آخر الأخبار
  الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر

عريس يتوفى بجوار عروسته في الكوشة " صور "

Sunday
{clean_title}

في واقعة مأساوية شهدت قرية جزي بمحافظة المنوفية حالة وفاة مؤلمة حدثت لعريس يبلغ عمره 27 عاماً، لقى حتفه وهو بجانب عروسه في الكوشة في ليلة حنته التي سبقت يوم زفافه المنتظر، أمام أعين جميع الحضور الذين وقفوا في حالة من الذهول لما يحدث.

 

سادت حالة من الحزن الشديد داخل القرية، بعدما رأي الحضور العريس المنتظر يمسك بقلبه، وهو غير قادر على التنفس، حيث نقله اقاربه للمستشفى، ثم فارقت روحه الجسد قبل وصوله إلى المستشفى.

العريس حسين على دعش كان يعمل سائقا على سيارة نقل، وأسرته بسيطة لأب مريض وأم ربة منزل وشقيق أكبر يعمل بالجزارة، وأسرة يعرفها الجميع بحسن السمعة والأخلاق، وقال عنه أهل قريته أن حسين كان دمث الخلق ويحبة الجميع من أهل القرية والقرى المجاورة.

هذا الحادث المؤلم قد حول الفرح إلى حزن عارم ملاأ أرجاء القرية، حيث تحول مكان الفرح إلى صوان عزاء كبير، وبدلا من أن يقدم الضيوف القادمين من كل مكان التهانى للعريس بمناسبة زواجه، تحول إلى تقديم العزاء للأسرة التى تحولت حياتها إلى جحيم بعد فقدها ابنها يوم فرحه.

المدهش في الموضوع أن أحد أقارب العريس المتوفي قال أن حسين قبل الوفاة بأسبوع كنا نجلس أمام المنزل مع عمى وأولاد عمى، وكان حسين يقول لوالدي ” الفرح ده مش هيكمل "، بطريقة هزلية، وكأنه كان يشعر بنهايته وأنه لن تكتمل فرحته بالزفاف على عروسته ، ليجلس بجوار عروسته مسك صدره وأحس بحالة باختناق، فقلنا أنه تعب من المجهود،ولم نكترث بالأمر فقمنا بنقله إلى مستشفى هرمل لإسعافه ولكن لم نتمكن من إنقاذه إلى أن خرج السر الإلهي وتوفى حسين وسط حالة من الذهول من الجميع.