آخر الأخبار
  تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار

خليل رفاتي.. أمريكي من أصل فلسطيني من مدمن كوكايين إلى رجل أعمال ناجح.. تعرف على حكايته

{clean_title}

انتهت أحلام شاب أميركي من أصل فلسطيني بالفشل، ما دفعه إلى تعاطي المخدرات لسنوات فقد خلالها وزنه وتدخل الأطباء لإنقاذ حياته لمرات متعددة.

بدأخليل رفاتيالمولود في ولاية أوهايو الأميركية قصته مع المخدرات حين قصد مدينة لوس أنجلس لتعلم التمثيل والبحث عن فرص ولوج استديوهات هوليود، غير أن ذلك لم يتحقق، بل تدهورت أوضاعه وانتهى به المطاف عاملا في محل لغسل السيارات.

اختار رفاتي، 47 عاما، المخدرات للهروب من واقعه الجديد، واعتقل أكثر من مرة بسبب تعاطيه الكوكايين.

وعكس الكثيرين من مدمني المخدرات، قبل هذا الشاب الذهاب إلى أحد مراكز العلاج منها، حيث أمضى أربعة أشهر كانت كافية لتنظيف جسمه من آثار ما استهله من سموم، حسب الاندبندنت.

تجربة يقول رفاتي إنه تعلم منها الكثير، فقرر أن يكتب عنها كتابا سماه "نسيت أن أموت”، لقي رواجا واسعا في الولايات المتحدة وخارجها. كما افتتح مركزا للعلاج من آثار المخدرات لإنقاذ أرواح المدمنين.

"الملايين من الشباب يقصدون لوس أنجلس لكي يصبحوا أغنياء ومشهورين، ولكن بمجرد ما تتحطم أحلامهم يختارون طريق المخدرات”، يقول رفاتي في تصريح خص به الاندبندنت.

ويدفع زبائنه مبالغ مالية تصل إلى 10 آلاف دولار أميركي مقابل العلاج من الإدمان. وإضافة إلى الدروس التي تقدم لهم، يستفيدون أيضا في مركزه الذي اختار له اسم "شمس الحياة” من تغذية متوازنة مكونة من مواد عضوية غالبا ما تعتمد على حبوب اللقاح.

تغيرت حياة هذا الشاب كثيرا، إذ تحول من متشردمدمنإلى شخص ناجح يشغل أكثر من 200 شخص، كما تحول أيضا إلى اسم معروف في مكافحة الإدمان.

"يستغرق العلاج من الإدمان الكثير من الوقت، ولكن إذا كانت لك الإرادة يمكنك النجاح في تغيير حياتك للأفضل. المدمنون لا يحتاجون إلى المال، يحتاجون فقط إلى من يحس بهم. كتابي أسهم في إنقاذ حياة بعضهم”، يضيف خليل.