آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

تعرف على اغرب جريمة قتل شهدتها السعودية فك لغزها مواطن بسيط بعد ان عجزت الشرطة عن ذلك

Thursday
{clean_title}

كانت هجرة حزم الجلاميد التابعة لمدينة عرعر، بمنطقة الحدود الشمالية، في العام ١٤١٠هـ على موعد مع جريمة قتل غامضة ذهب ضحيتها قائد سيارة نفذها أحد الجناة بطريقة صعبة وتوارى عن الأنظار دون أن يشك أحدٌ فيه، حتى فك طلاسمها قصاص الأثر رمثان الشمري- رحمه الله- بفراسته المعهودة.

تفاصيل الجريمة بدأت بإقدام شخص على قتل شخص آخر ثم نقله إلى داخل سيارته بعيدًا عن مسرح الجريمة وإشعال النار فيها حتى احترقت الجثة وتفحمت داخل السيارة قاصدًا من فعلته تضليل الجهات الأمنية واعتقادًا منهم أن الحادثة عبارة عن حريق عرضي، إلا أن الشرطة اشتبهت بأن الواقعة مقصودة.

واستعانت الشرطة بقصاص أثر من إحدى المناطق فعجز عن فك تفاصيل ذلك العمل الإجرامي أو معرفة مَن الجاني أو معرفة هل الحادثة جنائية أم عرضية، وذلك لعدم توفر أدلة كافية في الموقع، فقررت استدعاء قصاص الأثر الشهير رمثان الشمري من محافظة رفحاء والذي بدأ بمهام عمله فور وصوله.

وعند شخوص قصاص الأثر على السيارة المحروقة شاهد آثار أقدام الجاني بجوارها فكان هذا الخيط الأول الموصل إليه فأخذ يتتبعه لمسافة 50 كلم برفقة رجال الشرطة حتى وصلوا إلى مناطق البادية فأخذ يتفرس في وجوه الرجال حتى تعرف على الجاني، وبالتحقيق معه أقر بفعلته الشنيعة فجرى القبض عليه وإيقافه.

وتعد هذه الجريمة من أصعب الجرائم التي سجلتها الحدود الشمالية واكتشفها قصاص الأثر، نظرًا لافتقادها للأدلة والغموض الذي كان يحيط بها، ناهيك بعدم توافر الأجهزة والتقنيات المساعدة في كشف الجرائم آنذاك.