آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

عريس يتوفى بجوار عروسته في الكوشة " صور "

Thursday
{clean_title}

في واقعة مأساوية شهدت قرية جزي بمحافظة المنوفية حالة وفاة مؤلمة حدثت لعريس يبلغ عمره 27 عاماً، لقى حتفه وهو بجانب عروسه في الكوشة في ليلة حنته التي سبقت يوم زفافه المنتظر، أمام أعين جميع الحضور الذين وقفوا في حالة من الذهول لما يحدث.

 

سادت حالة من الحزن الشديد داخل القرية، بعدما رأي الحضور العريس المنتظر يمسك بقلبه، وهو غير قادر على التنفس، حيث نقله اقاربه للمستشفى، ثم فارقت روحه الجسد قبل وصوله إلى المستشفى.

العريس حسين على دعش كان يعمل سائقا على سيارة نقل، وأسرته بسيطة لأب مريض وأم ربة منزل وشقيق أكبر يعمل بالجزارة، وأسرة يعرفها الجميع بحسن السمعة والأخلاق، وقال عنه أهل قريته أن حسين كان دمث الخلق ويحبة الجميع من أهل القرية والقرى المجاورة.

هذا الحادث المؤلم قد حول الفرح إلى حزن عارم ملاأ أرجاء القرية، حيث تحول مكان الفرح إلى صوان عزاء كبير، وبدلا من أن يقدم الضيوف القادمين من كل مكان التهانى للعريس بمناسبة زواجه، تحول إلى تقديم العزاء للأسرة التى تحولت حياتها إلى جحيم بعد فقدها ابنها يوم فرحه.

المدهش في الموضوع أن أحد أقارب العريس المتوفي قال أن حسين قبل الوفاة بأسبوع كنا نجلس أمام المنزل مع عمى وأولاد عمى، وكان حسين يقول لوالدي ” الفرح ده مش هيكمل "، بطريقة هزلية، وكأنه كان يشعر بنهايته وأنه لن تكتمل فرحته بالزفاف على عروسته ، ليجلس بجوار عروسته مسك صدره وأحس بحالة باختناق، فقلنا أنه تعب من المجهود،ولم نكترث بالأمر فقمنا بنقله إلى مستشفى هرمل لإسعافه ولكن لم نتمكن من إنقاذه إلى أن خرج السر الإلهي وتوفى حسين وسط حالة من الذهول من الجميع.