آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

عريس يتوفى بجوار عروسته في الكوشة " صور "

{clean_title}

في واقعة مأساوية شهدت قرية جزي بمحافظة المنوفية حالة وفاة مؤلمة حدثت لعريس يبلغ عمره 27 عاماً، لقى حتفه وهو بجانب عروسه في الكوشة في ليلة حنته التي سبقت يوم زفافه المنتظر، أمام أعين جميع الحضور الذين وقفوا في حالة من الذهول لما يحدث.

 

سادت حالة من الحزن الشديد داخل القرية، بعدما رأي الحضور العريس المنتظر يمسك بقلبه، وهو غير قادر على التنفس، حيث نقله اقاربه للمستشفى، ثم فارقت روحه الجسد قبل وصوله إلى المستشفى.

العريس حسين على دعش كان يعمل سائقا على سيارة نقل، وأسرته بسيطة لأب مريض وأم ربة منزل وشقيق أكبر يعمل بالجزارة، وأسرة يعرفها الجميع بحسن السمعة والأخلاق، وقال عنه أهل قريته أن حسين كان دمث الخلق ويحبة الجميع من أهل القرية والقرى المجاورة.

هذا الحادث المؤلم قد حول الفرح إلى حزن عارم ملاأ أرجاء القرية، حيث تحول مكان الفرح إلى صوان عزاء كبير، وبدلا من أن يقدم الضيوف القادمين من كل مكان التهانى للعريس بمناسبة زواجه، تحول إلى تقديم العزاء للأسرة التى تحولت حياتها إلى جحيم بعد فقدها ابنها يوم فرحه.

المدهش في الموضوع أن أحد أقارب العريس المتوفي قال أن حسين قبل الوفاة بأسبوع كنا نجلس أمام المنزل مع عمى وأولاد عمى، وكان حسين يقول لوالدي ” الفرح ده مش هيكمل "، بطريقة هزلية، وكأنه كان يشعر بنهايته وأنه لن تكتمل فرحته بالزفاف على عروسته ، ليجلس بجوار عروسته مسك صدره وأحس بحالة باختناق، فقلنا أنه تعب من المجهود،ولم نكترث بالأمر فقمنا بنقله إلى مستشفى هرمل لإسعافه ولكن لم نتمكن من إنقاذه إلى أن خرج السر الإلهي وتوفى حسين وسط حالة من الذهول من الجميع.