آخر الأخبار
  ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة

نصائح لصوم صحّي .. وهذا ما ينبغي أكله على السحور

Sunday
{clean_title}
إلى جانب معانيه الدينية والروحية، يُعتبر الصوم من أهمّ الوسائل التي قد يلجأ إليها الإنسان لتعزيز صحّته. فعند تطبيقه بشكل مدروس، يمكن تعزيز إحتمال خسارة الوزن، وتقليص مستويات الكولسترول والضغط في الدم، وخفض خطر الإصابة بالسكري لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمرض، ودعم الجهاز المناعي، وتجديد الخلايا. بما أنّ شهر رمضان على الأبواب، ما المطلوب تحديداً لاستمداد هذه المنافع، وحماية الجسم من أيّ نقص غذائي؟على رغم فوائد الصوم المُحتملة، توصّلت دراسات عديدة إلى أنّ التصرّف بشكل عشوائي خلال هذه المرحلة يؤدي إلى مجموعة إنعكاسات سلبية تشمل الجفاف، وزيادة مستويات التوتر، وإضطرابات النوم، وأوجاع الرأس، والحرقة.

إنطلاقاً من هذه الوقائع، أكّدت إختصاصية التغذية، جوزيان الغزال، لـ"الجمهورية" أنّ "الإنسان الذي يجهل أصول تنظيم نظامه الغذائي خلال شهر رمضان المبارك الممتدّ لساعات طويلة يزداد إحتمال تعرّضه لمشكلات صحّية عديدة، جنباً إلى اكتساب كيلوغرامات إضافية يكون في غِنى عنها".

وتحدّثت بدايةً عن السحور، فشدّدت على "ضرورة عدم حذف هذه الوجبة إطلاقاً لأنها تمنح الجسم الطاقة التي يحتاج إليها للتمكّن من الصمود طوال ساعات اليوم وصولاً إلى موعد الإفطار".

السحور
وعرضت أهمّ النصائح الغذائية التي يجب أخذها على محمل الجدّ عند تناول السحور:

• إختيار النشويات الجيّدة التي تضمن الشبع لساعات أطول، كخبز القمح الكامل.

• الإكثار من الألياف الموجودة في الخضار، والفاكهة بقشرتها بدلاً من العصير الغنيّ بالسكّر والسعرات الحرارية الفارغة، والتمر، والموز.

• الحصول على جرعة جيّدة من البروتينات لتعزيز الشبع، والتركيز على المصادر الخالية من الدهون كالأجبان البيضاء، والحليب قليل الدسم.

• عدم تجاهل الدهون المفيدة للصحّة، كزيت الزيتون، والأفوكا، والمكسرات النيئة.

• الإكثار من السوائل لإمداد الجسم بالمياه التي ستنقصه خلال ساعات اليوم، والحرص على عدم الشرب مع الوجبة الغذائية للتمكّن من الحصول على كمية طعام كافية وليس الشعور بالإمتلاء نتيجة كثرة المياه. الأفضل إذاً شربها قبل نصف ساعة من الأكل أو بعده.

• بالنسبة إلى الكنافة والمناقيش والكرواسان، فإذا كان الشخص يتمتّع بوزن معتدل ولا يعاني أيّ مشكلة صحّية لا مانع إستهلاكها من حين إلى آخر. لكن في حال تكدّس الدهون والكيلوغرامات الإضافية أو الإصابة بأمراض كالسكري والكولسترول فيُستحسن الإبتعاد عنها".