آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

حدث في محكمة أردنية

Wednesday
{clean_title}
روى المحامي راتب النوايسة، تفاصيل قضية حدثت أمامه في أروقة المحاكم، تالياً نصها:

اليوم واثناء وجودي في احدى قاعات المحكمة، دخل رجل في العقد السادس من العمر ومعه استدعاء طلب اخلاء سبيل بالكفالة لشخص ما، الا ان القاضي أخبره انه يتعذر اخلاء سبيل ذلك الشخص في هذه المرحلة، وكان الرجل يتوسل للقاضي بطريقه ملفتة.

لمست ان اصرار القاضي بعدم التكفيل في هذه المرحلة، ملفت ايضا ، لكوني اعرفه جيدا فهو من الساده القضاة الذين عرف عنهم مساعدة الناس وعدم التعسف في التعامل معهم، فحملني الفضول لأسأل عن ماهية القضية وتفاصيلها، فعرفت ان الرجل الكبير الذي تقدم بالكفالة هو (أب) للموقوف، الذي كان قد اعتدى على والده بالضرب المبرح وقام بسرقة مبلغ 900 دينار من والده وهرب ، وتقدم الوالد بالشكوى على الابن وجرى توقيفه، وعرفت ان ذلك الابن العاق اعتاد على ضرب والده لأكثر من مره في السابق.

.. عندما سمعت القصة ، توصلت لنتيجة ان هذا الاب من المرجح انه كان يضرب والده او انه كان غضيب والدين، فطريقة تعامل الابناء مع الاباء، هي انعكاس مباشر لطريقة تعامل الاباء مع ابائهم ، وذلك استنادا للمقولة الخالده (كيفما تدين، تدان) .. والله اعلم