آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

صدور احكام بحق متهمين خططوا لاستهداف مقار عسكرية في الزرقاء

Monday
{clean_title}
ووفق ابرز ما جاء في قرار المحكمة والتي تشير إلى محاولة متهمين اثنين الانضمام الى صفوف التنظيم والقتال إلى جانبه، وذلك خلال شهر حزيران ٢٠١٥ وعلى اثر سماع المتهمين بوجود اشتباكات داخل مدينة معان وبين الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية من جهة وبين العناصر المؤيدة لتنظيم داعش الإرهابي من جهة أخرى فقد قررا التوجه إلى مدينة معان من اجل أن يشاركا عناصر داعش هناك قتالهم ضد رجال الجيش والأمن حيث التقيا اثنين من مؤيدي التنظيم وأبديا لهما رغبتهما بالانضمام لصفوف داعش لقتال الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية على اعتبار أنهم "كفار ومرتدين " ويجب قتالهم إلا أنهما طلبا منهما المغادرة كون الأحداث الجارية في معان حينها بسبب خلافات عشائرية ولا علاقة لتنظيم داعش بها عندها غادرا معان إلى مدينة الزرقاء، لينضما بعد ذلك إلى مجموعات مؤيدة لتنظيم داعش الإرهابي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقام المتهم الرابع برسم راية تنظيم داعش داخل منزله كما وتعرف المتهم الأول من خلال هذه المجموعات التي انضم اليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي على شخص من عناصر التنظيم في سوريا عرف على ننفسه بأنه يدعى أبو بكر الأردني الذي كان يقوم بنشر أفكار التنظيم والعمليات الإرهابية التي يقومون بتنفيذها على الأراضي السورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي تشرين أول من عام ٢٠١٥ وافق أبو بكر الأردني على طلب المتهم الأول على تنفيذ عملية عسكرية على الساحة الأردنية لصالح تنظيم داعش بمسدس يهدف من خلالها قتل جنود وعسكريين يعملون في الجيش كونهم مرتدين ،على ان يقوم بتسجيل العملية على مقطع فيديو او تسجيل صوتي ،وان يقوم من خلال هذه العملية بإعلان البيعة لتنظيم داعش وزعيمه أبو بكر البغدادي لكون التنظيم سيتبنى هذه العملية.

وفي ذات الشهر وبعد حصول المتهم الرئيسي (الأول) في القضية على المسدس بالمواصفات المطلوبة كتب رسالة بخط يده بايع فيها زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي ومهددا فيها امن الأردن ونظامه، وذلك لإرسالها إلى البغدادي من خلال تسجيل صوتي .
وبحسب القرار فقد القي القبض على المتهمين من قبل رجال المخابرات العامة الأمر الذي حال دون تمكنهم من تنفيذ مخططهم الإرهابي وتم إحباط هذه العملية العسكرية.

وبتفتيش منزل المتهم الأول تم ضبط الورقة التي قام بكتابتها بخط يده لتبني تلك العملية بعد تنفيذها .

ووجدت المحكمة في الأفعال التي اقترفها المتهمان والمتمثلة في الترويج لأفكار تنظيم داعش من خلال نشر أخبار التنظيم فيما بينهما وبين عامة الناس، والتواصل مع أشخاص آخرين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لأفكار التنظيم، إضافة إلى التوجه إلى مدينة معان من اجل التخطيط لإعلان ولاية داعش في المدينة.

ووجهت لهم كذلك، تهم البحث عن أسلحة لغايات تنفيذ عمليات على الساحة الأردنية،ومعاينة بعض الأماكن لغايات تنفيذ عمليات ضد رجال الجيش ،وكتابة وصية والتخطيط لبث وتسجيل فيديو مسجل (صوتي) ليتم بثه بعد تنفيذ العمليات المنوي القيام بها تضمنت إطالة اللسان على رأس الدولة.

وأفادت المحكمة في قرارها أن العقوبة المحكوم بها تقع ضمن الحد القانوني للجرائم التي أدين بها المحكوم عليهما فيما جاء قرار محكمة امن الدولة مستوفيا للشروط القانونية.