آخر الأخبار
  الصفدي يبحث مع نظيرته الإيرلندية الأوضاع في غزة والضفة الغربية وتدهور أوضاع في لبنان   وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب وقف النار ولا مفاوضات مع أمريكا   الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة   أمانة عمان تعلن عن إغلاق جزئي وتحويلة مرورية في منطقة طارق   رئيس أذربيجان يأمر الجيش بشن هجمات "انتقامية" ضد إيران   الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين   إرادة ملكية سامية بـ الدكتور موسى مفضي أيوب شتيوي   بالفيديو بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"   الصبيحي: الضمان ملزم بتقديم تقرير ربعي لمجلس الأمة   الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات   الحكومة لنواب: إرسال مشروع قانون الإدارة المحلية في القريب العاجل   القطامين: العمل على توفير بدائل لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع   الأردن يستأنف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا   مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير   بعد استهداف إيران لتركيا وأذربيجان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط

صبا ذهبت لتستجم .. فعادت بحروق من الدرجة الثالثة

{clean_title}
لم تكن صبا برغل تدري، أن رسمة الحناء التي نقشتها على يديها في أحد الحمامات التركية في نابلس ستكلفها الكثير من الألم والمعاناة، وفي البداية كانت الآلام بسيطة، اعتقدت هي وأهلها أنها مجرد حكة وحساسية من الحناء، ولكن مع الوقت تحولت إلى حروق من الدرجة الثالثة.

والد صبا السيد داود برغل، يؤكد أنه من المهم أن تَحذر فتياتنا من هذه المراكز، وخاصة بعدما تنصل المركز من هذه الحادثة وعدم تعامله بجدية في الاهتمام بقضية صبا مبدياً عدم اهتمامه بالتعويض بقدر ما يهتم بأن يتحمل المركز مسؤوليته تجاه ما حدث.

السيدة أم الرائد المشرفة على الحمام التركي الذي وقعت فيه الحادثة وأخبرتنا أنه لا مسؤولية على الحمام التركي لأنه من رسمت الحناء لا تعمل فيه كموظفة رسمية لا بشكل ثابت أو عقد وأنها هي من أحضرت الحناء، ولذلك لا مسؤولية عليهم، وعند سؤالا' مرة أخرى حول تعريف نفسها فرضت الحديث لنا.

اللواء أكرم الرجوب محافظ نابلس، أكد لنا أن المحافظة لها دور رقابي على هذه المراكز من خلال لجنة السلامة العامة التي تتبع للمحافظة، وهو بانتظار شكوى رسمية من أجل أن يتم اتباع إجراءات قانونية وإحالتها للجهات المختصة، وأبدى استغرابه من تنصل المركز من مسؤوليته، وخاصة أن المركز من استقدم السيدة التي رسمت الحناء وفتح أبوابه لها.

من ناحية قانونية، يؤكد مازن الدمنهوري المحامي الموكل لمتابعة قضية صبا، أن المسؤولية يتحملها المركز، وكذلك من رسمت الحناء ولا يمكن للمركز أن يخلي مسؤوليته، وعن الإجراءات القانونية التي قد تتبع بعد ذلك، أكد أنه بانتظار التقارير الطبية التي ستوضح مدى الضرر وأثره وإمكانية العلاج مستقبلاً.

الدكتور رياض مشعل أخصائي علاج أمراض الجلد، أكد لنا أن هناك بعض أنواع من البشرة لديها حساسية لهذا النوع من الحناء هذا التحسس يشبه الحروق، ويكون على شكل فقاعات وهي تحتاج إلى برنامج علاجي يمتد إلى أكثر من أسبوعين ويمكن أن تترك آثاراً على الجلد لأنه يعتمد على المواد الكيميائية التي تصنع منها هذه الحناء وهي للآن لم تخضع لأي فحوصات مخبرية لمعرفة ماذا تحتوي، وأضاف، للأسف أن هناك تراخيص يتم منحها لمراكز التجميل لأغراض محددة تستخدم لأخرى.

صبا هي نموذج لحالات وحوادث لم يصل لها الإعلام نتيجة الاستهار بالصحة العامة، وخاصة أن هذه ليست الحادثة الأولى للحروق التي تسببها الحناء، فلماذا إلى الآن لا زالت تتواجد بالأسواق الفلسطينية رغم آثارها الضارة، وكذلك المسؤولية الأخلاقية والمجتمعية لمراكز الاستجمام التي قد تخلي مسؤوليتها بطرفة عين دون الاهتمام بحالة المصاب، وحتى متابعته وكأنها تركز فقط على جني الأرباح دون الاهتمام بمعايير السلامة العامة المشترطة بهذه المراكز.