آخر الأخبار
  دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء)   الأردن وتوغو يتفقان على إقامة علاقات دبلوماسية   اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزعبي   الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي   كتلة هوائية خريفية تؤثر على المملكة .. وأجواء مائلة للبرودة ليلاً خلال الأيام المقبلة   البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين

خليل رفاتي.. أمريكي من أصل فلسطيني من مدمن كوكايين إلى رجل أعمال ناجح.. تعرف على حكايته

Friday
{clean_title}

انتهت أحلام شاب أميركي من أصل فلسطيني بالفشل، ما دفعه إلى تعاطي المخدرات لسنوات فقد خلالها وزنه وتدخل الأطباء لإنقاذ حياته لمرات متعددة.

بدأخليل رفاتيالمولود في ولاية أوهايو الأميركية قصته مع المخدرات حين قصد مدينة لوس أنجلس لتعلم التمثيل والبحث عن فرص ولوج استديوهات هوليود، غير أن ذلك لم يتحقق، بل تدهورت أوضاعه وانتهى به المطاف عاملا في محل لغسل السيارات.

اختار رفاتي، 47 عاما، المخدرات للهروب من واقعه الجديد، واعتقل أكثر من مرة بسبب تعاطيه الكوكايين.

وعكس الكثيرين من مدمني المخدرات، قبل هذا الشاب الذهاب إلى أحد مراكز العلاج منها، حيث أمضى أربعة أشهر كانت كافية لتنظيف جسمه من آثار ما استهله من سموم، حسب الاندبندنت.

تجربة يقول رفاتي إنه تعلم منها الكثير، فقرر أن يكتب عنها كتابا سماه "نسيت أن أموت”، لقي رواجا واسعا في الولايات المتحدة وخارجها. كما افتتح مركزا للعلاج من آثار المخدرات لإنقاذ أرواح المدمنين.

"الملايين من الشباب يقصدون لوس أنجلس لكي يصبحوا أغنياء ومشهورين، ولكن بمجرد ما تتحطم أحلامهم يختارون طريق المخدرات”، يقول رفاتي في تصريح خص به الاندبندنت.

ويدفع زبائنه مبالغ مالية تصل إلى 10 آلاف دولار أميركي مقابل العلاج من الإدمان. وإضافة إلى الدروس التي تقدم لهم، يستفيدون أيضا في مركزه الذي اختار له اسم "شمس الحياة” من تغذية متوازنة مكونة من مواد عضوية غالبا ما تعتمد على حبوب اللقاح.

تغيرت حياة هذا الشاب كثيرا، إذ تحول من متشردمدمنإلى شخص ناجح يشغل أكثر من 200 شخص، كما تحول أيضا إلى اسم معروف في مكافحة الإدمان.

"يستغرق العلاج من الإدمان الكثير من الوقت، ولكن إذا كانت لك الإرادة يمكنك النجاح في تغيير حياتك للأفضل. المدمنون لا يحتاجون إلى المال، يحتاجون فقط إلى من يحس بهم. كتابي أسهم في إنقاذ حياة بعضهم”، يضيف خليل.