آخر الأخبار
  تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار

نجم مصري شهير حضر جنازته حياً .. وزغردت لأجله فنانة شهيرة!

{clean_title}
لا تعد شائعات وفاة الفنانة أمراً جديداً في الحياة الإعلامية، بعدما طالت أخيراً عدداً كبيراً من النجوم العالميين والعرب أمثال أيمن زيدان وروان اتكينسون صاحب شخصية "مستر بين".

في مطلع عام 1964، انتشرت شائعة تفيد بوفاة ستيفان روستي، لتقيم له نقابة الممثلين في مصر حفل تأبين.

ودخل روستي الحفل في منتصفه وسط اندهاش الجميع، لتعم الفرحة وتخرج "الزغاريد" من ماري منيب وغيرها من الممثلات، ولكن الفنان الراحل توفي بعد أسابيع قليلة من تلك الواقعة، وتحديدا في 12 /ايار مايو، وقد كان لا يملك وقتها سوى سبعة جنيهات، ليغادر الحياة بائسا فقيراً، تاركاً خلفه ارشيف كبير من الأدوار التي اتسمت معظمها بالشر.

وهو ممثل مصري من مشاهير نجوم سينما الأبيض والأسود المصرية، تخصص في أدوار الشرير الظريف بطريقة فريدة أحبها الجمهور وما زال يعشقها حتى الآن.

وُلد استيفانو دي روستي من أم إيطالية وأب نمساوي في 16 نوفمبر 1891، إذ كان والده سفير اًلنمسا بالقاهرة.

انفصل والده السفير عن أمه بسبب المشاكل التي قابلت عمل الوالد الدبلوماسي فانتقل للعيش طفلا مع والدته الإيطالية والتحق بمدرسة رأس التين الابتدائية إلى أن تزوجت والدته من رجل إيطالي آخر ليترك المنزل شاباً ويلتقي صدفة بعزيز عيد الذي أعجب به لطلاقته باللغة الفرنسية والإيطالية وقدمه في فرقته.