آخر الأخبار
  هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026

زيدان ورونالدو وراموس.. مفاتيح اللقب لريال مدريد

Wednesday
{clean_title}
أحرز ريال مدريد الأحد لقبه الثالث والثلاثين في الدوري الاسباني لكرة القدم، والأول منذ 20122، معتمدا على مفاتيح أساسية تبدأ من مدربه الفرنسي زين الدين زيدان ولا تنتهي بالبرتغالي كريستيانو رونالدو.
حقق النجم الدولي السابق في 2016 أول ألقابه مع النادي الملكي، وقاده الى لقب دوري أبطال أوروبا بعد أشهر من توليه مهامه.
وبعد الدوري المحلي، يسعى النادي المدريدي بقيادة زيدان (44 عاما) الى تحقيق الثنائية للمرة الأولى منذ 1958، اذ يخوض في الثالث من حزيران (يونيو) نهائي دوري الأبطال الأوروبي أمام يوفنتوس الايطالي.
في تصريحات سابقة، قال زيدان "أنا من يدرب هذا الفريق، انا من يحاول قيادة السفينة".
واجه المدرب هذا الموسم أمورا جدلية عدة: نقص وقت اللعب للكولومبي خاميس رودريغز أو ايسكو، الانتقادات حول العائد الفني للثلاثي رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والويلزي غاريث بايل، وشائعات الانتقالات المتواترة...
بهدوئه في المؤتمرات الصحافية وحمايته للاعبيه، بقي زيدان ثابتا في وجه "الرياح" التي عصفت بالسفينة، وطور أداء الفريق خلال الموسم ليصل به الى بر الأمان في نهاية المطاف.
قال عنه قائد الفريق سيرجيو راموس "نحن سعداء جدا بأن ربان هذه السفينة هو زيدان.. توالي النتائج الجيدة ليس وليد الصدفة".
كرر زيدان في كل مناسبة تقديره لجهود لاعبيه، قائلا "يجب أيضا منحهم التقدير الذي يستحقونه، هم آمنوا بما أردت تنفيذه وما نقوم به".
للمرة الأولى منذ 2010، لم يتخط رونالدو عتبة الثلاثين هدفا في الدوري الاسباني. أنهى هذا الموسم مع 25 هدفا في الدوري، بفارق كبير عن غريمه في برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب 37 هدفا. الا ان البرتغالي البالغ من العمر 32 عاما، سجل عشرة أهداف في دوري الأبطال الأوروبي، وبات أول لاعب يتخطى حاجز المئة هدف في المسابقة الأوروبية الأبرز.
واعتمد زيدان هذا الموسم استراتيجية إراحة رونالدو للحفاظ على لياقته حتى المراحل الأخيرة، ولم يتخطط عدد مبارياته في الدوري الـ 30.
وقال البرتغالي الذي حاز الموسم الماضي الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، ان زيدان "حافظ علي بشكل أكبر هذه السنة لأكون متمتعا بلياقتي في الأمتار الأخيرة من الدوري. أقوم بالأمور بشكل جيد وأساعد الفريق بتسجيل الأهداف".
سجل قائد النادي الملكي سيرجيو راموس سبعة أهداف هذا الموسم في الدوري الاسباني، وهو عدد يفوق المعدلات التقليدية للمدافعين.
بقي راموس هذا الموسم على تماس أكبر مع هجوم فريقه بدلا من الاكتفاء بالدور الدفاعي في منطقة الجزاء، وشكل خط دفاع متقدم في مرات عدة، وساهم في انقاذ الفريق من مواقف محرجة وهجمات مرتدة كانت قابلة لتشكيل خطورة وتكبيد مرماه الأهداف.
وإضافة الى صلابته دفاعيا، كان راموس فاعلا هجوميا، اذ أهدت أهدافه تسع نقاط لرصيد فريقه، وغالبا ما سجل في اللحظات القاتلة، كمثل هدف التعادل (1-1) في "الكلاسيكو" أمام برشلونة. وقال زيدان "هذه علامة سيرجيو.. لديه شخصية قوية، وموجود دائما لتحفيز الآخرين ولا يستسلم".
أكد زيدان في أكثر من مناسبة انه يفضل التعامل الانساني مع مجموعة اللاعبين، بدلا من شرح خططه التكتيكية أمام اللوح.
ومن ضمن هذه المقاربة، اعتمد المدرب الفرنسي على مبدأ المداورة بين مجموعة واسعة من لاعبي الفريق بهدف "ان يشعر كل لاعب بأنه مهم"، في استراتيجية أتت بثمارها ليس فقط لجهة الحفاظ على لياقة الاساسيين، بل أيضا في منح لاعبين شبان فرص المشاركة واكتساب خبرة إضافية، مثل ألفارو موراتا وايسكو والكرواتي ماتيو كوفاسيتش.
وقال زيدان ان اللاعبين "الذين لعبوا وقتا أقل من الآخرين، أدوا بالجودة نفسها لأولئك الذين كانوا يلعبون كثيرا".