
في واقعة مأساوية شهدت قرية جزي بمحافظة المنوفية حالة وفاة مؤلمة حدثت لعريس يبلغ عمره 27 عاماً، لقى حتفه وهو بجانب عروسه في الكوشة في ليلة حنته التي سبقت يوم زفافه المنتظر، أمام أعين جميع الحضور الذين وقفوا في حالة من الذهول لما يحدث.
سادت حالة من الحزن الشديد داخل القرية، بعدما رأي الحضور العريس المنتظر يمسك بقلبه، وهو غير قادر على التنفس، حيث نقله اقاربه للمستشفى، ثم فارقت روحه الجسد قبل وصوله إلى المستشفى.
العريس حسين على دعش كان يعمل سائقا على سيارة نقل، وأسرته بسيطة لأب مريض وأم ربة منزل وشقيق أكبر يعمل بالجزارة، وأسرة يعرفها الجميع بحسن السمعة والأخلاق، وقال عنه أهل قريته أن حسين كان دمث الخلق ويحبة الجميع من أهل القرية والقرى المجاورة.
هذا الحادث المؤلم قد حول الفرح إلى حزن عارم ملاأ أرجاء القرية، حيث تحول مكان الفرح إلى صوان عزاء كبير، وبدلا من أن يقدم الضيوف القادمين من كل مكان التهانى للعريس بمناسبة زواجه، تحول إلى تقديم العزاء للأسرة التى تحولت حياتها إلى جحيم بعد فقدها ابنها يوم فرحه.
المدهش في الموضوع أن أحد أقارب العريس المتوفي قال أن حسين قبل الوفاة بأسبوع كنا نجلس أمام المنزل مع عمى وأولاد عمى، وكان حسين يقول لوالدي ” الفرح ده مش هيكمل "، بطريقة هزلية، وكأنه كان يشعر بنهايته وأنه لن تكتمل فرحته بالزفاف على عروسته ، ليجلس بجوار عروسته مسك صدره وأحس بحالة باختناق، فقلنا أنه تعب من المجهود،ولم نكترث بالأمر فقمنا بنقله إلى مستشفى هرمل لإسعافه ولكن لم نتمكن من إنقاذه إلى أن خرج السر الإلهي وتوفى حسين وسط حالة من الذهول من الجميع.
خلال اقتحامه زنازين أسيرات .. بن غفير يتفاخر بأنه المسؤول المباشر عن التضييق على الأسرى في سجون الاحتلال
تطورات جديدة بعد قرار ترامب بترحيل طلاب بسبب انتقادهم إسرائيل
الحكم على النائب السابق طلال الزوبعي وإلزامه بدفع (70 مليار دينار عراقي)
ترامب يمنح البنتاغون نفوذا كبيرا في ثروات فنزويلا النفطية
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب
وزير مالية نيبال يكشف عن تكلفة الخسائر والأضرار الناجمة عن الفيضانات المفاجئة
هل ينهي العفو العام في لبنان قضية "دكتور فود"؟
عباس عراقجي يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة .. وهذا ما إحتوته