
اليوم واثناء وجودي في احدى قاعات المحكمة، دخل رجل في العقد السادس من العمر ومعه استدعاء طلب اخلاء سبيل بالكفالة لشخص ما، الا ان القاضي أخبره انه يتعذر اخلاء سبيل ذلك الشخص في هذه المرحلة، وكان الرجل يتوسل للقاضي بطريقه ملفتة.
لمست ان اصرار القاضي بعدم التكفيل في هذه المرحلة، ملفت ايضا ، لكوني اعرفه جيدا فهو من الساده القضاة الذين عرف عنهم مساعدة الناس وعدم التعسف في التعامل معهم، فحملني الفضول لأسأل عن ماهية القضية وتفاصيلها، فعرفت ان الرجل الكبير الذي تقدم بالكفالة هو (أب) للموقوف، الذي كان قد اعتدى على والده بالضرب المبرح وقام بسرقة مبلغ 900 دينار من والده وهرب ، وتقدم الوالد بالشكوى على الابن وجرى توقيفه، وعرفت ان ذلك الابن العاق اعتاد على ضرب والده لأكثر من مره في السابق.
.. عندما سمعت القصة ، توصلت لنتيجة ان هذا الاب من المرجح انه كان يضرب والده او انه كان غضيب والدين، فطريقة تعامل الابناء مع الاباء، هي انعكاس مباشر لطريقة تعامل الاباء مع ابائهم ، وذلك استنادا للمقولة الخالده (كيفما تدين، تدان) .. والله اعلم
قرار صادر عن "منظمة الصحة العالمية" حول الوضع الصحي في فلسطين
الكشف عن صديقة بيلاروسية نالت حصة "الاسد" من ورثة الملياردير جيفري إبستاين
الكشف عن تفاصيل مقتل سيف الإسلام معمر القذافي
إجراء اسرائيلي جديد ضد مقرات الأونروا في القدس
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات