث الناشط السياسي جورج إسحاق واصفا ما يحدث بأنه حالة عاطفية مؤقتة ردا على قرارات اللجنة الرئاسية ورفضها الطعون السبعة المقدمة ضد الانتخابات، لكنه أكد أهمية إجراء الجولة الثانية في موعدها وعدم تأجيلها وحصر المظاهرات في الميدان والتمسك بسلميتها، وطالب مصطفى بكري عضو مجلس الشعب باتخاذ إجراءات رادعة احتراما للشرعية وحفاظا على مصر.

أبو الفتوح لا يعترف بنتائج الانتخابات

 أدرك بأن الناس محبطة ومخيرين بين كابوسين مفروضين على مصر الآن 
حمدين صباحي

فيما أعلن المرشح الخاسر عبدالمنعم أبو الفتوح عدم اعترافه بنتائج الانتخابات ولديه ثلاثة أسباب لبطلانها.

وأعلن حمدين صباحي تبرؤه من المظاهرات مدينا العنف.

وقال لبرنامج "القاهرة اليوم" بقناة أوربت إنه ليس لديه قرار بنزول أو عدم نزول ميدان التحرير، وهذا أمر قد يظهر يوم الثلاثاء بناء على مشاورات. واعتبر حرق مقر حملة أحمد شفيق خروجا لا يمكن قبوله على قواعد التظاهر السلمي. وأضاف: "هذا خطأ وأدينه ولا يليق بأي مصري يريد أن يعبر عن رأيه".

وأضاف أنه مدرك بأن الناس محبطة ومخيرين بين كابوسين مفروضين على مصر الآن ويبددان الحلم المصري.. مشيرا بذلك إلى المرشحين محمد مرسي وأحمد شفيق.

وقال إنه لا يصلح أن يتحول الإحباط إلى حزن على أي ناحية "من حقك ألا تعطي صوتك لأي من المرشحين، ولكن أي اعتداء على مقرات حملتيهما ضد مبادئ الدولة المدنية".

واستطرد بأن العملية الانتخابية تسير بالفعل "وأنا أحترم كل من أدلى بصوته"، وأعلن أنه يحترم رأي المتظاهرين لكنه يطالبهم باحترام رأي الآخرين. وتابع حمدين الصباحي "لم أدع أي أحد إلى التظاهر، وأي اعتداء على مقر أحمد شفيق أدينه" ووصف ذلك بأنه عمل سيء النية.

وقال: من يحب هذه البلد لا يخرب ولا يحرق ولا يجعل الناس في بيوتها تشعر بالذعر، ويجب التوقف فورا عن ذلك. نريد أن تكون لدينا القدرة على الاختلاف والقدرة على احترام رأي الآخرين. وعن أمله في العودة إلى السباق الرئاسي بحكم أنه مرهون بحكم المحكمة الدستورية العليا في قانون العزل، قال إن أمله الحقيقي أن يعيش البلد في أمن ورخاء ورفاهية.

لا للإخوان ولا للفلول

 يشارك خالد علي المتظاهرين في ميدان التحرير  

وامتدت المظاهرات إلى الإسكندرية والمحلة الكبرى والدقهلية والمنوفية وطنطا. ويرفض المتظاهرون المرشحين اللذين سيتنافسان في جولة الإعادة محمد مرسي وشفيق، وترددت هتافات "لا للإخوان ولا للفلول" وهتافات بتشكيل مجلس رئاسي وإسقاط حكم العسكر.

ويشارك المرشح الرئاسي الخاسر خالد علي مع المتظاهرين في ميدان التحرير وتم حمله على الأعناق أكثر من مرة، وأزيلت صور شفيق من على المباني المطلة على ميدان التحرير.

وتحدث شهود عيان عن اشتباكات بين الإخوان وأنصار صباحي ونقل مصابون إلى المستشفى لعلاجهم.

وبخصوص اقتحام مقر حملة شفيق بميدان المساحة بالدقي، قام المتظاهرون بإخراج محتويات الحملة من أوراق وألقوا بها في الشارع. وتردد أن الاقتحام طال أيضا مقرات أخرى لحملة شفيق في 7 محافظات.

وأطلق بعض المتظاهرين على الاحتجاجات "ثورة الغضب الثانية" حيث انضم في المحلة الكبرى قيادات عمالية إلى أنصار حمدين صباحي وأنصار المرشحين الآخرين خالد علي وأبو العز الحريري. وسارت المسيرات الحاشدة بالشوارع الرئيسة وميادين المحلة للمطالبة بإسقاط شفيق وعودة حمدين صباحي لخوض جولة الإعادة.

وقال موقع "اليوم السابع" إنه شارك في المسيرة ائتلاف عمال غزل المحلة وطالب القيادي العمالي محمد العطار بضرورة تسليم الثورة للثوار وإسقاط أحمد شفيق واستبداله بصباحي.

ومن مطالبات المتظاهرين تطبيق قانون العزل السياسي الذي تنظره المحكمة الدستورية ومن المقرر أن تبت فيه في الثاني عشر من يونيو/حزيران القادم.